مجتمع
الإنفلونزا الموسمية .. التلقيح من أجل الوقاية
25/11/2023 - 23:15
حليمة عامر
قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا الموسمية، في شهر نونبر، هو وسيلة وقائية أساسية تحمي الأشخاص الأصحاء بنسبة تصل إلى 90 في المائة، ومن 50 إلى 80 في المائة لدى الأشخاص المسنين. وأكد أن اللقاحات الفعالة والرباعية متوفرة حالياً في الصيدليات المغربية.
الإنفلونزا هي مرض ينتج عن الإصابة بفيروسات الإنفلونزا، وتؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي. و الإنفلونزا ليست نفس نزلة البرد أو الرشح، فالأعراض تختلف.
قد تسبب أعراضاً مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم لأكثر من 38 درجة مئوية، والقشعريرة والتعرق، والسعال الجاف والمستمر، التعب والإرهاق، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وآلام في العضلات.
ويرى حمضي أن الإنفلونزا تتجاوز عادةً عند الشباب الأصحاء خلال أسبوعين، ولكنها يمكن أن تكون خطيرة لدى كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والأشخاص ذوي النظم المناعية الضعيفة والنساء الحوامل أو الأشخاص البدينين. ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي والقلب والجهاز العصبي وغيرها من الأعضاء.
وأوضح أن الإنفلونزا تؤثر على مليار إنسان سنوياً عبر العالم، مع 3 إلى 5 ملايين حالة خطيرة وما بين 300 و650 ألف حالة وفاة سنوياً.
الانفلونزا ليست هي نزلة البرد أو الرْواح
يشير حمضي إلى أن الفيروسات المسببة لهذين المرضين مختلفة، حيث تشمل أعراض نزلة البرد الصداع وسيلان أو انسداد الأنف دون ارتفاع كبير في درجة الحرارة والإرهاق، وهي لا تشكل تهديداً كبيراً على الصحة والحياة كما يفعل الإنفلونزا.
لذا، يرى أن الوقاية الأساسية هي تلقيح الإنفلونزا الموسمية سنوياً، مع غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون وتجنب الاتصال المباشر مع المصابين.
يؤكد أن المضادات الحيوية لا تعالج الإنفلونزا لأن المرض فيروسي، ويشير إلى أن العلاج العادي يشمل الراحة وشرب الكثير من السوائل ومضادات الألم والحرارة. قد لا يصف الطبيب مضادات فيروسية للفئات الهشة قبل مرور 72 ساعة على ظهور الأعراض.
بينما يساهم تلقيح الإنفلونزا مرة واحدة سنوياً في تقليل فرص الإصابة وانتقال العدوى إلى الآخرين مما يقلل من انتشار الإنفلونزا في المجتمع.
يوفر اللقاح حماية تتراوح بين 50 و 90 في المائة ضد الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، حسب شدة السلالة والوضع المناعي والعمر للأفراد. ويقلل التلقيح الخطر والوفيات لدى كبار السن بنسبة تتراوح بين 30 و80 في المائة.
وقال إنه قبل ثلاث سنوات تلقت الصيدليات المغربية أنواعا جديدة من اللقاحات تحمي ضد أربع سلالات من الفيروسات عوض ثلاثة سابقا.
يشرح أن جميع الأشخاص ابتداءً من عمر 6 أشهر يمكنهم الاستفادة من اللقاح مهما كان سنهم ووضعيتهم الصحية، حيث أظهرت الدراسات أهمية أخذ اللقاح وتجنب الاصابة والمرض حتى بالنسبة للأطفال والشباب الاصحاء.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع