فن و ثقافة
مهرجان كناوة.. منتدى يناقش تاريخ ومستقبل المغرب وإسبانيا والبرتغال
28/06/2024 - 15:51
مراد كراخي | حمزة باموانعقد، الجمعة 28 يونيو 2024 بالصويرة، منتدى حقوق الإنسان لمهرجان كناوة وموسيقى العالم حول موضوع "المغرب وإسبانيا والبرتغال: تاريخ بمستقبل واعد".
ويستضيف المنتدى، الذي سيستمر خلال يومين، شخصيات من خلفيات مختلفة للنقاش في إطار موائد مستديرة موضوعاتية ومداخلة تمهيدية للرئيس السابق للحكومة الإسبانية، خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.
ويشكل تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 تقدما حقيقيا وفرصا ثمينة سانحة ومعينة على تقوية الحوار والتعاون، كما أن التحديات والمتغيرات التي تواجه الدول الثلاث تغيرت من حيث طبيعتها، متطلبة قدرا أكبر من الإبداع والتفاهم والاحترام المتبادل.
قالت نائلة التازي، منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة لـSNRTnews إن هذا المنتدى الذي تم إحداثه منذ سنة 2012، شكل امتدادا لأهداف المهرجان المتمثلة في نشر ثقافة التعايش، وفتح نقاشات حول المواضيع التي تشغل المجتمعات.
وتابعت التازي أن "دورة هذه السنة للمنتدى وسيلتنا لدعم هذا المشروع من خلال تقديم رؤى ومساهمات الشخصيات البارزة المشاركة".
ويناقش مثقفون وفاعلون سياسيون واقتصاديون ونقابيون من البلدان الثلاثة عدد من القضايا من قبيل تطور التدفقات الإنسانية بين الدول الثلاث، وتمثلات الجاليات الثلاثة للمنفى والمجتمع والوطن، والآثار المتوقعة للتنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم على مستقبل العلاقات بين الدول الثلاث.
وفي هذا السياق قال إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج إن التنظيم المشارك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، هو بمثابة تحد، لكنه يشكل بالمقابل فرصة لتعاون المشترك وحل بعض المشاكل المتواجدة بين مجتمعات هذه البلدان.
وأبرز اليزمي، في حديثه لـSNRTnews، أنه ونظرا للتحديات الجديدة التي تواجه الدول الثلاث، يبرز دور المجتمع المدني والمثقفين والفنانين والرياضيين في بناء علاقات صحية ودائمة.
ويحتفي مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة في دورته الخامسة والعشرين، التي ستنظم من 27 إلى 29 يونيو 2024، بأول ربع قرن من التفرد والذي شهد توالي أكبر أسماء الجاز وموسيقى العالم إلى جانب معلمي كناوة على منصات المهرجان.
وسيجمع هذا المهرجان أكثر من 400 فنان من 14 دولة، ويتضمن البرنامج 53 حفلا موسيقيا، ومنتدى لحقوق الإنسان، وبرنامج تكويني مع المؤسسة الموسيقية المرموقة كلية بيركلي للموسيقى، وموائد مستديرة حول ثقافة كناوة، ومعرضا فنيا مشتركا لتقديم أعمال فنانين مغاربة والعديد من الأنشطة في جميع أنحاء المدينة.
ومن المنتظر أن يستقطب المهرجان، هذه السنة، أزيد من 400 ألف زائر من حوالي أربعين دولة ومن كل أنحاء المغرب.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة