اقتصاد
تيزنيت .. أسبوع لإعادة بريق الفضة
17/08/2023 - 00:54
SNRTnewsيراهن تجار تيزنيت على مهرجان الفضة من أجل تعظيم إيراداتهم، التي تأثرت سلبا بتوقف دام نحو ثلاثة أعوام بسبب تداعيات الجائحة التي حدت من حركة سفر المغاربة والسياح.
ويرى التجار في الدورة الـ11 لمهرجان "تيميزار" للفضة، الذي تحتضنه مدينة تيزنيت خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 28 غشت الجاري، تحت شعار "الصياغة الفضة هوية إبداع و تنمية"، فرصة لتسويق منتوجاتهم من المجوهرات التي تصنع من معدن الفضة بشكل أساسي.
وتُعد تجارة وصناعة الحلي ومجوهرات الفضة بمنطقة سوس من أبرز المهن الدارجة بالمنطقة، إذ يلعب هذا النوع من الحرف بمدينة تزنيت دورا حيويا في تنمية المنطقة.
ويرتقب أن يساهم المهرجان في مساعدة مهنيي الفضة على تعويض تراجع مبيعاتهم نسبيا؛ إذ ينبهون إلى تعثر عجلة العمل بسبب نقص المادة الأولية.
وحسب ما أكده عبد الحق أرخاوي، رئيس جمعية تيميزار للفضة، يشهد السوق نقصا كبيرا من الفضة، رغم أن المغرب منتج كبير للفضة عبر منجم " إيمضر".
وأوضح أرخاوي، في تصريح لـSNRTnews ، أن نقص المادة الأولية تتسبب في ارتباك كبير للحرفين مما جعل عملهم متقطعا، ومرتبطا بتوصلهم بالمادة الأولية، لذلك يلجأ عدد منهم إلى تذويب قطع من الحلي القديمة لإعادة صنع منتوج جديد.
وتابع أن المبيعات من مجوهرات الفضة تراجعت، مسجلا نقصا حادا في الأرباح، إضافة إلى تقلص حجم الرواج التجاري مع مرور الوقت.
من جهة أخرى، أكد رئيس الجمعية أن انتعاش هذا القطاع أصبح مرتبطا بالسياح الذين يتوافدون من خارج وداخل المغرب إلى المنطقة باحثين عما اشتهرت به منذ القدم من تقنيات في الصياغة الفضية.
ويرى أرخاوي أن المهرجان يشكل فرصة للتجار لبيع ما توفر لديهم من حلي فضية وتوفير سيولة ستساعد على إنعاش نشاط الصاغة.
ورغم الصعوبات التي واجهوها بسبب الجائحة وقلة المادة الخام، يراهن التجار على الحفاظ على بريق المنتوجات المحلية الصنع التي تجسد هوية المنطقة، وتشجيع الزوار على الإقبال عليها، خصوصا مغاربة العالم الذين يثقون في جودة هذه السلع.
أحلام الشبلي (صحافية متدربة)
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
مجتمع
مجتمع
اقتصاد