رياضة
المجموعة الثالثة تشتعل.. ماذا يحتاج المغرب لحسم بطاقة العبور؟
20/06/2026 - 14:32
رضى زروق
بعد إسدال الستار على الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، اشتعل الصراع على بطاقتي التأهل إلى سدس عشر النهائي، بعدما أصبحت ثلاثة منتخبات معنية بالحسم خلال الجولة الأخيرة، في حين بات منتخب هايتي على مشارف مغادرة المنافسات.
ويتصدر المنتخب البرازيلي ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقا بفارق الأهداف على المنتخب المغربي الذي يملك الرصيد نفسه، بينما يحتل منتخب اسكتلندا المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين يتذيل منتخب هايتي الترتيب دون أي نقطة.
المغرب.. خطوة كبيرة نحو التأهل
وضع المنتخب المغربي قدما في الدور المقبل بعد تعادله مع البرازيل في الجولة الأولى بهدف لمثله، ثم فوزه على اسكتلندا بهدف دون رد في الجولة الثانية.
وسيكون مصير "أسود الأطلس" بين أيديهم في المباراة الأخيرة أمام هايتي، إذ إن الفوز سيرفع رصيدهم إلى 7 نقاط ويضمن لهم التأهل دون انتظار نتيجة المباراة الثانية.
كما أن التعادل سيكون كافيا للتأهل في جميع السيناريوهات، لكنه قد يجعل المنتخب الوطني يعبر إلى الدور الموالي كثاني المجموعة، خاصة في حالة فوز أو تعادل البرازيل ضد اسكتلندا.
أما الهزيمة أمام هايتي فستعقد الوضعية بشكل أكبر، خاصة إذا تمكنت اسكتلندا من تحقيق الانتصار أمام البرازيل، وحينها سينتظر الفريق الوطني التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث.
البرازيل في وضع مريح
استعاد المنتخب البرازيلي توازنه بعد تعادله أمام المغرب في الجولة الأولى، وحقق فوزا مقنعا على هايتي بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية.
ويكفي "السيليساو" الفوز أو التعادل أمام اسكتلندا لضمان التأهل إلى الدور المقبل، بينما قد يجد نفسه في وضعية معقدة نسبيا في حال الخسارة، خصوصا إذا حقق المغرب الانتصار أمام هايتي، إذ سيتراجع حينها إلى الصف الثالث.
اسكتلندا.. لا بديل عن الفوز
رغم خسارتها أمام المغرب، ما تزال اسكتلندا تحتفظ بكامل حظوظها في التأهل بفضل فوزها في الجولة الأولى على هايتي.
ويملك المنتخب الاسكتلندي 3 نقاط، ما يعني أن فوزه على البرازيل سيرفع رصيده إلى 6 نقاط ويمنحه فرصة كبيرة للتأهل، وربما حتى لاعتلاء الصدارة حسب نتيجة المغرب وهايتي.
أما التعادل أو الخسارة فسيجعلان مصيره مرتبطا بحسابات معقدة، وقد يخرجان الفريق من المنافسة مبكرا.
هايتي.. أمل ضئيل وحسابات شبه مستحيلة
خسر المنتخب الهايتي مباراتيه الأوليين أمام اسكتلندا والبرازيل، وتلقى أربعة أهداف دون أن يسجل أي هدف.
ورغم أن حظوظه الحسابية ما تزال قائمة نظريا، فإنها تبقى ضعيفة للغاية، إذ يحتاج إلى الفوز على المغرب وانتظار هزيمة اسكتلندا أمام البرازيل، مع تعويض فارق الأهداف الكبير الذي يعاني منه حاليا.
الصدارة ما تزال مفتوحة
بعيدا عن حسابات التأهل، تبقى صدارة المجموعة مفتوحة بين المغرب والبرازيل بشكل أساسي. فإذا فاز المنتخبان في الجولة الأخيرة، سيُحسم المركز الأول وفق فارق الأهداف ثم بقية المعايير التنظيمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أما أي تعثر من أحدهما فقد يفتح الباب أمام اسكتلندا لقلب الموازين في الأمتار الأخيرة. وبذلك تدخل المجموعة الثالثة جولتها الأخيرة على وقع صراع ثلاثي مفتوح بين المغرب والبرازيل واسكتلندا، بينما يملك المنتخب المغربي أفضلية مهمة بعد حصد أربع نقاط من أول مباراتين، ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من حجز بطاقة العبور إلى سدس عشر النهائي، وربما إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة بسبع نقاط، على غرار ما قام به في مونديال 2022.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة