رياضة
الرجاء يفتح ملف الانتدابات.. روجيرو ونابي أمام أول اختبار
14/07/2026 - 17:08
رضى زروق
يستعد الرجاء الرياضي للدخول في واحدة من أهم المراحل خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما اختار تأجيل الحسم في ملف التعاقدات إلى غاية وصول المدير الرياضي البرتغالي ماتياس روجيريو، الذي حل بمدينة الدار البيضاء يومه الثلاثاء 14 يوليوز، لتولي مهامه بشكل رسمي والإشراف على السياسة الرياضية للنادي.
ويأتي وصول روجيريو في توقيت حساس بالنسبة إلى الفريق الأخضر، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث برصيد 56 نقطة، ضامنا بطاقة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه يجد نفسه مطالبا بإعادة بناء تركيبته البشرية في وقت وجيز، استعدادا للموسم الجديد.
ميركاتو مؤجل والوقت يضغط على الرجاء
على خلاف عدد من أندية البطولة الاحترافية التي سارعت إلى إبرام صفقاتها الصيفية أو على الأقل الاتفاق مع لاعبين جدد بشكل شفهي، لم يعلن الرجاء إلى حدود الآن عن أي تعاقد رسمي، مفضلا انتظار مباشرة المدير الرياضي الجديد لمهامه قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالانتدابات.
ويراهن المكتب المديري على منح ماتياس روجيريو صلاحيات واسعة في تدبير الملف الرياضي، سواء فيما يتعلق بتحديد احتياجات الفريق أو اختيار الأسماء التي ستعزز التركيبة البشرية، في إطار مشروع يروم إرساء سياسة تعاقدات أكثر احترافية، بعيدا عن القرارات الظرفية التي ميزت فترات سابقة.
لكن هذا الاختيار يضع النادي أيضا أمام ضغط عامل الزمن، خاصة أن فترة التحضيرات ستنطلق بعد أيام قليلة، في السابع والعشرين من الشهر الجاري، كما أن الفريق سيكون مطالبا بإرسال لائحته الإفريقية في الآجال المحددة، قبل انطلاق منافسات كأس الكونفدرالية.
اجتماع بين نابي وروجيريو
يتزامن وصول المدير الرياضي الجديد مع عودة المدرب التونسي نصر الدين نابي من عطلته الصيفية القصيرة، استعدادا لانطلاق التحضيرات للموسم المقبل.
وكان نابي قد أنهى الموسم الماضي برفع تقرير مفصل إلى إدارة النادي، تضمن تقييما شاملا للتركيبة الحالية، إلى جانب تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بعد أسابيع قليلة فقط من توليه قيادة الفريق.
وينتظر أن يشكل هذا التقرير أرضية العمل الأولى بين المدرب والمدير الرياضي الجديد، من أجل رسم ملامح الفريق الذي سيدخل الموسم المقبل، في ظل الحاجة إلى التعاقد مع عناصر قادرة على تقديم الإضافة، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
مرحلة انتقالية بعد موجة من المغادرين
ولا تقتصر مهمة الرجاء على التعاقد مع لاعبين جدد، بل تشمل أيضا تعويض عدد مهم من العناصر التي غادرت الفريق مع نهاية الموسم، فقد انفصل النادي عن كل من صابر بوغرين، الذي تلقى اتصالات من مسؤولي المغرب الفاسي مؤخرا، وهلال الفردوسي، ومعاذ الضحاك وموسى مونتي وبيسار حليمي وعبد الكريم باعدي وعثمان الشرايبي، سواء بعد نهاية عقودهم أو في إطار اتفاقات ودية، فيما يبقى مستقبل أيوب المعموري بدوره مفتوحا على جميع الاحتمالات.
وتفرض هذه المغادرات على إدارة النادي القيام بميركاتو نوعي، لا يقتصر على سد الخصاص العددي فقط، بل يهدف إلى رفع جودة المجموعة، خاصة أن الفريق سيخوض موسما مزدحما بين البطولة وكأس العرش وكأس الكونفدرالية.
موسم متقلب انتهى ببطاقة قارية
عاش الرجاء واحدا من أكثر مواسمه تقلبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بدأ المنافسات تحت قيادة المدرب التونسي لسعد الشابي، قبل أن يتولى الجنوب إفريقي فادلو ديفيدس المهمة، ثم يسلم المشعل إلى مواطنه نصر الدين نابي قبيل انتهاء الموسم الكروي.
وعلى مستوى النتائج، عرف الفريق تذبذبا واضحا، إذ تصدر ترتيب البطولة في بعض الفترات، قبل أن يتراجع إلى المركزين الرابع والخامس، نتيجة سلسلة من النتائج السلبية وعدم الاستقرار التقني.
غير أن الرجاء نجح في استغلال تعثر منافسيه المباشرين خلال الجولات الأخيرة، خاصة الوداد الرياضي والجيش الملكي، لينهي الموسم في المركز الثالث، ويحجز بطاقة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة