اقتصاد
منتجو العدس والحمص يترقبون قطرات السماء
07/11/2022 - 16:48
حليمة عامر | توفيق مداحيتطلع منتجو القطاني بالمغرب إلى التساقطات المطرية، التي يمكنها أن تساعدهم على تلبية جزء من الطلب الداخلي على الحمص والعدس والفول.
ويصرح منتجون بمنطقة برشيد والشاوية والنواصر، على هامش معرض الحبوب والقطاني الذي انعقد ببرشيد بين الثالث والخامس من نونبر الجاري، أن قطاع القطاني يعد الأكثر تضررا ضمن بنية الإنتاج الزراعي خلال هذه الفترة من تأخر التساقطات المطرية، بالنظر إلى أن هذه الزراعات تتطلب الكثير من مياه السقي.
ويؤكد صلاح الدين بن رضوان، مدير شركة لتصدير واستيراد الحبوب والقطاني، على أنه مع توالي سنوات الجفاف لم يعد محصول القطاني يتيح عرضا كافيا، وهو ما جعلهم يفضلون شراء أغلب الحاجيات من العدس والحمص والفول من الخارج.
أوضح بن رضوان، في تصريح لـSNRTnews، أن وضعية قطاع القطاني لا تختلف في شيء عن الوضعية العامة للفلاحة بالمغرب، التي عاشت فترة جفاف صعبة، ما انعكس سلبا على الإنتاج المحلي وعزز اللجوء إلي الاستيراد.
بدوره، أبرز نبيل طريبيز، مسير شركة لتصدير واستيراد الحبوب والقطاني ببرشيد الشاوية، أن بعض الفلاحين بالمنطقة، انطلقوا مؤخرا في عملية زرع القطاني، بالرغم من تأخر الأمطار، بالنظر إلى أن سنة فلاحية جيدة ينبغي أن تبدأ في أوائل شهر نونبر.
وأكد طريبيز، بدوره، على أنه لم تعد القطاني تلبي جزء مهما من الطلب الداخلي، نظرا للدورة الزراعية التي لم يعد يراعيها المزارعون، بسبب قلة الامطار.
من جانبه، كان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قد صرح في اجتماع مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر، الاثنين 18 أبريل 2022، أن الاعتماد على الحبوب والقطاني انخفض بنسبة 15 في المائة، لصالح الأشجار المثمرة (+9 في المائة) ومنتجات أخرى كالأعلاف (+2 في المائة) والنباتات الصناعية (+1 في المائة).
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد