Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

إفريقيا

أبناء الاغتصاب في رواندا يحملون وصمة آبائهم

05/03/2021 - 13:56

أ.ف.ب
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
أبناء الاغتصاب في رواندا يحملون وصمة آبائهم
ولد من رحم الاغتصاب ما يقدر بعدة آلاف من الأطفال في رواندا | خاص

نشأوا وهم يحملون وصمة العار المتمثلة في كونهم "أطفال الجلادين"، منبوذين من مجتمعهم وباحثين عن هوية ما زالت مجهولة بعد أعوام طويلة من دون أن يبزغ ضوء في نهاية النفق.

مر ما يقرب من 27 عاما على الإبادة الجماعية في رواندا. لكن الأطفال الذين ولدوا نتيجة الاغتصاب الذي ارتكب خلال محنة البلاد ما زالوا يعانون من الصدمة، حتى في وقت تعمل السلطات على تحقيق المصالحة الوطنية.

وقال باتريك (26 عاما) "في قلبي ندوب كثيرة". وأضاف "لا أعرف من هو والدي وسيكون مستقبلي دائما معقدا لأنني لا أعرف ماضي ".

وعلى مدى 100 يوم في عام 1994، قتل حوالي 800 ألف من أقلية التوتسي والمعتدلين من أغلبية الهوتو في حملة نظمتها وزادت سعيرها حكومة الهوتو المتطرفة.

وتعرضت ربع مليون امرأة للاغتصاب في إطار حملة ممنهجة شنها جنود حكومة الهوتو والميليشيات المتحالفة معهم إنتراهاموي - وأحيانا من قبل رجال محليين، وحتى جيران ضمن أحياء.

وولد من رحم هذا العنف الجهنمي ما يقدر بعدة آلاف من الأطفال. وحكم عليهم بالعار في بلد تعتبر الولادة لأب مجهول الهوية مصدر خزي.

وتحدث باتريك، الذي طلب عدم ذكر اسمه الحقيقي، لفرانس برس من بلدة نيانزا في جنوب رواندا حيث يدرس المحاسبة. وكلما تذكر كيف أنه نادرا ما اختلط بأطفال آخرين في المدرسة أصابه الانهيار.

وقال إن العبء والعزلة الاجتماعية كانا ثقيلين إلى درجة محاولته الانتحار مرة في سن 11 ومرة أخرى في 22. وأوضح "حتى سنوات قليلة ماضية، لم يكن المجتمع قادرا على قبول ما أنا عليه بسبب تاريخي". وأضاف "لم يهتم بي التوتسي أو الهوتو".

وطبقا لأرقام الأمم المتحدة، تم اغتصاب ما لا يقل عن 250 ألف امرأة خلال تلك الفترة. ويقول المؤرخون إن الكثيرين احتجزوا كعبيد جنس نقلت للبعض الآخر عمدا عدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

ولم تخبر الكثير من النساء أطفالهن قط أنهم ولدوا نتيجة الاغتصاب كما لم يشاركن محنتهن مع من تزوجنهم لاحقا، خوفا من التعرض للرفض.

لكن العديد وافقن مؤخرا على التحدث إلى فرانس برس في منازلهن أو على هامش ورشة عمل في وسط مدينة موهانغا نظمتها المعالجة إميلين موكانسورو، لكنهن تحدثن بشرط عدم الكشف عن هويتهن.

وفقدت موكانسورو (53 عاما) والدها وثمانية أشقاء وأفراد آخرين من أسرتها خلال الإبادة الجماعية.

وتعمل منذ 18 عاما مع ضحايا الاغتصاب. وأشرفت منذ عام 2012 طوعا على تسع مجموعات علاجية في جميع أنحاء البلاد.

وتعرضت العديد من النساء في هذه المجموعات للاغتصاب أو التشويه أمام أحبائهن أو مجتمعاتهن.

وقالت المؤرخة هيلين دوما لفرانس برس إن "الاغتصاب استخدم كوسيلة لاذلال وتدمير مجتمع التوتسي".

وأوضحت "من خلال استهداف أجساد هؤلاء النسوة، سعى من يقفون وراء الإبادة الجماعية إلى فرض تفكيك جذري للأبوة حتى لا تلد أي امرأة طفلا من التوتسي".

وأضافت "كانت هذه عمليات اغتصاب أيديولوجية وجزءا من حملة الإبادة الجماعية".

وأشارت إلى إدانة محكمة دولية عام 2011 بولين نيراماسوهوكو، التي كانت وزيرة رعاية الأسرة والنهوض بالمرأة في عام 1994، لدورها في الإبادة الجماعية والتحريض على اغتصاب نساء وفتيات التوتسي.

وقالت دوما "إلى اليوم، يرتبط وجود هؤلاء الأطفال المولودين نتيجة الاغتصاب بشكل معق د بما حدث لأمهاتهم".

وأردفت "هذا ما يجعل هذه الإبادة الجماعية لا تنتهي أبدا".

وقالت أونورين، والدة باتريك، إنها احت جزت لمدة أربعة أيام مع عدة نساء أخريات خلال الإبادة الجماعية على يد مجموعة من المتطرفين الهوتو الذين كانوا يغتصبون أسراهم بعد حملة الذبح اليومية.

وأوضحت المرأة البالغة من العمر 48 عاما والدموع تنهمر على وجهها "كانوا يقولون إنهم يريدون الحلوى.. والحلوى كنت أنا لأنني أصغرهم سنا".

وأشارت إلى أنها حاولت العودة إلى عائلتها في شمال البلاد بمجرد هروب عناصر الميليشيا، حيث تعرضت للاغتصاب مرة أخرى خلال رحلتها ما أدى إلى حملها.

وعلى الرغم من أنها عاشت في حالة إنكار لحقيقة كونها حاملا بالتوازي مع تول د أفكار انتحارية لديها، تمكنت من تربية ابنها، مع أنها قالت إنها لم تظهر له أي حب، وتشعر بالذنب حتى اليوم على ذلك وتلوم نفسها على سوء حالته.

وتزوجت أونورين بعد ذلك، لكن زوجها رفض وجود باتريك، مشيرا إليه على أنه "ابن قاتل".

تكررت تلك القصة بين ضحايا الاغتصاب بعد الإبادة الجماعية التي تركت رواندا في حالة يرثى لها، مع القليل من الاهتمام في البداية للنساء اللواتي يعانين من الصدمة.

لكن في السنوات الأخيرة، قامت الجمعيات التي تعنى بالناجيات والمنظمات غير الحكومية بعمل حاسم لمساعدة النساء على التصالح مع أوضاعهن.

بدورها، تقول غوديليف موكاساراسي (64 عاما) التي أسست منظمة غير حكومية تدعى "سيفوتا" إن هذه الجهود "ساعدت بلدا في حالة دمار ومجتمع مصدوم جراء أسوأ المآسي الإنسانية على الاستمرار في التعايش".

وعلى عكس الأطفال الذين تيتموا، لم يتم الاعتراف بأولئك الذين ولدوا نتيجة الاغتصاب في الدولة الجبلية الصغيرة الواقعة شرق إفريقيا على أنهم ناجون من الإبادة الجماعية.

وبناء على ذلك، لم يتلقوا أي دعم محدد.

وقال نفتال أهيشاكي، السكرتير التنفيذي لـ"إيبوكا"، وهي منظمة جامعة للناجين والجمعيات التي تكافح إرث الإبادة الجماعية، إن الأطفال تلقوا مع ذلك مساعدة غير مباشرة من خلال أمهاتهم اللائي تلقين مساعدة من صندوق خاص تم إنشاؤه بعد المذابح.

وتتحدر النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب من عائلات متواضعة الدخل عملت في الزراعة. وترك الكثير منهن لتدبر أمورهن بأنفسهن بعد أن فقدن المعيل أو نبذهن مجتمعهن أو أحبائهن بينما كن يغرقن في حالة من الصدمة والضعف جراء المحنة القاسية.

وروى العديد ممن قابلتهن فرانس برس المعاناة التي مررن بها في تربية أطفالهن ودفع مصاريف تعليمهم في وقت كان لزاما عليهن التعامل مع الصدمات التي تعرضن لها.

وتحدثت مارثا(46 عاما) التي تعيش في موهانغا، كيف رفضها أشقاؤها بعد أن أنجبت فتاة في عام 1995.

وقالت إنها تعرضت للاغتصاب على مدى عدة أيام خلال الإبادة الجماعية على أيدي رجال الميليشيات الذين عثروا عليها مع العديد من النساء الأخريات يختبئن في الغابة.

وتتذكر بمرارة موقف أحد أشقائها، الذي قاتل مع الجبهة الوطنية الرواندية التي يقودها التوتسي والتي أنهت الإبادة الجماعية، عندما علم أنها حامل.

وتكشف قوله لها "لن أضيع وقتي عليك. حتى لو مت، لن أضيع الوقت في دفنك".

وذكرت أن أشقاءها كانوا يخططون لقتل الطفلة عند الولادة، لكنهم لم ينفذوا تعهدهم وتركوها في حالة عوز ووضع صحي يرثى له.

وعندما التقت فرانس برس بمارثا في دجنبر في منزلها المتواضع المحاط بأشجار الموز والكينا، كانت ابنتها ديانا البالغة من العمر 26 عاما تساعد أخاها البالغ من العمر 15 عاما في أداء واجباته المدرسية.

وولد المراهق بعد زفاف مارثا على رجل من الهوتو. وقالت مارثا، التي بدت هزيلة في فستان طويل ووشاح يغطي شعرها، إن ديانا كانت في التاسعة من عمرها عندما بدأت تطرح أسئلة حول ظروف ولادتها.

وتستذكر "قلت لها في ذلك الوقت ليس لديك أب، لقد مات".

لكن بفضل العلاج، قالت مارثا إنها تمكنت أخيرا من النظر إلى نفسها "كإنسان" وتمكنت من إخبار ابنتها بحقيقة حملها بها. وذكرت ديانا بهدوء "هذا كل شيء، لم نتحدث عن الأمر مرة أخرى".

وأضافت الفتاة النحيلة ذات الوجه الجميل والعينين اللوزيتين "يجب أن أتقبل حقيقة أن والدي كان جلادا وقاتلا". وقالت إنها تعتبر والدتها "شجاعة للغاية" بعد أن سمعت قصص نساء يخضعن لعمليات إجهاض أو يتخلين عن أطفالهن المولودين نتيجة الاغتصاب بعد الإبادة الجماعية.

لكن التعامل مع الصدمة التي تعرضت لها عندما علمت كيف حملت أمها بها كان أمرا صعبا. وقالت ديانا إنها ألقت باللوم على نفسها لسنوات في انفصال والدتها وأعمامها.

ومع ذلك، فهي تعرف اليوم أنها "بريئة" من أي موبقات، وتواصلت مع أبناء عمومتها من خلال مجموعة أسستها على تطبيق "وتس أب". وعلى الرغم من أن أعمامها يرفضون السماح للأطفال برؤية بعضهم البعض، إلا أنها تأمل أن يساعد الوقت في إصلاح علاقتهم.

وتقول موكانسورو إنه بالنسبة لبعض الأطفال المولودين نتيجة الاغتصاب، فإن الألم الذي "يرثونه" من أمهاتهم لا يطاق، وغالبا ما يكون قطع جميع الروابط هو المنفذ الوحيد.

وكان هذا هو الحال بالنسبة لباردين (57 عاما) التي تحدثت مع فرانس برس خلال إحدى ورش العمل العلاجية في موهانغا.

وعلى الرغم من ملامح وجهها المتماسكة، إلا أن نظراتها بدت حزينة وهي تروي قصتها للمجموعة.

وقالت باردين إنها ذهبت مؤخرا لزيارة ابنتها، التي قاطعتها لثلاثة أعوام، عندما أنجبت طفلها الأول لكنها "لم تسمح لي بحمل الطفل"، وهو ما دفع النساء الأخريات في المجموعة يزفرن حسرة.

وأوضحت "لقد اتهمتني بإنجابها، رغم أنها غير مرغوب فيها، وأن لا هوية لها ونشأت بدون أب".

وقالت باردين إنه على الرغم من أنها تمكنت من التغلب على محنة الاغتصاب التي تعرضت لها ورب ت ابنتها بمفردها، إلا أن الرفض الذي واجهته من ابنتها زج بها مجددا في دوامة الاكتئاب.

وقالت "الجرح دائما موجود ويبدو كما لو كان لا يزال ينزف".

وفي حي فقير في موهانغا، يخيم التوتر على منزل غريتا البالغة من العمر 53 عاما، والتي لا تزال بحاجة إلى المهدئات يوميا بعد حوالي 27 عاما من محنتها.

وكانت غريتا متزوجة حديثا وحبلى بطفلها الأول عندما فقدت طفلها وأصيبت بحروق شديدة بعد أن اشتعلت النيران في منزلها مع انطلاق الإبادة الجماعية، بينما كان زوجها في الخارج يزور عائلته.

وقالت إنها "فقدت عقلها" لأسابيع بعد المأساة وتعرضت للاغتصاب بعد ذلك لكنها قررت وزوجها الاحتفاظ بالطفل -- وهو صبي ويدعى كاليكست -- وعدم مشاركة سرهما مع أي شخص.

ومع ذلك، في عام 2010 علم الطفل أن الرجل الذي كان يناديه "أبي" طوال حياته ليس والده البيولوجي، بعد نقاش محتدم بشأن دفع الأسرة الرسوم المدرسية.

وقال إنه كان في حالة إنكار في البداية لكنه تعلم التعايش مع الحقيقة بفضل الدعم الذي قدمته منظمة "سيفوتا" غير الحكومية التي ساعدت في دفع تكاليف تعليمه.

وقال الشاب طويل القامة، الذي تؤثر تأتأته على ثقته بنفسه "أخبرتني والدتي أنها على أي حال لا تعرف هوية مغتصبها ولذا كان علي أن أتعامل مع الأمر".

وأفاد فرانس برس "هذا ليس موضوعا مفتوحا للنقاش"، مضيفا أنه حتى اليوم لا يعرف سوى أفراد الأسرة المقربين والمنظمة غير الحكومية أنه ولد جراء حالة اغتصاب.

أما التحدي الآخر الذي يواجه العديد من الشباب المولودين نتيجة الاغتصاب في رواندا فهو الارتباط أو إقامة علاقات.

وتقول ديانا، التي انفصلت عن صديقها الأخير قبل عامين عندما علم بقصتها "عندما تتمكن من إخبار شخص ما بأن لا أصل لك، فإنهم يصبحون متشككين".

وأضافت الشابة التي قالت إنها لم تعد تؤمن بالزواج "يجب أن يأتمن المرء الآخرين على أسراره... لكنها تصبح مشكلة عندما تكشفين إنك ابنة رجل ميليشيا".

ويقول أهيشاكي، من "إيبوكا"، إن التغلب على العواقب الكارثية للإبادة الجماعية سيستغرق عقودا. وشدد على أن "الروانديين يعيدون بناء الوحدة يوما بعد يوم".

وأردف "لكن يجب أن نستمر في توعية السكان بكيفية دمج الأطفال المولودين نتيجة الاغتصاب".

ويشعر كاليكست أن العرق اليوم لم يعد يلعب دورا في المجتمع. ويقول "أنا رواندي، هذا كل شيء". ويضيف "عندما سألتقي بامرأة تحبني، لن تسألني عن عرقيتي".

من جانبه، يشير باتريك إلى إنه يعمل على "تقبل" ماضيه المؤلم وبات من السهولة بمكان مشاركة قصته مع زملائه الطلاب والأصدقاء. وقال "رويدا رويدا، يتقبل الناس من أنا"، مشددا على وجود عملية "مصالحة" جارية في المجتمع الرواندي.

أما حلمه، فهو أن يتمكن يوما ما من تأسيس أسرة وكسب ما يكفي من المال لمساعدة والدته. ويهمس قائلا "إنها ملكتي، هي كل ما أملك".

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • الاتحاد_الإفريقي
close img01

مقالات ذات صلة

  • 03/03/2021 17:21

    إفريقيا

    تقرير"تيارات الأطلسي": إفريقيا لم تستسلم للتشاؤم رغم الانكماش

  • 01/03/2021 17:50

    عالم

    معركة في منظمة التجارة الدولة حول براءات اختراع لقاحات "كورونا"

  • 20/02/2021 13:46

    تكنولوجيا

    المغرب يدشن "داتا سانتر " الأقوى في إفريقيا.. هذه ميزاته وأهدافه

أخبار

مختصرات

  • 00:26

    رياضة

    مونديال 2026: إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا 6-4

  • 22:01

    رياضة

    دوري شمال إفريقيا للسيدات أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتعادل أمام بوتسوانا

  • 21:47

    مجتمع

    بوصلة "التراند".. كيف تُوجّه مواقع التواصل الاجتماعي حقائب السفر؟

  • 20:51

    رياضة

    مونديال 2026: فينغر يقرّ بانقسام الآراء حول استراحة شرب المياه

  • 19:52

    رياضة

    الدولي المغربي أمير ريتشاردسون يعود إلى لوهافر الفرنسي

  • 19:26

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي وجمال.. حلقة وصل من صنع برشلونة

  • 18:53

    رياضة

    وفاة لاعب كرة قدم فلسطيني شاب بعد إصابته بالرصاص في هجوم لمستوطنين إسرائيليين

  • 18:02

    مجتمع

    نشرة إنذارية .. موجة حر من السبت إلى الاثنين بهذه المناطق

  • 16:25

    رياضة

    بعد 27 عاما .. العداء الإسكتلندي كير يحطم الرقم القياسي العالمي للكروج في سباق الميل

  • 16:01

    رياضة

    المدرب المغربي.. هل تراجع فعلا أم أن البطولة تغيرت من حوله؟

  • 14:41

    فن و ثقافة

    رغم ميزانيته المحدودة .. فيلم"أوبسيشن" يقترب من دخول تاريخ السينما بفضل عائداته القياسية

  • 13:50

    مجتمع

    هل تحمي القوانين المصطافين من مخاطر "الجيتسكي" والسيارات في الشواطئ ؟

  • 12:48

    رياضة

    من ميسي إلى رونالدو .. كيف تطيل علوم الرياضة عمر نجوم الكرة؟

  • 11:54

    ذكاء اصطناعي

    نموذج ذكاء اصطناعي صيني جديد يربك المنافسين في الولايات المتحدة

  • 11:14

    رياضة

    مونديال 2026: التلميذ سكالوني بمواجهة أستاذه دي لا فوينتي

  • 10:53

    رياضة

    مونديال 2026: الهيمنة الإسبانية في مواجهة الغضب الأرجنتيني

  • 10:23

    رياضة

    مونديال 2026: توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

  • 10:12

    رياضة

    مونديال 2026: دفاع إسبانيا مستعد لإيقاف ميسي "لن يمرّ أحد"

  • 09:51

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي يتطلع إلى لقب ثان في مكان شهد أحلك لحظاته

  • 22:25

    رياضة

    كوثر أزراف.. حين يلتقي تكوين برشلونة بطموح لبؤات الأطلس

  • 21:54

    مجتمع

    الدار البيضاء.. توقيف مشتبه فيه بعد احتجاز سيدتين والاعتداء جنسيا على إحداهما

  • 21:31

    مجتمع

    صفرو.. السيطرة على حريق أتى على 21 هكتارا بجماعة رباط الخير

  • 21:10

    اقتصاد

    مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركة (Koch Ag & Energy Solutions) تعززان شراكتهما بإطلاق مشروع مشترك جديد

  • 20:17

    رياضة

    العصبة الاحترافية: ميزانية البطولة الوطنية قاربت المليار درهم

  • 19:05

    مجتمع

    اتفاقية بين رئاسة النيابة العامة وCDG لرقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين

  • 18:43

    عالم

    دخان حرائق الغابات يغطّي مدنا أمريكية قبيل نهائي كأس العالم

  • 18:03

    مجتمع

    استرجاع تسع مستحاثات مغربية تعود إلى نحو 72 مليون سنة

  • 17:00

    مجتمع

    تخريب ممتلكات الأشخاص.. ما العقوبات التي تنتظر المتورطين؟

  • 16:48

    رياضة

    مونديال 2026: المنظمون "يراقبون عن كثب" دخان حرائق الغابات قبل المباراة النهائية

  • 16:48

    رياضة

    بعد تتويجهما بآخر لقبين للبطولة.. الشعباني وفرانكو يغادران في صيف واحد

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد