تكنولوجيا
QR .. ما قصة الرمز واستعمالاته؟
03/11/2021 - 12:49
SNRTnews
ساهم قرار العديد من الدول، ضمنها المغرب، اعتماد وثيقة جواز التلقيح، كمستند رسمي وحصري للتنقل وولوج الأماكن والفضاءات العامة والخاصة، الذي يستخدم تقنية رمز الاستجابة السريعة "QR"، في تسليط الضوء على هذا النظام. فما هي استخداماته؟ وكيف يشتغل؟
يعتبر رمز الاستجابة السريعة المعروف اختصارا برمز "QR"، كأداة اتصال يمكنها إنشاء ربط بين الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت وسلع، أو منتجات خارج الشبكة العنكبوتية، ومهما كانت كمية البيانات التي تحتويها رموز الاستجابة السريعة، فإنها تسمح للمستخدم عند مسحها أن يصل إلى المعلومات المخزنة فيها بشكل فوري، ولهذا يُطلق عليها اسم "الاستجابة السريعة".
وتبدو هذه الرموز مثل الرموز الشريطية، لكن الاختلاف يتمثل في أنه بدلا من تكونها من خطوط رأسية، فإنها مكونة من أشكال مربعة صغيرة، ويلاحظ تزايد في عدد الشركات والمؤسسات التي تستخدم رموز الاستجابة السريعة، فقد توسع انتشارها والاستفادة منها بشكل كبير، وأصبحت جل الهواتف الذكية الآن تحتوي على قارئ رموز استجابة سريعة مدمج.
نبذة عن تاريخ رموز QR
ظهر أول رمز استجابة سريعة سنة 1994 من ابتكار شركة يابانية للسيارات، بسبب حاجة الشركة إلى طريقة تتعقب بها المركبات وقطع الغيار بدقة أثناء تصنيعها، ولكي تنجح في ذلك، سعت إلى تطوير شكل جديد من الرموز الشريطية يستطيع تخزين الرموز اليابانية المعقدة.
وللرموز الشريطية العادية طريقة قراءة واحدة، من أعلى إلى أسفل، وهذا يعني أنها قادرة على تخزين كمية بيانات صغيرة، وتكون في العادة بنمط أبجدي رقمي، وعلى النقيض منها، يمكن قراءة رموز الاستجابة السريعة في اتجاهين، من الأعلى إلى أسفل ومن اليمين إلى اليسار، مما يساعد بالطبع على تخزين كمية أكبر من البيانات.
وظهر أول هاتف محمول به قارئ رموز استجابة سريعة مدمج للنور عام 2002 في اليابان، وهذا أدى إلى زيادة عدد الشركات التي تستخدم هذه التقنية، وحتى اليوم، ما زال العمل جاريا على تطوير التصميم الأصلي، حيث يوجد العديد من الاستخدامات الجديدة لرموز الاستجابة السريعة، من تحويل الأموال إلى تحديد أماكن الأجسام في الواقع المعزز.
طريقة العمل
يمكن لجل الهواتف الذكية مسح رموز QR مباشرة من تطبيق الكاميرا الرئيسي، وما عليك سوى فتح تطبيق الكاميرا وتوجيهه نحو رمز الاستجابة السريعة وسيقوم بقراءة الرمز.
وتتمثل نقطة رموز QR في إمكانية مسحها ضوئيا بلمسة زر بواسطة مئات ملايين الأشخاص حول العالم باستخدام الهواتف الذكية يوميا حتى مع الوسائط المطبوعة أو عبر الإنترنت، لذلك تمكّنك هذه الرموز من الوصول إلى موقع الويب الخاص بك أو إلى الصفحات الأخرى.
الاستخدامات
يمكن توظيف رمز الاستجابة السريعة تقريبا في كل المجالات، وهكذا فهو حاضر في صناعة السيارات والتعقب التجاري للبضائع، وتذاكر النقل وتعريف أسعار المنتجات، كما يستخدم بكثافة من طرف الشركات كطريقة عملية وسريعة للولوج إلى مواقعها الإلكترونية، فضلا عن الإعلانات والبطاقات الشخصية والصحافة المطبوعة لربطها بمواقعها أو لمواد تفاعلية.
مقالات ذات صلة
تكنولوجيا
مجتمع
عالم
تكنولوجيا