مجتمع
داء السعار .. باستور يوفر 300 ألف جرعة من اللقاح
29/09/2022 - 15:06
حليمة عامر
يخلد المغرب على غرار بلدان العالم، اليوم العالمي لداء السعار، الذي يصادف يوم 28 شتنبر من كل سنة، وذلك تحت شعار "صحة واحدة – صفر حالة وفاة".
وتشير المعطيات العلمية إلى أن داء السعار هو مرض فيروسي خطير يصيب عدة حيوانات، وخاصة الكلاب وينتقل إلى الانسان غالبا عن طريق العض أو الخدش.
ويعد هذا الداء واحدا من الأمراض الفيروسية الفتاكة التي عرفها الإنسان، فهو يقتل ضحاياه ممن لا يخضعون للقاح، بنسبة 100 في المائة.
لذلك، يراهن المغرب على محاصرة انتشار هذا الداء عبر التلقيح، بنسبة 100 في المائة من الوقاية، إذ يتم تلقيح ما يناهز 15 مليون شخص بعد العض أو الخدش في جميع انحاء العالم.
وعلى الرغم من توافر جميع الوسائل العلمية للقضاء على هذا المرض، إلا أنه ما يزال يسبب 59 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم كل عام، بما يعادل وفاة كل شخص خلال كل تسع دقائق، إذ يتم تسجيل 40 في المائة من هذه الحالات لدى أطفال الذين يعيشون في آسيا وإفريقيا.
وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور نور الدين الدرصي، رئيس مصلحة التلقيح ضد داء السعار بمعهد باستور بالمغرب، أن البرنامج الوطني لداء الكلب مكن المغرب من خفض عدد حالات الوفيات سنويا، ومن تلقيح حوالي 65.000 شخص كل سنة بعد تعرضهم للعض أو الخدش من طرف الحيوانات لاسيما الكلاب الضالة.
وأبرز المتحدث ذاته، في تصريح لـSNRTnews، أن معهد باستور المغرب يساهم، سنويا، في البرنامج الوطني لمكافحة داء السعار عبر الإمداد الدائم للأمصال واللقاحات المضادة لداء السعار بمعدل 300000 جرعة سنويًا.
ويتم، بحسب المصدر ذاته، تقديم الخدمات العلاجية والوقائية ضد المرض في مركز مكافحة داء الكلب في الدار البيضاء، الذي يعد هو المركز الوحيد المعتمد من قبل مقاطعات العاصمة الاقتصادية.
وأبرز أن المعهد وقع، أخيرا، اتفاقية تعاون مع مجلس مدينة الدار البيضاء، كي يقدم المركز أكثر من 800 استشارة لمكافحة داء الكلب شهريًا بمعدل 50 حالة يوميًا.
وجدير بالذكر أن معهد باستور المغرب، يتوفر على مختبر علم الفيروسات، الذي يعتبر هو المختبر المرجعي الوطني لداء السعار البشري، حيث ينكب المختبر على كيفية التأكد من تشخيص حالات داء السعار البشري وتقييم التحكم في استجابة اللقاح والتكوين الوراثي الجزيئي للسلالات الفيروسية المنتشرة في المغرب.
مقالات ذات صلة
مجتمع
عالم
مجتمع
مجتمع