تكنولوجيا
شركات ناشئة .. وصفتان رقميتان لمراجعة الدروس وتعبئة الهبات
02/06/2024 - 23:01
حمزة بامو | مصطفى أزوكاحلاحدود للأفكار التي تدفع شبابا مغربيا إلى إحداث شركات ناشئة، تعتمد على منصات رقمية لبيع سلع أو تقديم خدمات. هذا ما يتجلى من منصتي Dir Lkhir وLa classe، اللتين شاركتا في الدورة الثانية من ملتقى جيتكس إفريقيا 2024 بمراكش بين 29 و31 ماي المنصرم.
أحدث فادي بن الصغير المنصة الرقمية Dir Lkhir في 2021، حيث كانت فكرتها تقوم على إحداث سوق رقمية تباع من خلالها سلع شركات شريكة، كي يتم بعد ذلك تحويل نسبة من الأرباح المحققة إلى جمعيات شريكة. غير أن هذه المنصة ستتخذ شكلا جديدا في العام الحالي، فقد أضحت مندمجة بمنصات البيع القائمة، حيث تدعو الزبناء والمستهلكين النهائيين إلى إتاحة مساهمات مالية لبعض الجمعيات.
تلك طريقة يراها بن الصغير، مطور الأعمال بالمنصة الرقيمة Dir Lkhir، ناجعة لتمتين الصلات بين منصات البيع القائمة وزبنائها من المستهلكين النهائيين أكثر من التخفيضات التي يمكن أن تقترحها عليهم.
من جانبه أحدث الغالي اليوسفي، مدير الشركة الناشئة Hopez، منصة la-classe.ma، التي تساعد التلاميذ على مراجعة دروس السنة الأولى باكالوريا والسنة الثانية باكالوريا.
ويوضح أن المنصة جاءت، في البداية، على شكل صفحة على إنستغرام، حيث كانت تنشر المحتوى الدراسي للمستويين المستهدفين، لتصبح أول صفحة على إنستغرام في المجال التعليم، بفضل الحرص على جعل المحتوى الدراسي، الذي لا يتعدى دقيقة واحدة، ممتعا وسريعا وتفاعليا.
يؤكد أن الطريقة التي تستعملها المنصة أثبت فعاليتها في بلدان تحتل المراكز الأولى عالميا في مجال التعليم، غير أنه يشدد على أن تلك الطريقة لا يمكن أن تفيد التلميذ دون أساتذة أكفاء. ذلك شرط أول لتوفير أسباب النجاح للتلاميذ الذين يتجاوز عددهم الألف، والذين وثقوا في المنصة، التي تعتمد على فيديوهات مسجلة تتضمن أهم ما سيمتحن فيه التلميذ، بالإضافة إلى تقديم مختصرات لجميع الدروس.
ويشير الغالي اليوسفي إلى أن المنصة تسخر تقنية الخرائط الذهنية التي تتيح تنظيم المعلومات وفهمها وحفظها، وتقوم باختبار معلومات التلميذ، وتلجأ إلى إنجاز لايفات تطبيقية يتفاعل فيها التلميذ مع الأستاذ.
مقالات ذات صلة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا