مجتمع
أطباء القطاع الخاص يقدمون توصياتهم لإصلاح مهنة الطب
23/06/2021 - 11:41
حليمة عامر | سعد أعويدينظم التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر والنقابة الوطنية للطب العام والجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، ندوة صحفية اليوم الثلاثاء 22 يونيو بالدار البيضاء، لتقديم توصياتهم لتعديل مشروع القانون 33.21، من أجل تحصين مهنة الطب.
قدمت التنظيمات النقابية والمهنية الممثلة لقطاع الصحة الحر، توصياتها المتعلقة بتعديل مشروع القانون 33.21 ، من أجل التنزيل الإيجابي والجاد لورش تعميم التغطية الصحية الملكي، وبما يضمن ملامسة المواطنين لوقعه الفعلي.
وعبرت مختلف الهيئات التمثيلية لأطباء القطاع الخاص الداخليين عن موقفها من مشروع المرسوم المتعلق بمدونة أخلاقيات مهنة الطب، الذي قدمه وزير الصحة، وصادق عليه مجلس الحكومة يوم الخميس 27 ماي، حيث أكد سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية والفدرالية الوطنية للصحة، وعضو اللجنة العلمية للتلقيح، أن جميع الهيئات النقابية التي تمثل القطاع الخاص والمصحات الخاصة، أولا وقبل كل شيء، تؤكد بأنها منخرطة ومجندة تجاه الورش الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتطرق عفيف إلى الشق المتعلق بالمصادقة على الانفتاح على الكفاءات الطبية الأجنبية والمغربية بالخارج لتمكينها من مزاولة مهنة الطب بالقطاع الخاص بصفة قارة بالمغرب، الذي يفرضه القانون رقم 131.13، المتعلق بمزاولة مهنة الطب من قبل الأطباء الأجانب وجلب الكفاءات المغربية.
وقال عفيف في هذا الجانب: "إن الأطباء الداخلين ليسوا ضد جلب الأطباء من الخارج، وإنما يؤكدون على ضرورة التأكد من كفاءات وديبلومات وسنوات خبرة هؤلاء الأطباء، لضمان الرعاية الناجعة للمرضى المغاربة"، مشددا على ضرورة التحري من هذا الجانب، من خلال آليات للتأكد من لكفاءة.
من جهته، أورد البروفيسور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، أن الشق المتعلق بتشجيع الاستثمار الخارجي من القانون 131.13، أخفق في إنجاح الورش الذي جاء من أجله، والذي هو تشجيع خلق شركات تجارية ومصحات خاصة بالمغرب من قبل الأطباء الأجانب، لأنه بالنظر إلى 95 في المائة من المصحات التي تم خلقها خلال الخمس سنوات الماضية، كانت بالمناطق الحضرية ولم تلج المناطق النائية، التي هي في أمس الحاجة إلى التطبيب.
وقال السملالي إن هذه المشاريع لم تحسن من العرض الصحي ولم تخلق، فرصا للشغل، لأنها لم تركز على العمل في المناطق النائية، التي تعاني من خصاص مهول، مبرزا أن تحسين العرض الصحي يحتاج إلى تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة، وتخفيض أثمنة العلاج بالمصحات الخاصة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب ينبغي أن يتجنب الوقوع في نفس الأطباء التي وقعت في باقي الدول، لأنه ينبغي جلب أطباء أكفاء، مع ضرورة التركيز على التخصصات التي يحتاجها المغرب، حيث أوصى بجلب أطباء من أمريكا وفرنسا، نظرا لخبرتهم الطبية التي يعرفون بها على المستوى الدولي.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
مجتمع