اقتصاد
الجائحة تحرض الأطر المغربية على تغيير مهنهم
24/06/2021 - 22:51
SNRTnews
يتجلى من بحث أنجزته Rekrute أن سياق الأزمة الصحية، دفع أغلبية الأطر إلى البحث عن تغيير مهنهم، حيث يبررون ذلك بالرغبة في التغيير; الذي تميله الأزمة الصحية لدى بعض المستطلعة آراؤهم.
سعى البحث الذي استهدف النشيطين الذي يتوفرون على تجربة لا تقل عن خمسة أعوام، والذي استند على إجابات 1311 من المشاركين، إلى الإحاطة بالدوافع التي تحفز الراغبين في تغيير مهنهم على ذلك، ودور الجائحة اتخاذ ذلك القرار.
وعند سؤالهم حول نيتهم في تغيير المهنة، أجاب ستة أطر من بين عشر بالإيجاب، أي 66 في المائة من المستجوبين، بينما عبر صرح 44 في المائة بأنهم شرعوا في تغيير مهنهم أو أنهم في طور سلوك ذلك المسار.
وذهب 42 في المائة من الذين شاركوا في البحث إلى أنهم بصدد البحث عن معلومات، حول التكوينات الإضافية أو الفرص المتاحة في سوق الشغل، بينما صرح 14 في المائة أنهم بصدد إنجاز ذلك التحول المهيمن، و30 في المائة أكدوا أنهم أنهوا ذلك.
وتجلى أن الدوافع الرئيسية التي تحذو الأطر إلى البحث عن مهن أخرى، تتمثل في الرغبة في التغيير والتطور المهني، والإحساس ببلوغ نهاية ودورة مهنية، والبحث عن التوازن بين الحياة الخاصة والمهنية.
وبدا أن أن الأزمة الصحية، شكلت حافزا رئيسيا بالنسبة لـ25 في المائة من الذي شاركوا في الاستطلاع، الذين عبر 75 في المائة عن أنهم شرعوا في تغيير مهنهم حتى قبل الأزمة.
وصرح 40 في المائة من النشيطين عبروا عن أن الأزمة الصحية لعبت دورا في تشجيعهم على تغيير المهنة.
ويتعاطى النشيطون المغاربة بجدية مع مسعاهم لتغيير المهن، حيث يعملون من أجل الحصول على أفضل الوسائل لإنجاح مشروعهم.
فقد قرر 30 في المائة وضع جرد لكفاءاتهم قبل الانخراط في ذلك، بينما اختار 29 في المائة التكوين عبر مؤسسة متخصصة، وقرر 26 في المائة الانخراط في تكوين ذاتي.
واختار 58 في المائة من الذين انخرطوا تغيير مهنهم البقاء في العمل المأجور، بينما يتطلع 43 في المائة إلى أن يصبحوا مقاولين.
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
إفريقيا