رياضة
محمد وهبي: مواجهة الإكوادور والبارغواي حددت مكامن القوة والضعف
16/05/2026 - 00:34
إيمان الزياتأكد الناخب الوطني محمد وهبي، أن المباراتين الإعداديتين أمام منتخبي الإكوادور والأوروغواي شكلتا محطة مهمة بالنسبة للطاقم التقني واللاعبين، من أجل ترسيخ مجموعة من المبادئ التكتيكية والانضباط الجماعي داخل المجموعة.
وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي، مساء اليوم الجمعة، حوارا صحفيا خاصا في برنامج "لقاء خاص" مع قناة الرياضية، في أول خروج إعلامي له، أياما قليلة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم أمريكا 2026، شدد فيه على أن هذه المواجهات منحت العناصر الوطنية فرصة لاختبار جاهزيتها أمام مدرستين كرويتين مختلفتين.
وأوضح الناخب الوطني أن ضيق الوقت الذي سبق تعيينه، إلى جانب قوة المعسكر الإعدادي الذي تخللته مواجهات أمام منتخبات تتميز بالقوة البدنية والتنظيم التكتيكي العالي، لم يمنع اللاعبين من تقديم إشارات قوية خلال أول معسكر إعدادي تحث إشرافه مشيرا إلى حاجة الأسود لمزيد من الوقت والعمل لتطوير عدد من الجوانب التقنية والتكتيكية.
وبخصوص اختيار المنتخبات الودية، شدد وهبي على أن مواجهة منتخبات قوية كان أمرا ضروريا لقياس قدرة اللاعبين على التعامل مع الإيقاع المرتفع والضغط البدني الكبير، مضيفا إلى أن مباراة البارغواي شكلت اختبارا حقيقيا للعناصر الوطنية أمام منتخب يجيد التنظيم الدفاعي والاعتماد على التحولات السريعة.
وأشار مدرب المنتخب الوطني، أن الفترة التي قضاها اللاعبون معا خلال التربص الإعدادي ساهمت بشكل كبير في إيصال الأفكار التقنية والتكتيكية بشكل أفضل، ما انعكس إيجابا على مردود المجموعة خلال المباراة الثانية التي ظهرت خلالها العناصر الوطنية بانسجام أكبر.
وأكد وهبي أن الأداء الذي قدمه المنتخب أمام الإكوادور والبارغواي يقدم إشارات إيجابية حول قدرة العناصر الوطنية على الذهاب بعيدا خلال الاستحقاقات المقبلة، مبرزا أن روح المجموعة والرغبة الكبيرة لدى اللاعبين تشكلان نقطة قوة مهمة للمنتخب الوطني.
وأضاف الناخب الوطني إلى أن اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراتين الوديتين يحظون بدورهم بمتابعة دقيقة من طرف الطاقم التقني، من أجل تقييم جاهزيتهم استعدادا لإمكانية لإشراكه خلال المرحلة المقبلة، مشيدا بالرغبة القوية لدى جميع اللاعبين في طي صفحة كأس إفريقيا والتركيز بشكل كامل على تحدي كأس العالم.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة