رياضة
هكذا ساهم المشجعون المغاربة في الحركة التجارية بسان بيدرو
27/01/2024 - 15:16
صلاح الكومري
صحيح أن فوز المنتخب الوطني المغربي لكرة على نظيره الزامبي، أدخل السعادة في قلوب الإيفواريين، لأنه منح منتخبهم "الأفيال" بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، لكن أكثر من ذلك، فإن هذا الفوز، أحيى، من جديد، وأنعش تجارة الملابس والمستلزمات و"الأكسيسوارات" الرياضية، وبالتالي خلق حركة تجارية ورواجا اقتصاديا، خاصة في مدينة أبيدجان.
حظي المغرب باحترام وتقدير كبيرين من طرف الشعب الإيفواري، بعدما كان المنتخب الوطني المغربي وراء تأهل منتخب بلادهم إلى دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب فوز "الأسود" على المنتخب الزامبي في دور المجموعات.
إضافة إلى ذلك، فإن فوز المغرب على زامبيا، واستمرار الكوت ديفوار في البطولة، ساهم في إعادة إحياء الحركة التجارية، المرتبطة بالمجال الرياضي، في الكوت ديفوار، خاصة في مجال بيع القمصان والمعدات الرياضية، إذ أقبل كثير من الجماهير الإيفوارية على شراء قمصان منتخب بلادهم فرحا بتأهله إلى دور ثمن النهائي، واستعدادا لتشجيعه في مباراته المقبلة مام المنتخب السينغالي.
في هذا السياق تقول مريم تراوري، وهي بائعة أقصمة رياضية في مدينة أبيدجان، إن "المغرب والكوت ديفوار بلد واحد"، معبرة عن سعادتها بتأهل منتخب بلادها إلى الدور الثاني، الشيء الذي سيسمح لها بالربح أكثر في تجارتها من خلال بيع أكثر عدد من القمصان الإيفوارية.
وفي السياق ذاته، عبرت خديجة سواري، وهي بائعة قمصان رياضية، عن سعادتها بتأهل منتخب بلادها إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا، بعدما كان على وشك مغادرة البطولة القارية، مشيرة: "بقينا نحتفل إلى غاية منتصف الليل"، وقالت إن تجارتها عادت لتنتعش من جديد بعد تأهل الأفيال بعدما أصابها الكساد قبل مباراة المغرب وزامبيا.
من جهته يقول محمد دومبيا، وهو بائع قمصان رياضية: "المغرب شقيقنا، نحن بلد واحد، أنا أرتدي قميص المنتخب المغربي، وهناك طلبات كثيرة على هذا القميص"، وهذا ما يؤكده محمد كاماغاطي، وهو بائع أيضا في أحد أسواق مدينة أبيدجان، قائلا إن تجارته انتعشت منذ فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، وأنه صار يبيع أكثر قمصان المنتخب المغربي في الفترة الأخيرة.
ومنذ فوز "الأسود" على المنتخب الزامبي، وتأهل الكوت ديفوار إلى الدور الثاني، لا حديث للإفواريين، في البطولة القارية، إلا أن حبهم واحترامهم للمغاربة، حتى إن كثير من المؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، جعلوا محتوياتهم الرقمية تصب في اتجاه تقدير وشكر المغرب، والتأكيد على أن البلدين إخوة تجمعهما الكثير من الروابط.
مقالات ذات صلة
مجتمع
رياضة
رياضة
رياضة