رياضة
البايرن وسان جيرمان.. مباراة رد الاعتبار للباريسيين
06/04/2021 - 22:12
أ.ف.ب
يبحث باريس سان جرمان الفرنسي عن الثأر ورد اعتباره من خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي، أمام بايرن ميونيخ الألماني، في لقاء سيتجدد بين الفريقين، مساء يوم غد الأربعاء 07 أبريل 2021، برسم ربع نهائي المسابقة القارية للموسم الحالي.
استقبلت باريس، بفرح، خبر غياب هداف العملاق "البافاري"، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، المصاب، عن مباراة الذهاب، المرتقبة مساء غد الأربعاء، على ملعب "أليانز أرينا"، وعودة نجمها البرازيلي نيمار من الإصابة.
وفي غياب نجمه نيمار، تمكن الفريق الفرنسي من إقصاء برشلونة الاسباني، بنتيجة (5-2)، في إجمالي المبارتين في دور ثمن النهائي.
وخاص لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي المواجهتين أمام نادي كاتالونيا، غير أن غيابه عن موقعه ميونيخ يوم غد الأربعاء، بسبب فيروس "كورونا"، سيؤرق مدرب الفريق الباريسي.
وجاء تعاقد الشركة القطرية، المالكة لسان جرمان مع المدرب بوكيتينو، قائد الفريق سابقا، خلفا للألماني توماس توخل، ضمن مهمة تحقيق نتائج أفضل من سلفه.
وكان توخل، قاد الباريسيين، في الموسم الماضي، للفوز بجميع الألقاب المحلية المتاحة، وإلى نهائي دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخ النادي.
ويعتبر البعض أن الضغوطات على كاهل سان جرمان، هي أكبر اليوم مما كانت عليه عند الخسارة أمام بايرن (0-1)، في لشبونة شهر غشت 2020، في نهائي دوري الأبطال.
وكان الوصول إلى نهائي أعرق مسابقة للأندية، خطوة كبيرة للأمام، غير أن الخروج من ربع النهائي، هذا الموسم، سيشكل انتكاسة كبيرة لنادي العاصمة الفرنسية ومدربه بوكيتينو، خصوصا أن الفريق يعاني في الدوري المحلي لبسط هيمنته، حيث خسر أمام ليل (0-1)، يوم السبت الأخير 3 أبريل 2021، لينفرد الأخير بالصدارة بعد مباراة عاصفة شهدت طرد اللاعب نيمار في الدقيقة 90.
وقال بوكيتينو، المدرب السابق لـ"توتنهام هوتسبر" الانجليزي، في حديث لوكالة "فرانس برس"، الشهر الماضي، إنه يحتاج للوقت لترك آثاره في "بارك دي برانس"، أنه لن يتمكن من القيام بالتغييرات التي يسعى إليها قبل الفترة التحضيرية المقبلة للموسم القادم.
وشدد اللاعب السابق، البالغ 49 عاما، على هذه النقطة الأسبوع الماضي، بقوله: "بإمكانكم أن تحكموا علي بدءا من الموسم المقبل"، مضيفا: "في حال فزنا بدوري الأبطال، أو كأس فرنسا، أو الدوري الفرنسي، فسيكون تأثيرنا ضئيلا".
ومن بين اللاعبين الذين خاضوا نهائي العام الماضي، وحده القائد البرازيلي تياغو سيلفا غادر الفريق (إلى تشلسي الانجليزي)، فيما انتقل المهاجم الكاميروني إريك مكسيم تشوبو-موتينغ، إلى بايرن.
ونشط سان جرمان في سوق الانتقالات، في الموسم الحالي، إذ أنه استقدم المهاجم الإيطالي مويز كين لتعويض رحيل تشوبو-موتينغ، فساهم الوافد الجديد بـ15 هدفا، منها 3 أهداف في دوري الأبطال، في 29 مباراة بقميص فريقه الجديد.
ويحتاج بوكيتينو من نيمار أن يكشف الأخير كل إمكانياته وأفضل مستوياته، كما يحتاج من المهاجم الفرسي كيليان مبابي، التألق أكثر، علما أن أفضل مباريات خاضها سان جرمان بإدارة المدرب الأرجنتيني، كانت عندما أحرز المهاجم الفرنسي الشاب ثلاثية في مرمى برشلونة على ملعبه "كامب نو" (1-4)، وأتبعها بثنائية من رباعية فريقه في مرمى ليون (4-2) في الدوري المحلي.
ويعاب على مبابي أنه يخيب الآمال في بعض المباريات، كما أنه لا يظهر بالصورة المرجوة إن كان تحت إدارة توخل أو بوكيتينو لاحقا.
وتعرض سان جرمان لـ10 هزائم هذا الموسم، بما فيها 3 هزائم في مبارياته الست الأخيرة في الدوري الفرنسي، آخرها أمام ليل، ليتأخر بفارق 3 نقاط عن المتصدر، قبل 7 مباريات من نهاية المنافسة.
ويواجه سان جرمان، خطر عدم التأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، في حال تمكن ملاحقاه المباشران موناكو (62 نقطة) وليون (61) من تجاوزه في ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز.
وقال القائد البرازيلي ماركينيوس، بعد مباراة فريقه أمام "ليل" لقناة "كانال بلوس": "مررنا بالكثير من التقلبات، لذا علينا أن نكون أكثر استقرارا على غرار المواسم الماضية".
وختم قائلا: "ما زال بإمكاننا تحقيق أشياء عظيمة، لذا علينا التركيز على الإيجابيات والتطلع لما بإمكاننا أن نطوره، لأن المباراة المقبلة هي الأكبر في هذا الموسم".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة