عالم
الاستخبارات الأمريكية لا تستبعد نظرية تسرب "كورونا"
14/04/2021 - 22:57
SNRTnews | أ.ف.ب
عاد الحديث من جديد عن مصدر فيروس كورونا المستجد الحقيقي، خصوصا النظرية التي تقول إنه تسرب من مختبر علمي للفيروسات في الصين، صاحب هذا الطرح، ليس سوى الاستخبارات الأمريكية، التي عادت من جديد لتؤكد عدم استبعادها لهذه الفرضية.
أفاد رؤساء الاستخبارات الأمريكية، يوم الأربعاء 14 أبريل، أن أجهزتهم لم تستبعد بعد فرضية وقوع حادث في مختبر لتفسير ظهور وباء كوفيد-19 في ووهان الصينية.
وقالت أفريل هينز مديرة الأمن القومي في الولايات المتحددة أمام مجلس الشيوخ "أوساط الاستخبارات لا تعرف من أين أتى الفيروس في الأساس ومتى وكيف؟".
وذكرت "فرضيتين" تفسران منشأ فيروس "كورونا"، الأولى تستند إلى تواصل الإنسان مع حيوانات مصابة أو حادث في مختبر.
وأضافت "نستمر في العمل على هذه المسألة ونجمع معلومات ونبذل قصارى جهدنا لتوفير أكبر قدر ممكن من التفسيرات الموثوقة" بشأن مصدر الجائحة.
وأكد مدير الوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية وليام بيرنز "نبذل قصارى جهدنا ونستخدم كل الموارد المتاحة لجلاء الضوء عما حصل".
وأضاف "لكن من الواضح لنا ولخبرائنا أن الصينيين لم يتوخوا الصراحة والشفافية الكاملتين في تعاونهم" مع منظمة الصحة العالمية حول منشأ الفيروس.
وتتعاون أجهزة الاستخبارات مع وكالات حكومية أخرى وجامعات في محاولة لمعرفة مصدر الفيروس المحدد على ما قال الجنرال بول ناكاسون مدير جهاز الاستخبارات العسكرية.
في تقرير نشر نهاية مارس رأى خبراء منظمة الصحة العالمية أن فرضية تسرب الفيروس من مختبر هي الأقل ترجيحا.
لكن المدير العام للوكالة تيدروس ادهانوم غيبرييسوس طالب بعد أيام على ذلك بمواصلة التحقيق في هذه الفرضية مشيرا إلى أن الخبراء الدوليين "ابلغوه بالصعوبات التي واجهوها للوصول إلى البيانات الأصلية" خلال مهمتهم في الصين.
وقد دافعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بقوة عن فرضية تسرب الفيروس من مختبر في ووهان مستندة إلى معلومات لأجهزة الاستخبارات. ولطالما نفت الصين هذه الفرضية.
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
عالم