مجتمع
اليوم العالمي للسكان .. مندوبية التخطيط تذكّر بأهمية الإحصاء
11/07/2024 - 21:57
SNRTnews
سلطت المندوبية السامية للتخطيط الضوء على أهمية الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سينطلق في شهر شتنبر المقبل، عبر تقديم أهدافه الرئيسية والتطرق للمستجدات التكنولوجية التي تميز هذه العملية الوطنية، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسكان الذي يصادف يوم الثلاثاء 11 يوليوز 2024.
يقوم المغرب، من فاتح إلى 30 شتنبر 2024 بإنجاز سابع إحصاء عام للسكان والسكنى، تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس وتطبيقا لتوصيات اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة.
أهداف الإحصاء
وصادف الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، وفق بلاغ للمندوبية، نهاية مرحلة صعبة بما عرفته البلاد من أزمات متتالية من قبيل وباء كوفيد-19 وتوالي سنوات الجفاف والتضخم، مشيرة إلى أن المغرب ظل، مع ذلك، صامدًا.
ويتجه المغرب نحو آفاق واعدة، مدعوما بموقعه الجغرافي، وتراثه التاريخي الغني، وبالمبادرات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز المكانة الإستراتيجية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويندرج، في هذا السياق، الشعار الذي تم اختياره لإحصاء 2024 "غدا بين يدينا" الذي يرمز إلى التفاؤل والمسؤولية، مذكّرًا بأن بناء المستقبل يعتمد على الالتزام والمسؤولية الفردية والجماعية، وفق بلاغ المندوبية.
وفي هذا الإطار، أبرزت المندوبية أن من بين الأهداف الرئيسية للإحصاء العام للسكان والسكنى هو تحديد السكان القانونيين على مستوى جميع الوحدات الإدارية للمملكة، مما سيمكن من إحصاء كل فرد وكل مسكن على حدة وبالتالي يضمن مسحا كليا وشاملا للتراب الوطني دون إغفال أو تكرار. وتعد تزامنية عمليات الإحصاء واعتماد نفس تاريخ المرجع الذي تِؤول إليه المعطيات المجمعة أساسية للحصول على نتائج دقيقه وموثوقة.
ويتيح الإحصاء أيضا تحديد المميزات الجغرافية والسوسيو-اقتصادية للسكان ولظروف سكن الأسر.
وقد تم، لهذه الغاية، وفق البلاغ ذاته، اعتماد استمارتين : استمارة مختصرة موجة إلى كافة السكان وتضم المعطيات المتعلقة بالبنيات الديمغرافية وبعض الظواهر النادرة كالهجرة الدولية والوفاة، واستمارة مفصلة ستوجه لعينة من 20 في المائة من الأسر وتغطي مواضيع كالتغطية الصحية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة، لافتا إلى أن هذه المنهجية، التي تُستخدم لأول مرة في المغرب، تتيح تعميق المعرفة بمواضيع مثل الخصوبة والأمية والتعليم والنشاط الاقتصادي والتنقل والإعاقة وظروف السكن.
وبفضل الإحصاء، من الممكن إنشاء قاعدة للمعاينة تمكن من إنجاز البحوث الوطنية لدى الأسر وتعد هذه القاعدة ضرورية من أجل إنجاز دراسات معمقة ومحددة تمكن من تسهيل تخطيط السياسات العمومية الملائمة للاحتياجات الفعلية للسكان.
ورش التحول الرقمي
من جهة أخرى، أبرزت المندوبية السامية للتخطيط أن إحصاء 2024 يندرج في سياق ورش التحول الرقمي لخطوط منتجات وخدمات المندوبية السامية للتخطيط، الذي تم إطلاقه سنة 2019، ويعد استخدام اللوحات الإلكترونية في إنجاز الأعمال الخرائطية وتجميع المعطيات خير دليل على هذا التطور.
وستضمن هذه التحديثات مسحا شاملا ودقيقا، وبشكل آني، للسكان دون أي إغفال أو تكرار كما أن اعتماد تطبيقات معلوماتية من أجل تتبع الأعمال الميدانية على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي سيمكن من تحسين عملية الانجاز برمتها. ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرة مغربية بالكامل وتعتمد على خبرة الموارد البشرية للمندوبية السامية للتخطيط.
كما ستمكن عملية التجميع المرقمن من معالجة وتحليل البيانات نشر النتائج في مدة زمنية قصيرة جدًا، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي تشدد على أهمية معالجة وتحليل البيانات بدقة لجعل النتائج متاحة وقابلة للاستخدام بسرعة من قبل صناع القرار والجهات المعنية.
وأكدت المندوبية أن هذه السرعة في استخدام البيانات ستمكن أيضا من تحديد الاتجاهات الناشئة بسرعة، مما يسهل تطوير سياسات عامة فعّالة وضبط البرامج المختلفة لمصلحة الوطن ورفاهية السكان.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
اقتصاد