فن و ثقافة
مهرجان كناوة بالصويرة.. حفلات المزج تعد بإشعال المنصات
21/05/2024 - 21:40
SNRTnews
بعد مرور 25 عاما، يواصل مهرجان كناوة والموسيقى العالم بالصويرة تعزيز سمعته على الساحة الموسيقية العالمية بفضل تقليده الغير مسبوق: حفلات المزج الموسيقية الفريدة.
وستستقبل الدورة 25 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم أزيد من 400 فنان خلال 53 حفلا موسيقيا، عبر برنامج غني ورائد، من 27 إلى 29 يونيوز 2024، حيث سيضع المزج في قلب برمجته ويقدم للجمهور تشكيلة غنية من الموسيقى والتجارب الصوتية الأصلية.
وكان مزج إيقاعات كناوة مع باقي أصناف الموسيقى من جميع أنحاء العالم، فكرة فريدة ومُؤسِّسة لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، فمنذ البداية، تم إحداث المهرجان كمختبر موسيقي في الهواء الطلق؛ ويستضيف هذا المهرجان كل دورة، التجارب الأكثر جرأة لإسعاد عشاق الموسيقى ورواد المهرجانات الباحثين عن أصوات جديدة والمتطلعين لعيش تجربة فريدة من نوعها.
وبعد أداء مذهل خلال الحفل الافتتاحي للدورة 24 للمهرجان، يعيد محمد كويو الكرة خلال هذا الحفل الجديد؛ حيث سيجمعهه هذا الحدث مع عازِفَي الإيقاع المغربي راني كريجا الذي يخاطب بصيغة المفرد نجومًا مثل ستينج، هيربي هانكوك أو آل دي ميولا، والفرنسي جون جراندكامب الذي يستمد إلهامه من الموسيقى الإفريقية والسول والفانك.
وسيكون الاثنين في مواجهة العزف الزهدي لعازف البوق HBS TRUMPET، والألحان المؤرقة لساكسفون كيكي بيردومو، وعازف الجيتار الكهربائي الموهوب، المالي غيمبا كوياتي، وستكون النتيجة: حوار بين روافد فنية وثقافية تستمع لبعضها وتتبادل وتمزج لتذهلنا وتلهمنا.
وسيحضر نفَس إفريقيا في المعلم عبد المالك القادري وألون واد؛ إنه لقاء بين موهبتين استثنائيتين. ألون واد، المعتاد على التعاونات المرموقة: يوسو ندور، والشيخ تيديان سيك، وبوبي ماكفيرين، وجو زوينول، وعزيز السحماوي، وماركوس ميلر. عازف الباس والملحن والمغني السنغالي سيمزج نغماته مع نغمات كمبري المعلم الشاب عبد المالك القادري، الابن الروحي لأعظم معلمي كناوة مثل المعلم عبد الله غينيا والمعلم عبد الرحمن باكو والمعلم الشريف الركراكي وغيرهم.
وسيحضر المغرب والسنغال، مجددا مع أبلاي سيسوكو ومهدي قاموم، أحد أفضل عازفي الكورا في العالم. وبأسلوبه الموسيقي الرائق والحديث، ينتمي أبلاي سيسوكو إلى الجيل الجديد من الفنانين السنغاليين الذين يجسدون الجمع بين تقاليد الماندينكا والإبداع الموسيقي المعاصر.
بينما يستمد مهدي قاموم فنه من جذوره والتراث الموسيقي الغني لبلاده: كناوة، هوارة، إسمغان، الركادة، الدقة المراكشية... كلها أصناف تلمس الحداثة بفضل كمبريه الكهربائي. محادثة موسيقية بين فنانَين أصيلَين وآنيَين.
وسيحضر المزج بين المغرب وجنوب إفريقيا بين كل من المعلم أيت حميمي وBCUC.
ويبدو لقاء حميد القصري وبوكونطي وكأنه أمر لا مفر منه، فحميد القصري ومليكة تيرويلين فنانان يملكان أداء صوتيا استثنائيا وتوظيفا غير مألوف يستثمر الغنى الكبير للأصوات الكريولية والعمق الروحاني للموسيقى الكناوية.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
عالم
فن و ثقافة
مجتمع