فن و ثقافة
المعلمة أسماء حمزاوي.. فن كناوة بلمسة نسائية
29/06/2024 - 12:33
مراد كراخي | محمد شافعيتتحدث المعلمة الكناوية، أسماء حمزاوي، في هذا الحوار مع SNRTnews، عن مشاركتها في الدورة 25 من مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، وعن بداياتها في تكناويت، رأيها في مزج فن كناوة مع ثقافات موسيقية أخرى.
وتسلحت أسماء حمزاوي بالكثير من الشجاعة والجرأة والمثابرة لتقتحم وتفرض وجودها ضمن عالم كناوة الذي كان منحصرا على الرجال فقط.
واستطاعت بذلك من فتح الأبواب ورسم الطريق لشابات أخريات ليتبعن نهجها، تعد أسماء حاليا، إحدى النساء القليلات اللائي يمارسن فن كناوة بقيادتها لمجموعة "بنات تومبوكتو"، متمكنة من فرض نفسها سفيرة لهذا للفن في صيغته النسوية.
ورثت حمزاوي شغفها وحبها لهذا التراث الأصيل من أبيها المعلم رشيد حمزاوي، التي كانت ترافقه في حفلاته، لتتمكن وفي سن مبكر، من اتقان العزف على آلة الكنبري الوترية.
وتستوحي "بنات تومبوكتو" ألحانها من التقاليد الكناوية وتقارب مواضيع اجتماعية كالمعاناة والغربة وذاكرة إفريقيا، وتمكنت الفرقة مع مرور الوقت من كسب ثقة جمهور واسع، ومن فرض ابداعها على منظمي التظاهرات الفنية، لتشارك سنة 2017، ولأول مرة ضمن فعاليات مهرجان كناوة وموسيقى العالم الذائع الصيت.
ويحتفي مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة في دورته الخامسة والعشرين، التي تنظم من 27 إلى 29 يونيو 2024، بأول ربع قرن من التفرد والذي شهد توالي أكبر أسماء الجاز وموسيقى العالم إلى جانب معلمي كناوة على منصات المهرجان.
ويجمع هذا المهرجان أكثر من 400 فنان من 14 دولة، ويتضمن البرنامج 53 حفلا موسيقيا، ومنتدى لحقوق الإنسان، وبرنامج تكويني مع المؤسسة الموسيقية المرموقة كلية بيركلي للموسيقى، وموائد مستديرة حول ثقافة كناوة، ومعرضا فنيا مشتركا لتقديم أعمال فنانين مغاربة والعديد من الأنشطة في جميع أنحاء المدينة.
ومن المنتظر أن يستقطب المهرجان، هذه السنة، أزيد من 400 ألف زائر من حوالي أربعين دولة ومن كل أنحاء المغرب.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة