رياضة
مونديال .. ديربي مدريدي في مباراة البرتغال والأوروغواي
27/11/2022 - 12:53
أ.ف.ب
تشهد مباراة البرتغال والأوروغواي، في الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال قطر في كرة القدم، "دربيا" مدريديا بين البرتغالي جواو فيليكس، نجم أتلتيكو مدريد، والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد.
سيضمن منتخب البرتغال تأهله في حال فوزه، الإثنين 28 نونبر، على ملعب "لوسيل"، أكبر ملاعب المونديال، بعد تصدره المجموعة الثامنة، اثر فوزه الافتتاحي على غانا 3-2، بقيادة كريستيانو رونالدو، الذي أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في خمس نهائيات مختلفة، فيما تلعب الأوروغواي تحت ضغط تعادلها دون أهداف في مباراتها الأولى ضد كوريا الجنوبية.
نظرا لمشاركته المتقلبة مع أتلتيكو مدريد، كانت هناك شكوك حول ظهوره الفعلي في مونديال قطر، لكن جواو فيلكس استهل مباراته الأولى بشكل جيد كلاعب أساسي في تشكيلة المدرب فرناندو سانتوش، فقد كان حاضرا وأحبط تعادل غانا في آخر ربع ساعة بتسجيله الهدف الثاني، في مباراة عانت فيها بطلة أوروبا 2016 لإيجاد الثغرات الدفاعية لدى المنتخب الإفريقي.
منح سانتوش ثقته لفيليكس على الجهة اليسرى من الهجوم وراء القائد رونالدو، رغم الصعود القوي لنجم ميلان الإيطالي رافايل لياو، الذي نجح بدوره بتسجيل الهدف الثالث المطمئن.
وجد فيلكس، الموسم الماضي، بعض الانتظام مع عشرة أهداف و6 تمريرات حاسمة في 35 مباراة في جميع المسابقات، بعد موسمين فاترين. لكن عودة الفرنسي أنطوان غريزمان من برشلونة وضعته مجددا على مقاعد البدلاء.
في المقابل، كان فيديريكو فالفيردي "عصبيا جدا " في استهلال مشواره في كأس العالم. رغم ذلك، نال جائزة أفضل لاعب ضد كوريا الجنوبية (0-0)، توازيا مع نتيجة مخيبة للأوروغواي بطلة 1930 و1950.
دون التحسر على النتيجة، أقر القلب النابض لـ"سيلستي" (45 مباراة دولية و4 أهداف)، أنه تعين على فريقه الدفاع بخط دفاعي أكثر تقدما وأنه أخطأ بتسرعه في الهجمات.
قال لاعب الوسط المدريدي: "هذا طبيعي في المباراة الأولى، نبحث دوما عن الفوز، لكن أحيانا نبحث عنه لدرجة ننسى التحلي بالصبر في الأمتار الأخيرة".
اشتهر فالفيردي بانطلاقات سريعة منحته لقب "بيخاريتو" (العصفور الصغير في الإسبانية)، وأصبح أكثر فأكثر منجذبا نحو مرمى الخصم.
وقال مدربه في ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي في شتنبر الماضي: "إذا لم يسجل عشرة أهداف هذا الموسم، سأمزق شهادتي التدريبية، لديه حجر في قدمه. هذا الأمر لافت جدا ".
بتسديداته الصاروخية البعيدة المدى، لبى فالفيردي نداء مدربه الفذ، إذ رفع عداده إلى ثمانية أهداف في 20 مباراة في مختلف المسابقات مع الفريق الملكي.
مع اقتراب اللاعب البالغ 24 عاما من منطقة الخصم، باتت جماهير ملعب سانتياغو برنابيو تتوقع تسديدة مزلزلة.
تطور لقبه وأصبح "إل هالكون" (الصقر)، وقال مازحا قبل سفره إلى قطر: "البعض في المنزل كان غاضبا لأنهم كانوا يريدون لقب +بيخاريتو+".
في قطر، سيناسبه هذا اللقب تماما نظرا لأهمية الصقر في الدولة الخليجية المضيفة لأول مونديال في الشرق الأوسط.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة