رياضة
المغرب ضد زامبيا .. الأسود في مهمة صعبة للإقتراب من مونديال 2026
07/06/2024 - 12:19
صلاح الكومري
مباراة صعبة تنتظر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الجمعة 7 يونيو 2024، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، أمام نظيره الزامبي، في ملعب أكادير الكبير، برسم الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم "مونديال 2026".
لا مجال للخطأ للمنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الزامبي، ولا خيار أمامه غير الفوز، إذ أن الجمهور المغربي لن يقبل من العناصر الوطنية أي نتيجة غير الانتصار، وبإقناع أيضا، لعدة أسباب، من بينها ضرورة التقدم خطوة جديدة في مسار التأهل إلى نهائيات كأس العالم "مونديال 2026"، وأيضا التأكيد على استعادة النخبة الوطنية لمستواها المونديالي وبالتالي التكفير عن أدائها المتواضع في المباراتين الوديتين السابقتين أمام المنتخبين الأنغولي والموريتاني.
ويملك المنتخب الوطني المغربي ترسانة مهمة من اللاعبين البارزين عالميا، تألقوا في الموسم الرياضي الأخير مع فرقهم الأوروبية والآسيوية، ويحتاجون إلى الانسجام في ما بينهم حتى تسهل مهمتهم في تحقيق الفوز على المنتخب الزامبي، حسب المدرب وليد الركراكي.
وفي هذا السياق قال الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، في ندوة صحفية : "أبحث عن أفضل الحلول الممكنة في ظل تواجد مجموعة من اللاعبين، الجيدين".
وأضاف : "شكلنا مجموعة ممتازة في ظرف سنتين، لدينا 7 لاعبين توجوا بألقاب مهمة، أنا واثق من الطريق التي نسير فيها، وأتقبل الانتقادات، أنا أثق في اللاعبين مثلما اللاعبين يثقون في عملي".
ويحتاج الركراكي إلى إيجاد حلول سريعة لخط هجوم المنتخب الوطني، خاصة وأن المنافسين صاروا يواجهون النخبة الوطنية بقوة أكبر وتكتل دفاعي.
وفي هذا السياق قال الركراكي: "بعد تألقنا في نهائيات كأس العالم، غيّر المنافسون من أسلوبهم في مواجهتنا، إذ صاروا يعتمدون على التكتل الدفاعي، وهذا الأمر صعب على أي فريق يسعى إلى الهجوم".
وشدد على أن : "الخطة التكتيكية التي اعتمدناها في كأس العالم في مواجهة منتخبات إسبانيا وبلجيكا والبرتغال، هي ذاتها التي تعتمدها المنتخبات المنافسة في مواجهتنا، وبالتالي علينا إيجاد الحلول وإحراز الأهداف، وأي مدرب في العالم سيجد صعوبة كبيرة في مواجهة خصم يعتمد التكتل الدفاعي، وأنا واحد منهم، لكني واثق من إيجاد الحلول".
وتضم تشكيلة المنتخب الوطني، الحالية، 3 لاعبين توجوا بأكبر البطولات القارية، وهم إبراهيم دياز (دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد)، وسفيان رحيمي (دوري أبطال آسيا مع العين الإماراتي)، أيوب الكعبي (دوري المؤتمر الأوروبي مع أولمبياكوس اليوناني)، إضافة إلى لاعبين توجوا بألقاب محلية على غرار سفيان أمرابط (كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر يونايتد)، وأشرف حكيمي (الدوري الفرنسي والكأس المحلي مع باريس سان جيرمان)، حكيم زياش (الدوري التركي وكأس السوبر مع غلطة سراي)، وأمين عدلي (الدوري الألماني والكأس المحلية مع باير ليفركوزن).
ورغم تفوق العناصر الوطنية، من ناحية القيمة الرياضية والفنية، على لاعبي المنتخب الزامبي، إلا أن مهتهم لن تكون سهلة أمام منتخب "الرصاصات النحاسية"، والذي يتطلع إلى التكفير عن هزيمته في الجولة السابقة أمام النيجر بهدفين لواحد، والحفاظ على حظوظه كاملة في مسار المنافسة على التأهل للمونديال.
وفي هذا السياق قال أفرام غرانت، مدرب المنتخب الزامبي، في ندوة صحفية، إنه ينتظر من لاعبيه تقديم أفضل أداء ممكن أمام المنتخب المغربي، الذي يتوفر، حسبه، على مجموعة من النجوم المتألقة.
وسبق للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مواجهة نظيره الزامبي، 15 مرة، منها 4 مباريات ودية، و11 مباريات رسمية في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم ونهائيات كأس إفريقيا.
وكانت آخر مباراة جمعت المنتخبين المغربي والزامبي، في نهائيات كأس إفريقيا للأمم "كان الكوت ديفوار"، في 24 يناير 2024، برسم الجولة الثالثة من دور المجوعات، وانتهت بفوز الأسود، بصعوبة، بهدف واحد لصفر، من إحراز حكيم زياش.
ويحتاج المنتخب الوطني إلى الفوز في مباراة اليوم، حتى يتصدر المجوعة المجموعة السادسة، في انتظار إجراء مباراته أمام نظيره الكونغو برازافيل، يوم الثلاثاء المقبل، برسم الجولة الرابعة، في ملعب أكادير.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة