تكنولوجيا
البشرية تلامس المريخ باحثة عن الحياة بـ"المثابرة"
19/02/2021 - 11:40
SNRTnews
تمكنت البشرية اليوم من الوصول إلى "أرض" تبعد حوالي 35 مليون كيلومتر، بعدما حطت المركبة "المثابرة"، "بيرسيفيرونس"، بنجاح مساء الخميس 18 فبراير على سطح المريخ، بعد رحلة انطلقت قبل سبعة أشهر، هدفها الرئيس التحقق من وجود دلائل عن حياة سابقة في الكوكب الأحمر.
عاشت قمرة القيادة بوكالة الفضاء الأمريكية في ولاية كاليفورنيا أجواء فرحة استثنائية، وهي تباشر عملية هبوط مركبة تحمل روبوتا على شكل عربة، صممت خصيصا لتتحقق من وجود حياة هناك، وقالت "ناسا" إن المركبة عاشت لحظات رعب حقيقي لمدة 7 دقائق قبل هبوطها على فوهة بركان "جيزيرو".
وأوضحت "ناسا" أن عملية اختراق الغلاف الجوي للمريخ من طرف "بيرسيفيرونس" كانت بسرعة 20 ألف كيلومتر في الساعة ما رفع درجة حرارة المركبة إلى 1300، غير أن تجهيزها بدرع خارجي مقاوم للحرارة المرتفعة ساعد في تخطي لحظات الرعب لتنجح في الهبوط الآمن والمكان المرغوب.
واختارت "ناسا" ما يعرف بفوهة بركان "جيريرو" في المريخ ليكون موطئا للمركبة ذات العجلات الست وذراعين يبلغ طول كل منهما المترين، وتشك الوكالة بوجود بحيرة مائية بهذا المكان قبل ثلاث مليارات سنة.
ومباشرة بعد وصولها، نشرت "ناسا" أول رسالة للمركبة من المريخ مرفقا بصورة قالت فيها "بيرسيفيرونس": "أهلا أيها العالم، هذه أول نظرة لبيتي، الذي سيكون أبديا".

ويتجلى دور "الروبوت" في جمع عينات من الصخور التي سيتم تحليلها ورصد الآثار المجهرية للكائنات القديمة، وسيتم الاحتفاظ بالأنابيب التي تحتوي على العينات على المريخ حتى تتمكن مهمة لاحقة من العودة لجمعها في أفق العام 2030.
ومركبة أو "روبوت" "بيرسيفيرونس" مجهز بجهاز لقياس الطقس و19 كاميرا وميكروفونين، وهي معدات تقول ناسا إنها ستوفر صورا غنية. وهي مجهزة بأحدث تقنية للتصوير "Supercam" نتيجة تعاون أمريكي فرنسي.
وقالت "ناسا" إن فرقها ستقضي الأيام القليلة المقبلة في التحقق من أن العربة المثابرة ومعداتها العديدة لم تتضرر وأنها تعمل بشكل صحيح.
مقالات ذات صلة
تكنولوجيا
واش بصح
تكنولوجيا