اقتصاد
الزيتون قلعة السراغنة .. المثمر يرشد إلى أسمدة لتعظيم الإنتاج
21/12/2022 - 22:54
حليمة عامر
قام المجمع الشريف للفوسفاط يوم أمس الثلاثاء 20 دجنبر بمشاطرة فلاحي إقليم قلعة السراغنة خبراته في ما يخص الأسمدة NPK الممزوجة وخاصة تلك المتعلقة بزراعة الزيتون، الذي يعد من أكثر الأصناف الزراعية الرائجة في المنطقة.
وتندرج هذه الأسمدة في إطار مبادرة "المثمر"، التي أطلقها المجمع الشريف للفوسفاط سنة 2018، والتي تستند على برنامج الزرع المباشر، الذي سيواصل مواكبته للفلاحين للسنة الرابعة على التوالي، والمنصات التطبيقية، والدورات التكوينية التي تستند على نهج مبتكر يعتمد على الخدمات الرقمية ولا سيما من خلال تطبيق tmar@.
ويراهن المكتب الشريف للفوسفاط على أسمدة NPK الممزوجة لتحسين مردودية الزراعات وكذا حماية البيئة، حيث تعمل مبادرة المثمر على نشر تقنية الوحدة الذكية لإنتاج السماد الممزوج (Smart Blender) بفضل مختلف الشركاء المصنعين-الموزعين للأسمدة والمجمعين.
وتحتوي أسمدة NPK المشخصة على المغذيات الثانوية الدقيقة، مثل الكالسيوم والكبريت، مما يساهم في رفع مردودية النباتات وحماية التربة من التدهور، حيث ينصح مهنيو المكتب الفلاحين باستخدام هذه الأسمدة إلا مباشرة أو كخليط.
وقد عمل المجمع الشريف للفوسفاط، من خلال مبادرة المثمر خلال أربع سنوات من عمر البرنامج، على تصميم وتنزيل عرض متعدد الخدمات يرتكز على النهج العلمي لضمان استمرارية هذا العرض، وعلى الخدمات الرقمية باعتبارها رافعة أساسية لمضاعفة التأثير وخدمة أكبر عدد من الفلاحين في جميع أنحاء المملكة.
وخلال فعاليات إطلاق آلية متنقلة متخصصة في زراعة شجرة الزيتون بإقليم السراغنة، تم تعريف الفلاحين والفلاحات بأهمية هذه الأسمدة بالنظر إلى النتائج الجيدة التي حققها برنامج المثمر منذ سنة 2018، حيث قام مهندسو المكتب الشريف للفوسفاط وخبراء جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بتقريب موزعي الأسمدة بالفلاحين، خصوصا وأن منتجي وموزعي أسمدة NPK الممزوجة، تمكنوا، خلال هذا العام، من الحصول على شهدة الجودة ISO 9001، بالنظر إلى أنهم يشتغلون في بطرق مضبوطة وسليمة تتوافق والمعايير الدولية.
وفي هذا الصدد، أوضح عبد الحق القبابي، مدير المبيعات بالمجمع الشريف للفوسفاط بالسوق المغربي، أنه منذ أن بدأ المكتب الشريف للفوسفاط باستعمال الأسمدة NPK الممزوجة في الزراعة المحلية تبين أن جميع الأنواع الفلاحية التي استعملت هذه التقنية، عرفت ارتفاعا في المردودية بشكل كبير، سواء في ما يتعلق بزراعة الحبوب أو القطاني أو الزيتون، مشيرا إلى أن بعض المناطق تضاعفت المردودية بها.
وأبرز القبابي، في تصريح لـSNRTnews، أن زراعة الزيتون تحظى بتركيبات خاصة من الأسمدة NPK الممزوجة؛ من 4 إلى 11 تركيبة خاصة بأشجار الزيتون، مشيرا إلى أن هذا النوع من الزراعات يستهلك لوحده حوالي 25 في المائة من مجموع الاستهلاك الوطني فيما يخص أسمدة العمق NPK الممزوجة.
وانطلاقا من تجربة 4 سنوات من برنامج "المثمر"، توصل المكتب الشريف للفوسفاط إلى أن استعمال الأسمدة المشخصة مكن الفلاحين من الرفع من مردوديتهم من 18 إلى 20 في المائة من الإنتاج، بالإضافة إلى تخفيض كلفة التسميد في الزراعة، بحسب توضيح القبابي.
وخلال السنة الرابعة من المشروع، يضيف المتحدث ذاته، وصل عدد وحدات القرب الخاصة بالأسمدة NPK الممزوجة بالمغرب إلى 50 وحدة الذكية لإنتاج السماد الممزوج (Smart Blender)، مشيرا إلى أن قلعة السراغنة، تتوفر على وحدة واحدة للقرب لتمكين الفلاحين من اقتناء الأسمدة المناسبة لزراعاتهم، انطلاقا من تحاليل التربة.
ويتم، بحسب المصدر ذاته، وضع الأسمدة NPK الممزوجة في السوق الوطنية عبر الشراكة ما بين المكتب الشريف للفوسفاط والمصنعين والموزعين على شكل باقة منتوج مفتوحة تتوفر على 11 تركيبة جهوية؛ فيها أكثر من 30 تركيبة إقليمية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد