فن و ثقافة
محمد بيوض: سينما التحريك تربي الأطفال على استهلاك الثقافة
15/05/2024 - 13:14
أيوب محي الدين | حليمة عامرعروض في الهواء الطلق، وورشات للرسم في القصبات والدور الثقافية للمدينة القديمة، وندوات للكبار والصغار، هي أهم الأنشطة التي قدمتها الدورة الثانية والعشرون من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس خلال هذا العام.
الهدف من ذلك، وفقًا للمدير الفني للمهرجان، محمد بيوض، هو غرس مبادئ فن السينما لدى الأجيال الجديدة، وذلك لخلق حراك سينمائي مستقبلي، وتحفيز الطاقات الجديدة على اقتحام هذا الفن، الذي بات من أكثر الفنون تأثيرًا اليوم في مختلف أنحاء العالم.
وفي دورته الحالية، التي انطلقت يوم العاشر من ماي الجاري، يواصل "فيكام" بمكناس الرسالة التي انطلق منها قبل 22 سنة، في دعم محبي السينما منذ مرحلة الطفولة، وفي دفاعه عن الاعتراف بأفلام التحريك كفن سينمائي محض.
ويوضح بيوض، في تصريح لـ SNRTnews ، أن حضور الناشئة ضمن هذه الفعاليات هو أساسي لأن هذه الفئة هي الجمهور، لذلك فمن الضروري الاشتغال مع الطفل، لأنه هو الذي سيرسخ قيم الثقافة في المستقبل، وسيقوم بترويج الصناعات الثقافية.
ويشدد بيوض على بناء الثقافة السينمائية والأدبية لدى الناشئة، لذلك، تميزت النسخة الحالية عن سابقاتها، بانفتاحها على الأفلام التي تراعي الجانب البيداغوجي والتربوي.
ويستضيف المهرجان إلى جانب نخبة من الفنانين والمخرجين العالميين، أكاديميين متخصصين في مجال سينما التحريك يقومون بتأطير صناع التحريك الشباب، في جلسات تناقش قضايا إنتاج السينما الموجهة للأطفال والشباب.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة