فن و ثقافة
فوزية نجمة كندا: المغرب يلهمني وطاجين الدجاج يأسرني
25/09/2023 - 16:56
SNRTnews
كشفت النجمة الكندية من أصول مغربية فوزية عن افتخارها بأصولها المغربية، بالرغم من كونها هاجرت في سن الرابعة من المغرب إلى كندا. واعتبرت أن النجومية الفنية التي بلغتها يعود الفضل فيها بشكل كبير إلى تأثرها بالثقافة المغربية، التي تعتبرها ما تزال حاضرة، سواء في طريقة عنائها أو عند كتابتها للكلمات.
وفي حوار مطول أجراه معها موقع "كوندي ناست ترافل" الكندي، تطرقت فوزية، التي انتقلت رفقة أسرتها إلى العيش في كندا في سن الرابعة، إلى جوانب متعددة في نشأتها الفنية، وارتباطها الوثيق بالثقافة والتراث المغربي.
وأكدت فوزية أن انطلاقتها الفنية كانت منذ الصغر، حيث نشأت في وسط مفعم بالفن والغناء حيث بدأت الغناء منذ السادسة، وأن والديها كانا شغوفين بالموسيقى المغربية والعربية عموما.
وقالت إن كل ما يغنى بالعربي يحمل معان عميقة رومانسية وشاعرية. وتوضح فوزية "هاجرنا عندما كنت في الرابعة من عمري. لذلك كنت مجرد طفلة صغيرة. لكنني أشعر أنني تمسكت بثقافتي جيدا لأن والديّ كانا يتحدثان إلينا باللغة العربية، وكانا يتحدثان معنا بالفرنسية، وكنا نأكل الطعام المغربي طوال الوقت".
ترى فوزية بأنها تستلهم من الموسيقى المغربية الكثير، فرغم هجرة عائلتها الصغيرة إلى كندا في وقت مبكر من طفولتها، إلا أنها ما تزال مرتبطة ببلدها الأصلي، إذ تفضل قضاء عطلتها في المغرب وأن من أفضل المدن لديها مدينتا أكادير والدار البيضاء.
توضح فوزية بأن وجودها في المغرب يشعرها بالتواصل مع جزء عميق منها؛ "عندما أكون في المغرب أشعر أنني أتواصل مع جزء عميق نابع من جذوري".
استقرار المغنية فوزية في كندا لم ينسها حبها للمطبخ المغربي، فوالدتها حرصت دائما أن تذكرها بالمائدة المغربية، وتؤكد أن أفضل طبق مغربي تحبه من يدي والدتها هو طاجين الدجاج.
وفوزية أويحيى، المعروفة باسم Faouzia (فوزية)، تبلغ من العمر 23 سنة، وهي مغنية وكاتبة أغان كندية مغربية. ولدت في الدار البيضاء، ثم انتقلت مع عائلتها في سن مبكر إلى Notre-Dame-de-Lourdes في مانيتوبا قبل أن تستقر في كارمان، مانيتوبا.
تتحدث الإنجليزية والعربية والفرنسية بطلاقة، وفي سن الخامسة عشرة، فازت بجائزة أغنية العام وجائزة الجمهور والجائزة الكبرى في La Chicane Éléctrique، سنة 2015.
بدأت نشر أغانيها والـCovers للأغاني المعروفة على يوتيوب، مما زاد من شعبيتها ووقعت مع وكالة المواهب "Paradigm". وفي عام 2017، فازت بالجائزة الكبرى في المسابقة الموسيقية "Unsigned Only" بناشفيل.
في العام نفسه، تعاونت مع فنان آخر من مانيتوبا وهو مات إب في الأغنية المنفردة "The Sound" وفازت بالمسابقة الدولية لكتابة الأغاني، وهي أكبر منافسة لتأليف الأغاني في العالم. كان الثنائي أول كنديين في تاريخ المسابقة الذي بلغ 16 عاما يفوزان بالجائزة الكبرى، وتفوقا على أكثر من 16000 مشترك من 137 بلدا مختلفا، وغنت فوزية في وينيبيغ احتفالا بالذكرى الـ150 لكندا.
سلسبيل حينجي (صحافية متدربة)
مقالات ذات صلة
رياضة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
رياضة