في بداية الألفية كانت زيارتي الأولى لمهرجان گناوة وموسيقى العالم بالصويرة. قادني عملي وكثير من الفضول إلى استكشاف هذا المهرجان الخارج عن المألوف الذي يحاول أن يجعل من موسيقى مهمشة موضوع مهرجان يطمح للعالمية. كان تحديا كبيرا للمنظمين ومفاجأة جميلة لكل الفضوليين الذي حجوا للمهرجان منذ انطلاقته في 1998.
ومع توالي الدورات أصابتنا حمى تاگناويت، أو ما يسميه الموسيقيون الروحانيون بـ"الحال". ودخل تاريخ تنظيم الدورات المتتالية إلى أجندة الكثيرين باعتباره موعدا سنويا مقدسا في الأجندة الثقافية والفنية للجميع.
اليوم بعد مرور أكثر من ربع قرن، يحق لنا أن نطرح سؤالا مشروعا: ماذا تغير في مهرجان گناوة وموسيقى العالم بالصويرة؟