اقتصاد
الموسم الفلاحي الجديد .. تدابير لمواجهة ندرة المياه وارتفاع كلفة الإنتاج
20/10/2023 - 16:12
حليمة عامر | محسن لكاطعأعطت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم الجمعة 20 أكتوبر 2023، على مستوى جماعة سيدي محمد بن رحال، التابعة لإقليم سطات، الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2023-2024.
وكشفت الوزارة خلال أشغال هذه الانطلاقة عن سلسلة من التدابير التي اتخذتها لإنجاح الموسم الفلاحي، خاصة فيما يتعلق بتوفير البذور والأسمدة وتنمية سلاسل الإنتاج وإدارة مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين.
تدابير وتحفيزات برسم الموسم الفلاحي الحالي
وفي هذا السياق، قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والتنمية الفلاحية، محمد صديقي، إن الوزارة ستركز خلال هذا الموسم الفلاحي الجديد على تقديم تحفيزات جد مهمة في ما يتعلق ببذور الحبوب والطماطم والبصل والبطاطس.
وأوضح صديقي، في تصريح لـSNRTnews، أن الموسم الفلاحي الحالي يأتي في سياق التحديات المتعلقة بندرة المياه وارتفاع كلفة الإنتاج، لذلك سيتم التركيز على تخفيض هذه الكلفة من أجل التأثير على الأثمنة داخل الأسواق الوطنية.
وكشف صديقي خلال هذا اللقاء أن الوزارة تقوم بتعبئة حوالي 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب بأسعار تحفيزية، من خلال تسويق بذور الحبوب بأسعار بيع مدعمة تصل إلى 210 درهم لكل قنطار من القمح اللين والشعير و290 درهم لكل قنطار من القمح الصلب.
وأكد أنه سيتم منح إعانة لاقتناء بذور وشتلات الطماطم المستديرة والبصل وبذور البطاطس تصل إلى 50 في المائة من أجل تقليص تكلفة الإنتاج وضمان إنتاج هذه الخضروات لتزويد السوق الوطنية.
وفيما يتعلق بالأسمدة، سيتم تزويد السوق ب 600 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية بنفس سعر الموسم السابق.
وبالنسبة للأسمدة الأزوتية التي يتم استيرادها بالكامل، سيعمد إلى تزويد السوق الوطنية بكميات كافية قدرها حوالي 500 ألف طن بأثمنة مدعمة، وذلك للحفاظ على أسعارها عند مستويات بمتناول الفلاحين في جميع أنحاء المملكة.
تدابير تشمل معظم سلاسل الإنتاج
ومن الإجراءات والتدابير التي كشف عنها وزير الفلاحة خلال إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي، تلك المتصلة بمواصلة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال منح التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية مع الحفاظ على المساعدات المعمول بها وإحداث إعانات جديدة منذ بداية تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر.
وبحسب المعطيات التي قدمها صديقي، ستتم مواصلة البرنامج الوطني للبذر المباشر للحبوب على مساحة 200 ألف هكتار بهدف الوصول إلى 1 مليون هكتار في أفق 2030. إذ، ستقوم الوزارة باقتناء وتوزيع 130 بذارة للبذر المباشر لصالح التعاونيات الفلاحية مع تعزيز تحسيس ومواكبة الفلاحين لتبني هذه التقنية.
وتمكن هذه التقنية من زرع الحبوب دون أي أعمال لتهيئة التربة. وهذه التقنية التي تعتمد على بذارات خاصة، تمكن من الحفاظ على خصوبة التربة وعلى رطوبتها، وتحسين مردودية الحبوب وتقليص انبعاثات الكربون.
كما سيتم إطلاق برنامج وطني للري التكميلي للحبوب بهدف المساهمة في تأمين واستقرار الحبوب. الهدف البلوغ في النهاية 1 مليون هكتار مع تخصيص 1,5 مليار متر مكعب من الموارد المائية للري التكميلي للحبوب.
وبخصوص دعم السلاسل الحيوانية، ستعمل الوزارة على توزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة لمربي الأبقار بسعر درهمين للكيلوغرام الواحد و2,5 درهم للكيلوغرام على التوالي في حدود18 مليون قنطار من الشعير و6 ملايين قنطار من مواد الأعلاف المركبة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع