فن و ثقافة
الإدريسي.. الساحة الفنية تفقد أحد أعمدتها
26/11/2020 - 17:26
مريم الجابري
توفي، بعد عصر اليوم الخميس 26 نونبر 2020، الفنان محمود الإدريسي، عن سن يناهز 72 سنة، بإحدى المصحات بالدار البيضاء، جراء مضاعفات إصابته بفيروس "كورونا"، بعد أن تم نقله إليها منذ أيام لتلقي العلاجات الضرورية، إلا أن الفيروس اللعين، لم يمهله طويلا.
ويعتبر قيدوم الفنانين المغاربة، من أهرام الأغنية المغربية، بفضل مسيرته الفنية، التي انطلقت منذ عام 1964 وانتهت اليوم، وكان يشغل قبل وفاته، منصب الأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة.
وفي تصريح لـ"SNRTnews"، نعى مولاي أحمد العلوي، رئيس النقابة المغربية للمهن الموسيقية، صديقه ونائبه في كونفدرالية المنظمات الفنية، بقوله "كان أخا عزيزا ورفيقا. ودامت عشرتي به لخمسة عقود. كان كله صفاء ومحبة. وكان رجلا لا يجود الزمان بمثله، وجميع الأوصاف النبيلة اجتمعت فيه, افتقدنا جبلا شامخا، في مجال العطاء، الخلق الجميل، حب الناس، الوصف يقلل من حق الانسان النبيل".
وأضاف في حديثه عن المرحوم، "كان محبا لوطنه ولفنه ولأصدقائه، ولأعماله، ورجلا وفيا لعائلته وأبنائه، وأنا عاشرته ولم أر منه إلا سمو الأخلاق، وبغض النظر عن المجال الفني، كان رجلا مناضلا ساهم في الكثير من اللقاءات والندوات والمطالب، ومات وفيا لما كان متمسكا به".
وبحسرة شديدة، يقول "افتقدته الساحة الفنية، وافتقدنا جبلا وقيمة فنية كبيرة، لن يعوض، ويبقى له طابع وأوصاف خاصة، تمثلت في تواضعه، وحبه للخير، ورحمة الله عليه، وإنا لله وإنا إليه راجعون. وإذا افتقدناه جسدا، سيبقى معنا في أغانيه ومواويله، حاضرا في ذاكرتنا".
وأكد المتحدث أن الراحل لم يكن يدري أنه يعاني من فيروس "كورونا"، فقد كان يعتقد أنه مصاب بإنفلونزا موسمية عابرة، إلا أن حالته الصحية تدهورت، وتم إدخاله للمصحة بالدار البيضاء التي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة في قسم الإنعاش.
مقالات ذات صلة
سياسة
فن و ثقافة