مجتمع
ازدحام أمام مراكز التلقيح وسط تحذيرات من تشّكل بؤر وبائية
29/07/2021 - 17:55
مراد كراخي
تشهد أغلب مراكز التلقيح ضد فيروس "كورونا" المستجد بالمغرب، إقبالا كبيرا خلال الأيام الماضية، نتج عنه اكتظاظ أمام هذه المراكز، وسط تحذيرات من تشكّل بؤر وبائية، في ظل عدم الالتزام باحترام التدابير الاحترازية. وتأتي هذه المظاهر السلبية بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابات اليومية منذ عيد الأضحى.
تعرف العديد مراكز التلقيح ضد "كوفيد-19" بالمملكة، ازدحاما شديدا، وفق ما عاينه SNRTnews، أمام أحد المراكز بمدينة الدار البيضاء، حيث تجمّع عشرات المواطنين دون احترام للتدابير الاحترازية المتبعة، يأتي هذا في ظل تسجيل أرقاما مهمة في عدد الملقحين ضد الفيروس ناهزت 500 ألف يوميا.
واشتكى بعض المواطنين، من عدم تمكنهم من الحصول على التلقيح، رغم انتظارهم لساعات طوال، حيث يواجه المسؤولون عن بعض مراكز التلقيح، صعوبة في تأدية واجبهم بفعل عدم التزام بعض المواطنين باحترام الإجراءات الإدارية المتبعة خلال هذه العملية.
وفي هذا الإطار، كشف البروفيسور جعفر هيكل، أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، أن الإقبال الكبير على مراكز التلقيح، في الآونة الأخيرة، راجع إلى التدابير الخاصة التي اعتمدتها الدولة، والتي همت توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل الفئة العمرية 25 سنة فما فوق، وإلغاء شرط عنوان وبلد السكن، إضافة إلى تزايد الوعي عند المواطنين بالدور الحاسم الذي يلعبه التطعيم في الحماية من الإصابة بالفيروس.
وأوضح هيكل، في تصريح لـSNRTnews، أن هذا الإقبال الكبير على التلقيح، مع إلغاء شرط المواعيد، نتج عنه اكتظاظ ببعض المراكز، مما قد يتسبب في إعطاء الفيروس سرعة أكبر للانتشار في ظل عدم التزام الكثيرين بالتدابير الاحترازية من تباعد جسدي وارتداء الكمامة.
ودعا المتحدث ذاته إلى إيجاد حلول سريعة لوضع حد لهذه الوضعية، مثل زيادة عدد مراكز التلقيح، إضافة إلى ضرورة التفكير في إدماج المراكز التابعة للقطاع الخاص (بالمجان)، في هذه الحملة الوطنية، لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية.
ووفق أرقام وزارة الصحة، فإنه إلى غاية الخميس 29 يوليوز، بلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" 13 مليون و388 ألفا و726 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 10 ملايين و94 ألفا و160 شخصا.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع