سياسة
أخنوش : مهمة الأحرار الآن تنزيل تعهداته على أرض الواقع
04/03/2022 - 20:25
يونس أباعلي | مراد ليكوتيأوضح عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب جدد في ظرف خمس سنوات أنظمته وقوانينه الداخلية، وعزز مساره بتأسيس التنظيمات الموازية التي لعبت دورا كبيرا في إغناء عمل الحزب وتفعيل دوره التأطيري.
وشدد أخنوش، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر السابع للحزب، الجمعة 4 مارس 2022، على أن مهمة الحزب الآن هي تنزيل التزاماته على أرض الواقع، كما تعاقد عليه مع المواطنين، مشيرا إلى أن "التجمع" قوي بـ"أكثر من 2 مليون و100 ألف صوت"، و"شرعية شعبية مستمدة من صناديق الاقتراع".
لا يوجد حزب قائد
في كلمته لفت أخنوش إلى الأغلبية الحكومية، التي يُكونها رفقة حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، قائلا: "ماكاينش حزب قائد وأحزاب تابعة، كاين أغلبية عندها ميثاق"، وأضاف: "هاد الحكومة وهاد الكفاءات واضعة المواطن المغربي قدام عينيها، وقلبها عليه، وهاد الأغلبية غا تبذل كل جهودها من أجل خروج آمن من الجائحة نحو انتعاش اقتصادي كيستاهلوه المغاربة".
وأضاف: "ننظم اليوم هذا المؤتمر، بعد أن شكلنا حكومة قوية ومنسجمة إلى جانب حزبين وطنيين تجمعنا نفس الأولويات، بالإضافة إلى التقائية برامجنا الانتخابية، وهذا ما جعلنا نتوافق على قيادة المرحلة المقبلة في جو يطبعه التفاهم والانسجام".
وأبرز أنه "لا زلنا نبرهن للعالم على أن المغرب، بملكه وشعبه، بلد الإنجازات والتحديات، بلد الأمن والاستقرار والتنمية، والتضامن. وبهذه الروح التضامنية، وبفضل الرؤية الاستباقية السديدة لجلالة الملك نصره الله، التي وضعت سلامة المواطن فوق كل اعتبار، تمكن المغرب من تدبير رصين وناجع لجائحة كان يصعب التكهن بها على مختلف مراحلها".
الوفاء بالالتزامات والتعاقدات
وقال أخنوش: "لقد أخذنا على عاتقنا، خلال الحملة الانتخابية وقبلها، مسؤولية تقديم البديل والمساهمة في حل المشاكل، بل وقيادة المرحلة نحو المساهمة في تحقيق التنمية. واليوم، يتطلع المغاربة إلى النتائج، وإلى الالتزام بما تم التعهد به، والانتقال من مسار الثقة إلى مسار التنمية".
وأضاف "اليوم، الحمد لله، مؤشرات الخروج من الأزمة الصحية بدات كتبان. ولكن، في نفس الوقت، هاد المرحلة جد دقيقة؛ أسعار المواد المستوردة ارتافعت لأن الدول بغات ترجع بسرعة الانتعاش الاقتصادي ديالها وكاينة مضاربة كبيرة في الأسواق العالمية، بالإضافة لتداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد الدولي".
وتساءل "ولكن، واش غادي نتخباو ورا هادشي ومنخدموش؟ بالتأكيد لا، ما تولينا المسؤولية إلا وحنا عازمين نوفيـــو بيها. كاينة تشويشات، كاينة هجومات لا أخلاقية هدفها التغليط والتضليل، كاينة وغادي تكون،".
وتابع متسائلا "وكيفاش غادي نواجهوها؟ حنا هادشي غادي نواجهوه بـ"أغراس، أغراس"، نجحنا بأغراس وبالعمل والمعقول من قبل، وإن شاء الله، غادي نجحوا بيها وحنا حاملين الأمانة ديال سيدنا، وعندنا التكليف ديال المغاربة، غادي نجحو وحنا ملتازمين بالبرنامج اللي واعدنا بيه المغاربة، لأننا ناس ديال الكلمة.. وديال العمل".
وأضاف "حنا حكومة كتشتاغل بجرأة على الملفات اللي سنوات وهي واقفة، وهدشي يقدر يزعج البعض. لكننا ماغاديش نقبلو التوقف ديال الأوراش التنموية، وماغاديش نتراجعو على داكشي اللي التزمنا بيه، وغادي نحاربو الرشوة والريع والمحسوبية، وماغاديش نتخباو وراء الأعذار، وبالفعل كنزعجو وغادي نزعجو، لأننا رجعنا الهيبة لمؤسسة رئاسة الحكومة. وإيلا كان هادشي كيزعج شي واحد، فمصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
المحطة المقبلة 2026
أبرز رئيس التجمعيين في كلمته أن "النجاح في المحطات القادمة، وعلى رأسها محطة الانتخابات المقبلة، رهين بنجاح "مسار التنمية" الذي نطلقه في هذه المحطة، وإن نجاح هذا المسار يمر حتما من نجاح التجربة الحكومية التي نقودها اليوم".
وشدد على أن النجاح يبدأ من "اختيار المناضلين الأنسب لقيادة المرحلة القادمة، والإخلاص والعزيمة في العمل الحزبي الجماعي لإنجاح التعاقد الجديد والوفاء بالالتزامات، والثقة في قرارات الحزب وفي قيادييه، وإعمال الممارسة الديمقراطية الداخلية في هياكلنا وتنظيماتنا، ومواصلة التواصل والتشاور مع المواطنات والمواطنين.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة