Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

إفريقيا

بعد قرن على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون المصريون يريدون الخروج من الظل

16/09/2022 - 00:17

أ.ف.ب
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
بعد قرن على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون المصريون يريدون الخروج من الظل
مصر تريد استعادة حجر رشيد وتمثال نفرتيتي وزودياك دندرة | أ ف ب

تجسّد الصورة التاريخية للبريطاني هوارد كارتر وهو يتفقد تابوت توت عتخ آمون بينما يقف مصري في الظل قربه، والعائدة الى مطلع القرن العشرين، مئتي عام من علم المصريات: من ناحية العالِم الغربي الذي يكتشف كنوز مصر، ومن ناحية أخرى أيادٍ مصرية تجاهلها تاريخ الكشوفات الفرعونية.

وتقول أستاذة المصريات في جامعة دورهام البريطانية كريستينا ريغز إن علم المصريات الذي نشأ في الحقبة الاستعمارية "خلق تفاوتات هيكلية" ما تزال "أصداؤها موجودة حتى اليوم".

وفيما يحتفل العالم بمرور قرنين على اكتشاف حجر رشيد على يد الفرنسي جان فرانسوا شامبوليون ومئة عام على الكشف عن مقبرة الملك الطفل توت عنخ آمون، ترتفع أصوات للمطالبة بخروج مساهمات المصريين في هذه الإنجازات إلى العلن.

وتعكس المطالب رغبة المصريين في استعادة تراث بلدهم واسترجاع كنوز من آثارهم يعتبرون أن الغرب "سرقها".

ويؤكد رئيس بعثة التنقيب المصرية في القرنة (جنوب) عبد الحميد درملي أن المصريين "تحمّلوا عبء الشغل كلّه، لم يكن هناك أجنبي يعمل بيده". وبتابع "بدوننا (المصريين)، لما حصلت اكتشافات.

العامل المصري الذي نقّب له اسم كان ينبغي كتابنه ولكنه نسي على الفور". في الاتجاه نفسه، تقول الباحثة المتخصصة في التراث المصري هبة عبد الجواد "كأن أحدا لم يحاول فهم مصر القديمة" قبل شامبوليون في العام 1822.

"مجهولون"

وتوضح ريغز أن المصري الواقف في الظل الى جوار كارتر في الصورة الشهيرة قد يكون "حسين أبو عوض أو حسين أحمد سعيد"، وهما رجلان كانا لعقود من أعمدة فريق كارتر الى جانب أحمد جريجر وجاد حسن.

لكنها تضيف أنه لا يمكن لأي خبير أن يتعرف اليوم على الأشخاص الموجودين في الصور. وتقول أستاذة التاريخ "قبع المصريون في الظل مجهولين وغير مرئيين في رواية تاريخهم". اسم واحد ظهر، هو اسم آل عبد الرسول.

في البداية، تم تداول اسم حسين عبد الرسول الذي يُعتقد أنه اكتشف بالصدفة، بينما كان لا يزال طفلا، مقبرة توت عنخ آمون على الضفة الغربية لنهر النيل في الرابع من نونبر 1922 داخل جبانة أصبحت اليوم الأقصر، في منطقة القرنة.

وتتعدّد الروايات حول هذا الاكتشاف: تعثّرت قدماه فوقها أو تعثّرت معزته عندها أو انقلبت منه قلة (إناء من الفخار كان يستخدم لتبريد المياه) فكشفت الماء عن وجود حجر.

وبحسب الأسطورة المحلية، اكتشف اثنين من أجداده أحمد ومحمد في العام 1871، الموميات الخمسين التي عثر عليها في الدير البحري ومن بينها مومياء رمسيس الثاني.

والتقت وكالة فرانس برس حفيد أحد أقرباء حسين عبد الرسول ويدعي سيد، وقد انفجر ضاحكا عندما سمع هذه الروايات. وقال مازحا "أقوى اثنتين عندنا ينبغي تسليط الضوء عليهما هما المعزة والقلة"، ثم تساءل "هل هذا منطقي؟". واعتبر أن المشكلة تكمن في أن "أناسا آخرين كتبوا (التاريخ)، ونحن لم نكتب".

مصر

وتشير كريستينا ريغز الى أنه في كل مرة نُسب فيها اكتشاف الى المصريين، كان الفضل يعود إما الى "أطفال أو لصوص مقابر"، إن لم تكن "حيواناتهم".

أما هبة عبد الجواد فتشير إلى أن "علم الحفائر وعلم الآثار في الأساس يقومان على علم الجغرافيا وخصوصا معرفة بطبقات الأرض المختلفة التي يمكن من خلالها تحليل ما إذا كان هناك شيء أم لا، وهذا ما يعرفه الفلاح المصري كونه يحتك بشكل يومي مع التربة والأرض في الزراعة".

لهذا انتقلت عمليات التنقيب من جيل إلى جيل في القرنة حيث يعيش آل عبد الرسول، والى قفط في شمال الأقصر التي تم تدريب سكانها على البحث عن الآثار في العام 1880 على يد البريطاني وليام فلندرز بيتري.

وكان الجدّ الأكبر لمصطفى عبده صادق من بين هؤلاء. في مطلع القرن العشرين، استقرّ الرجل على بعد 600 كيلومتر شمال قفط للتنقيب في جبانة سقارة بالقرب من أهرامات الجيزة. وساعد مع أولاده وأحفاده على مدى قرن من الزمن في الكشف عن عشرات المقابر، بحسب ما روى لفرانس برس الحفيد وهو نفسه عالم آثار معروف.

وقال إن أسرته لم تأخذ حقها، رافعا صور أجداده الذين لا يظهر اسم أي منهم في كتب التاريخ اليوم.

"أبناء توت عنخ آمون"

وترى عميدة كلية الآثار في أسوان مونيكا حنا أنه "تم تجاهل المصريين في كتابة تاريخهم بسبب الاستعمار الثقافي لمصر منذ 200 سنة".

وتقول المحاضرة في معهد الآثار الشرقية في القاهرة فاطمة كشك إنه ينبغي أن نأخذ في الاعتبار "السياق التاريخي لمصر خلال الاستعمار" البريطاني.

في مطلع القرن العشرين، وعلى خلفية الروح الوطنية المتصاعدة، أصبح التراث الفرعوني أداة لتقوية الحس الوطني. وتحولت الحرب الثقافية الى معركة سياسية.

في العام 1922 الذي شهد اكتشاف مقبرة الملك الطفل في وادي الملوك، غنّت المطربة الأشهر آنذاك منيرة المهدية "إحنا ولاد توت عنخ آمون". في العام نفسه، وبعد حملات متكررة نددت بهيمنة الأجانب على التراث الوطني، تمكنت القاهرة من وضع حد لنظام التقسيم الذي كان ساريا خلال الحقبة الاستعمارية ويقضي بأن يحصل الغربيون على نصف ما يتم اكتشافه من آثار مقابل تمويلهم عمليات التنقيب.

غير أن مصر القديمة فُصِلت نتيجة ذلك عن مصر الحديثة، وبات يُنظر الى "الحضارة المصرية القديمة على أنها حضارة ملك العالم بأسره، ولكن هذا العالم كان متمركزا في الغرب"، بحسب ما تقول هبة عبد الجواد. وبقى توت عنخ آمون في مصر، ولكن "أرشيف عملية التنقيب" الضروري لأي نشر أكاديمي وعلمي ذهب الى كارتر واعتبر من مقتنياته الخاصة، وفق حنا.

وأضافت "كنا لا نزال مستعمَرين، ولذلك تركوا لنا القطع ولكن أخذوا منّا القدرة على إنتاج المعرفة عن مقبرة توت عنخ آمون". وعندما قررت ابنة شقيق هوارد كارتر أن تتبرّع بهذا الأرشيف بعد وفاته في العام 1939، اختارت أن تهبه لجامعة أكسفورد وليس الى مصر.

وتنظم جامعة أكسفورد في الوقت راهن معرضا باسم "توت عنخ آمون: تنقيب في الأرشيف" لكي تلقي الضوء على "المصريين المنسيين غالبا من الفرق الأثرية". 

فرعون

مومياء في البيت 

في القرنة، يتذكر أحمد عبد الراضي (73 عاما) أنه عثر عندما كان طفلا على رأس مومياء قرب أساسات المنزل الذي كبر فيه والذي شُيّد فوق واحدة من مقابر جبانة طيبة حيث كبر. ويقول إن أمه انفجرت باكية وهي تتوسل اليه أن يعامل "هذه الملكة" باحترام. ولكنها كانت في الوقت ذاته، بحسب عبد الراضي، تخزّن البصل والثوم في تابوت من الغرانيت.

اليوم، لا توجد في قرية القرنة إلا الأنقاض التي تنتصب بينها، بين المقابر والمعابد، أعمدة ممنون التي بنيت قبل 3400 عام وكأنها تسهر على رعاية الأحياء والموتى.

في العام 1998، بدأت جرافات تابعة للحكومة بتدمير المنازل الصغيرة المشيدة بالطين والحجر والتي تأوي 10 آلاف من سكان القرنة وتوجد أسفلها مقابر يعود معظمها الى الحقبة ما بين العامين 1200 و1500 قبل الميلاد.

وفي اشتباكات مع الشرطة، قتل أربعة من السكان الذين رفضوا إخلاء منازلهم. ويقول عبد الحميد درملي أن سكان القرنة احتجوا على إزالة بيوتهم بسبب ارتباطهم الكبير بالتراث الفرعوني.

تمّت المعركة من أجل كشف التاريخ القديم على حساب المصريين، ما أثار انتقادات من اليونسكو. ودافع وزير الآثار آنذاك زاهي حواس عن قرار إزالة المنازل قائلا "كان ينبغي القيام بذلك للحفاظ على التراث".

وبحلول العام 2008، كانت معظم المنازل أزيلت ونُقل السكان بعيدا عن مصادر رزقهم حول الآثار الفرعونية والأراضي التي يرعون فيها ماشيتهم. ووفق مونيكا حنا، أرادت السلطات إجلاء "الناس لتجعل من الأقصر متحفا مفتوحا، فيأتي السائح ويرى الآثار كما كانت منذ مئات السنين"، مشيرة الى أن سمعة أهالي القرية في حينه كانت أنهم لصوص آثار.

غنيمة حرب

على مدي قرون، خرجت أعداد لا تحضى من الآثار من مصر. بعضها، مثل مسلة الأقصر في بارس أو معبد ديبود في مدريد، منحتها الحكومة المصرية هدايا لدول صديقة. ولكن قطعا أخرى أرسلت الى المتاحف الأوروبية في اطار نظام التقاسم الاستعماري. وذهبت مئات الآلاف من القطع الى "مقتنيات خاصة في جميع أنحاء العالم"، وفق هبة عبد الجواد.

ويريد زاهي حواس أن يطلق حملة في أكتوبر من أجل استعادة حجر رشيد وتمثال نفرتيتي وزودياك دندرة، وهي ثلاث قطع تثير جدلا منذ سنوات. ويعرض حجر رشيد الذي حفرت عليه في العام 196 قبل ميلاد المسيح كلمات باللغات اليونانية القديمة والمصرية القديمة والهيروغليقية، في المتحف البريطاني في لندن ومكتوب الى جواره "أخذه الجيش البريطاني من مصر في العام 1801".

وقال متحدث باسم الجيش البريطاني لفرانس برس إن الحجر "هدية دبلوماسية"، ولكن هبة عبد الجواد تقول إنه "غنيمة حرب". أما تمثال نفرتيتي فحط في متحف في برلين (Neues Museum ) في برلين بموجب نظام التقاسم الاستعماري، وفق السلطات الالمانية.

ويؤكد حواس أن رأس نفرتيتي التي رسمت في العام 1340 قبل الميلاد وجلبها علماء آثار ألمان في العام 1912 "خرجت من مصر بشكل غير مشروع".

أما زودياك دندرة فوصل الى باريس عام 1820 عندما أرسل عمدة المدينة سيباستيان لوي سولنييه فريقا لنزعه بالمتفجرات من أحد المعابد في جنوب مصر.

الزودياك البالغ طوله 2،5 متر وكذلك عرضه، معلّق في أحد أسقف متحف اللوفر منذ العام 1922 في حين توجد منه نسحة من الجص في دندرة. وتعتبر مونيكا حنا أن نقل الزودياك الى اللوفر "جريمة". وتضيف "ما كان مقبولا آنذاك" لم يعد كذلك "بالموازين الأخلاقية للقرن الحادي والعشرين".

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • منوعات
close img01

مقالات ذات صلة

  • 14/09/2022 21:45

    عالم

    الرئيس المصري عن القمة العربية : يجب الحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول

  • 11/09/2022 15:14

    عالم

    مصر .. الإعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل زوجته الإعلامية

  • 19/07/2022 16:03

    عالم

    اكتشاف ثقب أسود بكتلة نجمية خامدة

  • 04/04/2022 20:04

    إفريقيا

    السودان .. وفاة 23 امرأة في غرق قارب في النيل

أخبار

مختصرات

  • 00:26

    رياضة

    مونديال 2026: إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا 6-4

  • 22:01

    رياضة

    دوري شمال إفريقيا للسيدات أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتعادل أمام بوتسوانا

  • 21:47

    مجتمع

    بوصلة "التراند".. كيف تُوجّه مواقع التواصل الاجتماعي حقائب السفر؟

  • 20:51

    رياضة

    مونديال 2026: فينغر يقرّ بانقسام الآراء حول استراحة شرب المياه

  • 19:52

    رياضة

    الدولي المغربي أمير ريتشاردسون يعود إلى لوهافر الفرنسي

  • 19:26

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي وجمال.. حلقة وصل من صنع برشلونة

  • 18:53

    رياضة

    وفاة لاعب كرة قدم فلسطيني شاب بعد إصابته بالرصاص في هجوم لمستوطنين إسرائيليين

  • 18:02

    مجتمع

    نشرة إنذارية .. موجة حر من السبت إلى الاثنين بهذه المناطق

  • 16:25

    رياضة

    بعد 27 عاما .. العداء الإسكتلندي كير يحطم الرقم القياسي العالمي للكروج في سباق الميل

  • 16:01

    رياضة

    المدرب المغربي.. هل تراجع فعلا أم أن البطولة تغيرت من حوله؟

  • 14:41

    فن و ثقافة

    رغم ميزانيته المحدودة .. فيلم"أوبسيشن" يقترب من دخول تاريخ السينما بفضل عائداته القياسية

  • 13:50

    مجتمع

    هل تحمي القوانين المصطافين من مخاطر "الجيتسكي" والسيارات في الشواطئ ؟

  • 12:48

    رياضة

    من ميسي إلى رونالدو .. كيف تطيل علوم الرياضة عمر نجوم الكرة؟

  • 11:54

    ذكاء اصطناعي

    نموذج ذكاء اصطناعي صيني جديد يربك المنافسين في الولايات المتحدة

  • 11:14

    رياضة

    مونديال 2026: التلميذ سكالوني بمواجهة أستاذه دي لا فوينتي

  • 10:53

    رياضة

    مونديال 2026: الهيمنة الإسبانية في مواجهة الغضب الأرجنتيني

  • 10:23

    رياضة

    مونديال 2026: توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

  • 10:12

    رياضة

    مونديال 2026: دفاع إسبانيا مستعد لإيقاف ميسي "لن يمرّ أحد"

  • 09:51

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي يتطلع إلى لقب ثان في مكان شهد أحلك لحظاته

  • 22:25

    رياضة

    كوثر أزراف.. حين يلتقي تكوين برشلونة بطموح لبؤات الأطلس

  • 21:54

    مجتمع

    الدار البيضاء.. توقيف مشتبه فيه بعد احتجاز سيدتين والاعتداء جنسيا على إحداهما

  • 21:31

    مجتمع

    صفرو.. السيطرة على حريق أتى على 21 هكتارا بجماعة رباط الخير

  • 21:10

    اقتصاد

    مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركة (Koch Ag & Energy Solutions) تعززان شراكتهما بإطلاق مشروع مشترك جديد

  • 20:17

    رياضة

    العصبة الاحترافية: ميزانية البطولة الوطنية قاربت المليار درهم

  • 19:05

    مجتمع

    اتفاقية بين رئاسة النيابة العامة وCDG لرقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين

  • 18:43

    عالم

    دخان حرائق الغابات يغطّي مدنا أمريكية قبيل نهائي كأس العالم

  • 18:03

    مجتمع

    استرجاع تسع مستحاثات مغربية تعود إلى نحو 72 مليون سنة

  • 17:00

    مجتمع

    تخريب ممتلكات الأشخاص.. ما العقوبات التي تنتظر المتورطين؟

  • 16:48

    رياضة

    مونديال 2026: المنظمون "يراقبون عن كثب" دخان حرائق الغابات قبل المباراة النهائية

  • 16:48

    رياضة

    بعد تتويجهما بآخر لقبين للبطولة.. الشعباني وفرانكو يغادران في صيف واحد

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد