Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

فن و ثقافة

إسطنبول .. مدينة تحب جيوب السائحين

23/08/2022 - 22:57

يونس الخراشي
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A

تشبه مدينة إسطنبول التركية شجرة ضخمة لأعياد الميلاد، تبرز منها بالنهار أجراسها وكراتها الملونة، وبالليل أضواؤها المتناثرة مثل نجوم السماء. ولكنها شجرة للزينة فقط، وثمنها غال جدا. وهي وإن كانت مدينة بحرية يحيط بها الماء من عدة جهات، إلا أنها جوانية بامتياز، بحيث تتحرك داخل نفسها أكثر مما تتحرك خارجها. ومع أنها رشيقة، ونشيطة، وتعشق الحركة، إلا أنها تفتقد الابتسامة. وهذا يحير الناس، ويجعلهم يعودون إليها ليكتشفوا السبب. لكن، دون جدوى، اللهم إلا جولات أخرى، ومصاريف جديدة. تمتد إسطنبول على مضيق البوسفور، وتقع في كل من أوروبا وآسيا. وهي المدينة الأوروبية الأكثر اكتظاظًا بالسكان. مناخها معتدل. أما مزاجها فمرمر كبحر مرمرة حينا، وأسود كالبحر الأسود حينا آخر. مشاهدات من مدينة لا ترتاح أبدا، ولا تريح.

مشهد رقم 1 .. بانوراميك صباحي من السطح..

istanbul
جانب من إسطنبول / خاص

لا راحة في إسطنبول. فهذه المدينة لا تتوقف عن الحركة أبدا. سواء في النهار أو في الليل. هي فوارة، ومنطلقة، والناس فيها يسرعون، إلى حد مذهل، وكأن شيئا ما سيأتي ويتعين عليهم أن ينطلقوا. أما السياح، وبالنظر إلى كثرتهم، وتنوعهم، فإنهم يزيدون الحياة الإسطنبولية فورانا، ويزيدون رغبة التجار، وبياعي الأثواب والأطعمة، والذهب، والتذكارات، والعطور، والمرطبات، وغيرها، نزقا، حد الشره.

حتى من الطابق السادس، والأخير، للفندق الصغير في الجانب الأوروبي من المدينة، كانت إسطنبول تبدو فوارة. فمع أولى ساعات الصباح، حين تبدأ أشعة الشمس في غسل الوجه الآسيوي للميتروبول، تنطلق مكبرات العبارات، ومنبهات السيارات، ثم تتلوها مكبرات الترامواي، وهو يخترق تلك الأزقة الضيقة، وصرير كراسي المطاعم، وصياح بعض الباعة، بل وسباب من يرغبون في العبور، وغيرهم يريد لحظة لإنزال زبون، أو لحمل متاع، أو شيء من هذا القبيل.

ومن سطح الفندق؛ أو الطابق السابع، تبرز المعالم السياحية الشهيرة دفعة واحدة، متلفعة في معمار إغريقي وروماني ويوناني وبزنطي وعثماني، وكأنها تحرس المدينة، وتبقى قائمة لكي تذكر السائحين، المقبلين بشراهة على الشوارما وحلويات الحلقوم والبسبوسة والكنافة والمرطبات والآيس كريم والملابس والتذكارات، أنهم جاؤوا، أساسا، لكي يزورونها. ولئن كانت ناطحات السحاب تظهر من بعيد، وسط بنايات متناثرة بلا حصر في الأفق، إلا أن مآذن مسجد السلطان أحمد، والقبة المذهلة لمسجد آيا صوفيا، وبرج غلطة، والقصور المشرفة على مضيق البوسفور، تتسيد المكان كله، وبلا منازع. 

الصورة نفسها تظهر لك إسطنبول وكأنها مدينة بلا شارع أو زقاق. فمن فوق يبدو المشهد عبارة عن بيوت وعمارات ومعالم سياحية، وبعض الأشجار، وبحر ممتد، بعبَّارات، وجسور. لا مكان فارغ. أو تقريبا ليس هناك مكان للفراغ. فكل شبر مشغول بشكل من الأشكال. فإن لم يكن مشغولا بالتاريخ؛ عبر معلمة أثرية، سياحية، فهو مشغول بشيء من الحاضر؛ بفندق صغير، يعلو سطحه مطعم، أو مبنى تجاري، أو عمارة سكنية، أو عمارة قيد الإنشاء. قال أحدهم:"هل تعرف كم يبلغ سعر محل تجاري في تقسيم؟". سكت برهة، ومضى يقول:"إنه سعر خيالي، بالملايير. نعم بالملايير".

 

مشهد رقم 2 .. فطور قرب مسجد آيا صوفيا..

istanbul
جانب من مسجد السلطان أحمد

شيء واحد فقط لم يفعله صاحب المقهى القريب من مسجد آيا صوفيا، بإسطنبول، ليظهر أنه غاضب من أولئك الزوار الجدد، وقد جاؤوا إلى مقهاه يطلبون مشروبا ساخنا، وهم محملين ببعض الفطائر من مخبزة قريبة. قال كلاما غير مفهوم ليظهر الغضب. قطب الجبين، وأعلى الحاجبين، ورفع صوته أيضا، ولكنه لم يستعمل الضرب إلا في الثمن.

وما أن غادر هؤلاء، حتى راح يغمغم خلفهم، مشتكيا من زيارتهم التي يرى أنها بلا طائل. تماما مثلما فعل بائع الفاكهة، الذي جاء مسرعا من صلاة الجمعة، ليقول للمشتري ما معناه:"لا تضع يدك على أي شيء، وأسرع حتى لا تعطل عملي، وتفقدني مشترين غيرك". مع ألا أحد كان يقف هناك. وكم غلا في الثمن هو الآخر.

أصحاب محلات ومتاجر لبيع أشياء مختلفة في إسطنبول تعاملوا بالأسلوب ذاته، تقريبا. بدوا بدون ابتسامة، وأقرب إلى التوتر، وكأنهم يريدون المال فقط، دون أن يقدموا الخدمة المطلوبة. والذين كانوا مختلفين، حتى بدوا أقرب إلى الاستثناء، كانوا أكثر انسجاما مع تلك المعالم التاريخية العظيمة للمدينة، وبحرها، وشجرها، وطيورها، وهوائها، وكل شيء فيها يغري بالتجوال دون توقف.

في الفندق الصغير لم يتغير شيء. طلب أحدهم شربة ماء. فرد عليه الشاب، الذي كان يقدم الخدمات، بابتسامة، هذه المرة:"يمكنك أن تشتري قنينة من محل قريب منا". واستعمل الإشارة لكي يدل على الطريق إلى المحل المقترح. ثم انطلق، بسرعة، ودون أن يترك أي انطباع بأنه خجلان من موقفه، إلى عمل آخر.

قال كثيرون من سياح المدينة إن إسطنبول لم تتغير، ولن تتغير. أرجعوا ذلك الأسلوب في التعامل إلى الغلاء، وحاجة الناس للمال. وقال البعض إن المدن الكبرى عبر العام هذه أخلاقها، إن كان لها أخلاق. ورد غيرهم ذلك الأسلوب في التعامل إلى الدورة السريعة للحياة، وفورانها، مما يجعل الناس أقرب إلى الآلية، فهم متوترون، مثل سائق مسرع، لا يريد لأحد أن يقف في وجهه، ويستعمل المنبه بكثرة، فلا يزعجه ذلك.

 

المشهد رقم 3.. على الرصيف الضيق..

istanbul
محراب آيا صوفيا

"استعدوا لمشي متعب ولذيذ، ودروب تفضي إلى أخرى أكثر إثارة، وأشياء لا تحصى تستحق المشاهدة". قالت حنان الشفاع، الإعلامية العاشقة لإسطنبول. ثم تقدمت المرافقين لها، وراحت تتحدث عن مدينتها، وهي تمضي، بثقة كبيرة، في أزقة ضيقة مرصوفة بحجر من بازالت. تقودنا في رحلة طويلة من الجانب الأوروبي للمدينة إلى جانبها الآسيوي.

ألقت المدينة، هذه المرة، بكل أسرارها. لم تخف شيئا. فهي عبارة عن سوق مفتوح، حيث تباع أشياء بلا عد. وأهلها على أهبة ليتاجروا معك، ولكن بسرعة، ودون صبر. فوقتهم أثمن من سلعتهم. ولا طاقة لديهم كي يضيعوه معك، وربما يكون الزبون المقبل أكثر سخاء ورغبة في الشراء. "يوك .. يوك .. يوك". يقولون لك. أي إمض، دعنا نشتغل. هذا حتى إن كنت تريد الشراء، أو اشتريت منهم. فما بالك بالعكس.

حتى التراموي، الذي يعبر من تلك الشوارع الضيقة، إلى الأزقة، يكاد يدهس المارين. فسائقوه ليس لديهم، هم الآخرون، وقت ليضيعوه. وكأنهم في سباق مع بعضهم البعض. أو مع شيء غير محدد. يستعملون المنبه بكثرة وبقوة. وتراهم، وقد تخلف أحد ما عن الانزياح من مكانه، يصرخون، أو يحركون الأيدي، أو لا يبدون الرضى، في أقل تقدير.

ولا يختلف عنهم سائقو السيارات، وبخاصة سيارات الطاكسي. فما أن يتوقف أحدهم، في تلك المساحات الضيقة، التي تشبه الممرات، حتى تنطلق المنبهات من زملائه، ثم يبدأ الصراخ، ويشتد، فتظنهم سينتقلون إلى شيء أسوأ. وحتى حين تتحرك العجلات، فلا تتوقف المنبهات، بل تزيد وتزيد، ليعلم من في الأمام أن عليه أن يمضي بعجلة، وأنه لن ينعم بالرحمة، ما لم يتنح أو يتحرك.

ولا مكان على الرصيف لخطوة أخرى. لا مكان لنفس. لا مكان لظل. فكل المساحات مشغولة بعابر، أو بداع إلى متجره الذي يقدم نفسه بلوك أنيق، ويبهر بأضوائه، وألوانه، وتلك الموسيقى التي تنطلق من كل جهة، تبرز الطرب الشعبي التركي، وتهتز لها الأجساد هنا وهناك. ولا مكان، أيضا، داخل تلك المتاجر، والمطاعم، والبازارات. فهي مشغولة، حتى وإن كان أصحابها يطلبون المزيد. هل من مزيد؟

وبينما تتقدم أنت، بخطى بطيئة، مهما حاولت جعلها سريعة، بفعل الزحام الشديد، تكشف لك إسطنبول عن أشياء أخرى لم ترها من الطابق السادس، ومن السطح. تكشف لك عن السوق المصري، وبقية الأسواق، بالروائح، والعطور، و"العطرية"، والألوان، من حلويات، وفطائر، وأطعمة، ومشغولات ذهبية وفضية ونحاسية، وتذكارات، وغيرها. وتستدعي نظرك من الجانبين، بل ومن فوق كذلك، بتلك القباب العالية، المزوقة بالنقوش، وتتنزل منها الثريات بالأضواء.

 

مشهد رقم 4.. في العبارة البحرية..

istanbul
مضيق البوسفور

منظر السياح وهم يتسابقون نحو الباب المفضي إلى العبارة مثير للدهشة (أكثر من 8 ملايين سائح أجنبي زاروا المدينة خلال الأشهر 7 الأولى من العام الجاري / وكالة الأناضول). كل منهم يريد أن يختار مكانا يسمح له بمشاهدة أفضل لمياه البحر. وفي لحظة تالية يُغلق الباب، ويقرر الحارس بألا مكان آخر لضيف جديد على العبارة. فتنطلق ليصبح بالإمكان رؤية الجانب الآخر، حيث تبرز، مجددا، معالم إسطنبول التاريخية، تحرس المكان كله. وبعض الأشجار، وبنايات بلا حصر ولا عد. وكأنك إزاء مرآة تعكس منظرا، وتغير فيه أشياء قليلة بفعل الحركة.

قال شاب ليبي، اسمه العريبي، وهو يبتسم، محتفيا بمغاربة يتحدثون لغته العربية:"ليست هذه المرة الأولى التي آتي إلى هنا. تعجبني إسطنبول كثيرا. إنها مدينة حلوة، وتفيض بالأشياء التي تستحق أن ترى". لم يخبرنا بالذي يعجبه أكثر في هذه المدينة الفوارة، ويجعله يعود إليها مرات، غير أنه نصحنا بشيء عجيب:"عليكم بالشوارع، وأنصحكم بألا تدخلوا إلى الأزقة، فتشاهدوا أشياء مستفزة". وابتسم، دلالة أن "افهموني".

ما حدث، لاحقا، وكان الظلام قد غلف المكان كله، وانتشرت الأضواء مثل نجوم في السماء، أننا دخلنا بعض الأزقة، في ذلك الجانب من المدينة، بالخطأ، وكنا نتغيى الوصول إلى برج سراي. وجدنا أنفسنا أمام مطاعم خاصة، معدة لرواد بعينهم، يبدأون حياتهم ليلا، بالكؤوس والنرجيلة، والضحك الصاخب، وخدمات أخرى. مطاعم بأضواء خافتة جدا، وموائد صغيرة، ومحسوبة. مقاه لروادها فقط.

في شارع تقسيم الشهير، الذي وصلنا إليه بعد ساعات من المشي، على أثر قائدتنا الشفاع، كنا إزاء معبر ممتد، وحيوي، فوار بالحركة، ونابض بالتجارة، ومشع بالأضواء والألوان. وكلما تقدمنا إلى الأمام إلا وجرت بعضنا رغبة في مشاهدة محل معين، وبخاصة تلك المحلات التي تبيع حلويات البقلاوة والكنافة والحلقوم، فضلا عن محلات العطور، والألبسة، وأيضا محلات الكباب، التي لا بد أن تقدم لك لبن "أيران"، المشروب الشعبي.

حين كنا نبتعد عن مجسم الاستقلال، الذي تحلق حوله كثيرون ممن يرغبون في التصوير، باحثين عن طاكسي يعيدنا إلى فندقنا القريب مشيا على الأقدام المتبعة، والبعيد عبر السيارة، طلب منا أحدهم 200 ليرة والآخر 300 ليرة. ثم تبين لاحقا، إذ عاد اثنان من الزملاء للمكان بحثا عن شيء مفقود، بأن ثمن الرحلة كان مبالغا فيه كثيرا، وأنه لا يتعدى 40 أو 50 ليرة. وربما أقل من ذلك. من يدري.

 

المشهد رقم 5.. بانوراميك ليلي..

istanbul
من المدافن التاريخية بإسطنبول

من سطح الفندق، الذي يستعد صاحبه ليحوله إلى مطعم يرى منه رواده إسطنبول كلها، بدت المدينة، في تلك الأثناء من الليل، وكأنها استيقظت لتوها. الأضواء التي برَّزت المعالم السياحية، وفاضت من الأزقة الضيقة، ومن العبارات، وأماكن أخرى، دلت على أن هناك حياة جديدة تنطلق. الأصوات الصاخبة، والروائح، دلت هي الأخرى على أن لليل هذه المدينة سلطته مثلما للنهار سلطة.

الزحام نفسه كان ما يزال نابضا. فيه من جاء ليرى شيئا جديدا، ومن جاء ليزرع الشعر أو الأسنان أو يجمل أنفا أو شفة، ومن جاء ليكتشف سحر إسطنبول، ومن جاء ليشتري أشياء سمع عنها أو رأى من يتحدث عنها في يوتيوب، ومن جاء ليطالع عن كثب ما شاهده في مسلسل أرطغرل، ومن جاء لأنه يريد أن ينتهي من هنا وينطلق إلى مكان غيره.

أما أولئك المنهمكون مع صناراتهم على الجسور الرابضة على مضيق البوسفور، ولم يكن ممكنا رؤيتهم من سطح الفندق، فلعلهم كانوا يراقبون، كما تركناهم، تلك الخيوط غير المرئية وهي تسبح في ماء يعكس الضوء. ولأنهم يبدون أكثر من الأسماء التي يحاولون صيدها، يظن المرء أن همهم ليس الصيد بقدر ما هو البحث عن طمأنينة تكاد تكون مفقودة في مدينة صاخبة، لا تتوقف عن الحركة المفرطة.

وحده صوت الأذان، وهو يعلو بمقامات مختلفة، وبأصوات شجية، وبمد عجيب، من تلك المآذن التي تشبه سبابات توحد الله، وبجانبها قباب سنها المهندس سنان معمار، لغرض تقسيم الأثقال، وتفاديا للسواري، يتيح فرصة للصمت كي يبرز للحظات. ثم يأتي دور طائر النورس، ليصل بين ما تبقى من ليل إسطنبول ونهارها، بصوته القوي وهو يصرخ عاليا. كأنما لينال حظه من هواء المدينة، أو ليملأ فراغا لا ينبغي له أن يكون.

إسطنبول لا تنام. تصل ليلها بنهارها. كأنما هناك شيء تخاف أن يفلت منها، ولا أحد يعرف ما هو. تشغل زائريها، وتنشغل بهم. وتاريخها الذي يكاد يمشي مع الناس في الأزقة، مجسدا وفي كل شبر منها، يُرى على عجل أيضا. والبقية تأتي كلها بسرعة، كأنما في سباق.

هي مدينة لا تنتظر أحدا. وتحب جيوب السائحين.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • سياحة
  • عالم
  • ثقافة
  • منوعات
close img01

مقالات ذات صلة

  • 21/08/2022 13:42

    سياسة

    أجانب التقاهم SNRTnews بتركيا : هنيئا لكم بالملك محمد السادس

  • 15/08/2022 23:03

    مجتمع

    ضريح جلال الدين الرومي .. عمائم وناي ودعاء وتسويق سياحي   

  • 11/08/2022 17:33

    رياضة

    ألعاب التضامن .. مغربي مقيم في تركيا ضمن اللجنة المنظمة

  • 09/08/2022 11:33

    فن و ثقافة

    قونيا .. مدينة مراكشية الهوى

أخبار

مختصرات

  • 10:59

    رياضة

    مونديال 2026: الأرجنتين وإسبانيا تختتمان أطول نسخة في التاريخ

  • 10:18

    عالم

    إسبانيا تستعد لموجة حر ثالثة هذا الصيف

  • 09:59

    تكنولوجيا

    عطل تقني يضرب "فيسبوك" و"إنستغرام"

  • 00:26

    رياضة

    مونديال 2026: إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا 6-4

  • 22:01

    رياضة

    دوري شمال إفريقيا للسيدات أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتعادل أمام بوتسوانا

  • 21:47

    مجتمع

    بوصلة "التراند".. كيف تُوجّه مواقع التواصل الاجتماعي حقائب السفر؟

  • 20:51

    رياضة

    مونديال 2026: فينغر يقرّ بانقسام الآراء حول استراحة شرب المياه

  • 19:52

    رياضة

    الدولي المغربي أمير ريتشاردسون يعود إلى لوهافر الفرنسي

  • 19:26

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي وجمال.. حلقة وصل من صنع برشلونة

  • 18:53

    رياضة

    وفاة لاعب كرة قدم فلسطيني شاب بعد إصابته بالرصاص في هجوم لمستوطنين إسرائيليين

  • 18:02

    مجتمع

    نشرة إنذارية .. موجة حر من السبت إلى الاثنين بهذه المناطق

  • 16:25

    رياضة

    بعد 27 عاما .. العداء الإسكتلندي كير يحطم الرقم القياسي العالمي للكروج في سباق الميل

  • 16:01

    رياضة

    المدرب المغربي.. هل تراجع فعلا أم أن البطولة تغيرت من حوله؟

  • 14:41

    فن و ثقافة

    رغم ميزانيته المحدودة .. فيلم"أوبسيشن" يقترب من دخول تاريخ السينما بفضل عائداته القياسية

  • 13:50

    مجتمع

    هل تحمي القوانين المصطافين من مخاطر "الجيتسكي" والسيارات في الشواطئ ؟

  • 12:48

    رياضة

    من ميسي إلى رونالدو .. كيف تطيل علوم الرياضة عمر نجوم الكرة؟

  • 11:54

    ذكاء اصطناعي

    نموذج ذكاء اصطناعي صيني جديد يربك المنافسين في الولايات المتحدة

  • 11:14

    رياضة

    مونديال 2026: التلميذ سكالوني بمواجهة أستاذه دي لا فوينتي

  • 10:53

    رياضة

    مونديال 2026: الهيمنة الإسبانية في مواجهة الغضب الأرجنتيني

  • 10:23

    رياضة

    مونديال 2026: توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

  • 10:12

    رياضة

    مونديال 2026: دفاع إسبانيا مستعد لإيقاف ميسي "لن يمرّ أحد"

  • 09:51

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي يتطلع إلى لقب ثان في مكان شهد أحلك لحظاته

  • 22:25

    رياضة

    كوثر أزراف.. حين يلتقي تكوين برشلونة بطموح لبؤات الأطلس

  • 21:54

    مجتمع

    الدار البيضاء.. توقيف مشتبه فيه بعد احتجاز سيدتين والاعتداء جنسيا على إحداهما

  • 21:31

    مجتمع

    صفرو.. السيطرة على حريق أتى على 21 هكتارا بجماعة رباط الخير

  • 21:10

    اقتصاد

    مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركة (Koch Ag & Energy Solutions) تعززان شراكتهما بإطلاق مشروع مشترك جديد

  • 20:17

    رياضة

    العصبة الاحترافية: ميزانية البطولة الوطنية قاربت المليار درهم

  • 19:05

    مجتمع

    اتفاقية بين رئاسة النيابة العامة وCDG لرقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين

  • 18:43

    عالم

    دخان حرائق الغابات يغطّي مدنا أمريكية قبيل نهائي كأس العالم

  • 18:03

    مجتمع

    استرجاع تسع مستحاثات مغربية تعود إلى نحو 72 مليون سنة

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد