مجتمع
"المدارس الصيفية".. برنامج دعم تربوي لتقليص التعثرات الدراسية في نسخة ثانية
18/06/2026 - 15:32
حليمة عامر
يرتقب أن تباشر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مطلع شهر يوليوز المقبل، وبعد انتهاء الموسم الدراسي 2025/2026، تفعيل برنامج المدارس الصيفية، الذي كانت نسخته الأولى قد أطلقت السنة الماضية بشكل تجريبي.
المدارس الصيفية هي برنامج تربوي ينظم خلال فترة العطلة الصيفية، ويستهدف التلميذات والتلاميذ الذين يعانون من تعثرات في التعلمات أو مهددين بالانقطاع عن الدراسة.
ومن المنتظر أن ينطلق البرنامج برسم سنة 2026 بداية شهر يوليوز، بهدف تدارك تعثر التعلمات لدى التلميذات والتلاميذ الذين لم يتمكنوا خلال الموسم الدراسي من مواكبة دروسهم بالشكل المطلوب، وتحسين مكتسباتهم الدراسية.
وفي هذا الصدد، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، هشام الكسريوي، أن البرنامج سيتم تعميمه هذه السنة في نسخته الثانية على مختلف المديريات بالمملكة، بهدف ضمان استمرارية التعلم والرفع من مستوى التعلمات لدى التلاميذ الذين يعانون من تعثرات في التحصيل الدراسي.
وأضاف الكسريوي، في حديث لـSNRTnews، أن البرنامج أصبح يعتمد بشكل سنوي من أجل الحد من الهدر المدرسي، حيث يتم عبر منظومة "مسار"، ابتداء من هذه الفترة، تتبع نتائج التلاميذ ومستوياتهم الدراسية، وإعداد لوائح بالتلاميذ الذين سيتم التواصل مع أولياء أمورهم من أجل الاستفادة من دروس الدعم التربوي خلال شهر يوليوز.
كما أشار إلى أنه من خلال المعطيات الرقمية الخاصة بالتلاميذ، يتم تحديد الفئة المهددة بالانقطاع، سواء بسبب تكرار الغيابات أو ضعف النتائج، مبرزا أنه سيتم تعزيز البرنامج بأنشطة ترفيهية تشمل الرسم والموسيقى، بهدف الترويح عن التلاميذ وكسر روتين التعلم خلال فترة الصيف.
من جانبهم، يعتبر أولياء أمور التلاميذ أن هذا البرنامج ساهم خلال السنة الماضية في تحسين مستويات التعلم لدى عدد من التلاميذ المهددين بالانقطاع، بعدما استهدف في نسخته الأولى أزيد من 31 ألف تلميذة وتلميذ من التعليمين الابتدائي والإعدادي بمختلف جهات المملكة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، نور الدين عكوري، أن عددا من التلاميذ تم اختيارهم من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عبر منظومة "مسار" لكونهم مهددين بالهدر المدرسي، حيث سيتم استدعاؤهم للاستفادة من دروس الدعم التربوي في المواد التي سجلوا فيها نتائج ضعيفة.
وأضاف أنه سيتم تعزيز هذه الدروس بحصص ترفيهية تهدف إلى دعم التعلمات وتحفيز التلاميذ على العودة إلى مقاعد الدراسة خلال الموسم الدراسي المقبل.
وأكد أن أولياء الأمور يعتبرون هذه المبادرة مهمة، لكونها تساهم في محاربة الهدر المدرسي وتعزيز الحياة المدرسية، عبر توفير فرص إضافية للتعلم وممارسة أنشطة تربوية متنوعة
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع