سياسة
نقطة إلى السطر.. خيرات يشرح سبب اختياره لحزب التقدم والاشتراكية
25/02/2026 - 00:57
يونس أباعليأكد عبد الهادي خيرات أن التحاقه بحزب حزب التقدم والاشتراكية، قادما من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، جاء نتيجة قطيعة مع حزب الوردة دامت 14 سنة، وأن قراره لم يكن فرديا معزولا، بل جاء عقب لقاءات جمعته، قبل أشهر بمدينة سطات، مع شخصيات سياسية ومنتخبين اقترحوا عليه العودة إلى الواجهة السياسية والترشح في الاستحقاقات المقبلة على ضوء الوضع الذي يعيشه إقليم سطات.
وأوضح خيرات، خلال استضافته مساء الثلاثاء 24 فبراير 2026 في برنامج "نقطة إلى السطر"، الذي تقدمه الزميلة صباح بنداود والزميل عبد الله لشكر على قناة "الأولى"، أنه كان مقتنعا بعدم إمكانية الاستمرار داخل الاتحاد الاشتراكي، معتبرا أن الظرفية السياسية الحالية تفرض إعادة ترتيب المواقع.
خلال البرنامج استعاد خيرات محطات من تجربته النضالية، وتوقف عند التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي الوطني والرهانات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة اليوم، مؤكدا أن علاقته التاريخية مع حزب التقدم والاشتراكية واحتكاكه بمناضليه عبر مراحل سابقة جعلته الأقرب لمساره النضالي.
وأضاف أن اليسار مطالب اليوم باستعادة تماسكه، لأنه لم يعد كما كان، حتى يتمكن من العودة إلى المشهد الحزبي بقوة واقتراح بدائل حقيقية تستجيب لانتظارات المجتمع.
وفي تقييمه لأداء الحكومة الحالية، اعتبر عضو التقدم والاشتراكية أنها لم تُفعّل النموذج التنموي الجديد بالشكل المأمول على أرض الواقع، رغم مساهمة كفاءات متعددة في صياغته.
لكنه في المقابل أكد أنه لا يمكن تبخيس ما تحقق على مستوى البنيات التحتية والمشاريع الكبرى، مشيرا إلى أن عددا من الأوراش الحالية انطلق منذ سنوات.
أما بشأن المشهد الحزبي، فوصفه بأنه "غير سليم ولا يُبشر بخير"، معتبرا أن التحالفات ينبغي أن تُبنى قبل الانتخابات لا بعدها.
كما رأى أن توحيد اليسار يتطلب إرادة من الدولة، مبرزا أن هذه الأحزاب "تجد أمامها جدارا"، على حد تعبيره.
وشدد على وجود مؤشرات إيجابية لإعادة الثقة إلى المواطنين، من خلال القوانين الانتخابية، معتبرا أن هناك "ما يثلج الصدر" في هذا السياق.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة