فن و ثقافة
عكرود : رحلة فاطيم في الفيلم هي رحلتي في الحياة
24/03/2022 - 10:30
إكرام زايد | فهد مرونمازالت عروض الفيلم السينمائي "قصر نظر" متواصلة بالقاعات الوطنية، وهو العمل الذي يحمل توقيع المخرجة والممثلة سناء عكرود التي حلت ضيفة على SNRTnews ، وكان معها اللقاء التالي.
اختارت المخرجة والممثلة سناء عكرود حكاية قصة "فاطيم" في فيلمها السينمائي "قصر نظر"، وتتبع مسارها من القرية النائية حيث تقطن إلى مدينة الدار البيضاء الصاخبة بشوارعها، وضجيج سياراتها وإيقاعها البعيد تماما عما تعيشه في بلدتها.
استهلمت عكرود شخصية "فاطيم" من نماذج عاينتها خلال مرحلة التصوير، وفي نواحي مدينة تارودانت حيث كبرت وترعرت. تقول "صورة "فاطيم" بالنسبة لي عادية لأني شاهدتها وعاينتها مرارا، وما يحز في النفس هو أن الناس اعتادوا على هذه الصورة التي تحمل الكثير من الظلم والمعاناة والحيف".
رافقت "فاطيم" سناء عكرود في رحلتها نحو كندا، إذ حملتها وإياها من المغرب إلى المهجر، إذ تقول "لم أستغن عن "فاطيم" بعد رفض دعم مشروع فيلمي من قبل المركز السينمائي، لأنها استقرت في داخلي وهاجرت معي.. إنها تشبهني في الرحلة والكفاح والتضحيات".
وتضيف "فاطيم" مثلي شخصية غير واثقة من نفسها، لم تجد طريقها معبدا على غراري أنا القادمة من مدينة تارودانت الصغيرة، والمكافحة من أجل بناء إسمي الفني وتحقيق أحلامي وطموحاتي".
تمثل هاجس عكرود من خلال إخراجها لفيلم "قصر نظر" في رغبتها في تقاسم تجربة حياة ورصيد إنساني مع الجمهور، وأملها مساءلة وتحريك المياه الراكدة والتأثير شيئا ما ولو بشكل بسيط من خلال عملها السينمائي الذي لم تنتظر منه تحقيق أرباح مادية. ورغم ذلك، تقول "سأغير لاحقا من منهجية عملي، سأنتقل من شاعرية العطاء إلى بزنس العطاء".
وفي ختام حوارها مع SNRTnews، لم تخف سناء عكرود رغبتها في العودة مجددا للمغرب. تقول "أشتاق للاستقرار مجددا بالمغرب إلى جانب أمي، كما أشتاق إلى كل التفاصيل، زيادة على أن خيالي وممارستي الفنية مرتبطة بالثقافة المغربية".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة