سياسة
اجتماعات مراكش .. إعادة البناء في قلب مباحثات بوريطة ومدير PNUD
12/10/2023 - 18:16
مصطفى أزوكاح | محمد شافعيأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات مع أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، انصبت بشكل أساسي على أولويات المغرب بعد الزلزال الذي شهدته المملكة.
ولاحظ أخيم شتاينر في في تصريح صحفي في ختام مباحثات مع ناصر بوريطة، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اليوم الخميس 12 أكتوبر بمراكش اليوم الخميس، أن إعادة البناء والتعافي الاقتصادي من الأولويات التي حددها جلالة الملك محمد السادس.
وأبدى المسؤول الأممي رغبة في دعم المغرب، ليس فقط من أجل التعافي، بل كذلك بهدف الاستثمار في رؤية التي وضعها المغرب للتنمية في المستقبل، مشيرا إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حاضر منذ سنوات في العديد من المشاريع المركزية بالمغرب.
وعبر عن شكره لجلالة الملك محمد السادس لقدرة المغرب على استضافة الاجتماعات السنوية، رغم السياق الوطني المرتبط بالزلزال، وكذلك السياق الدولي المتسم بتوترات جيوسياسية معقدة.
وذهب إلى أن العالم يواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة، مشيرا إلى أن مواضيع ذات الصلة بتلك التحديات تناقش في الاجتماعات السنوية بمراكش، مضيفا أن الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يركزان، بشكل خاص، على تمويل التنمية وأزمة المديونية وآثار الأزمة الصحية والحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى التضخم المرتقع ومعدلات الفائدة المرتفعة.
تلك تحديات، يرى أخيم شتاينر، أنه لا يمكن التعاطي معها بشكل منفرد، حيث يلاحظ أن هناك بلدانا تتمكن من حماية نفسها والتعافي بسرعة، بينما لا تتوفر بلدان نامية على هوامش مالية أو قدرة على التوجه إلى السوق المالية من أجل الاقتراض، ملاحظا أن بلدانا في الجنوب تنفق الكثير من أجل خدمة الدين ولا تستطيع الاستثمار في الصحة أو التعليم.
هذا ما يجعل النقاش الحالي في مراكش مهما، مؤكدا على أن الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يركزان على الطريقة التي يفترض أن يتعاطى بها النظام المالي للتعاطي مع الصدمات.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة