المهاجرون المغاربة ليسوا موّحدين في خصائصهم، لكنهم مرتبطون ببلدهم ويحرصون على زيارته باستمرار وتحويل الأموال إلى أسرهم، مايفرض في تصور، إنييغو موري، الرئيس المؤسس لمؤسسة منظمة "ريميساس"، التي تعنى بتحويلات المهاجرين من مختلف الجنسيات عبر العالم، خفض تكاليف التحويلات، بالموازاة مع معالجة الصعوبات التي يواجهونها بسبب البيروقراطية.
تراجع نزوع المغاربة للهجرة إلى الخارج، حيث يكشف أول بحث وطني حولها، حقيقة تدحض بعض الانطباعات السائدة حول رغبة جامحة للمغاربة لمغادرة بلدهم، حيث يستحضرون في الوقت الحالي الوضعية الاقتصادية في بلدان الاستقبال في ظل الجائحة.