Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

مجتمع

الرقية الشرعية.. نصب باسم الدين!

23/01/2021 - 12:35

مريم الجابري
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
الرقية الشرعية.. نصب باسم الدين!
قصور اهتمام بالصحة النفسية يفضي إلى الاستغلال | خاص

انتشر من يسمون أنفسهم بـ"الرقاة الشرعيين" بشكل كبير وسط الأحياء الشعبية والراقية، واتخذوا من منازلهم مقرات لعملهم، بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. يوهمون الناس على أنهم مختارون ولديهم ملكة الشفاء من العين والحسد والمس ومجموعة من "الأمراض" التي يعددونها أو يخترعونها.

نساء ورجال يتوافدون على محلات ما توصف بـ"الرقية الشرعية" ليلا ونهارا وجهارا، وبتحديد مواعيد وأسعار قد تصل، في أحيان كثيرة، إلى 200 درهم للحصة.

"رحيمة"، 35 سنة، تقول لـ"SNRTnews"، "بدافع البحث عن زوج كنت أتردد بين الفينة والأخرى عند الراقي، حيث أخبرني أن الجن العاشق هو من يقف في طريق زواجي، مما جعلني أقلق أكثر".

وتضيف المتحدثة ذاتها "خسرت نقودا كثيرة عليه، حتى تبين لي، بعد حين، أنه 'يضحك علي' وعلى زبناء كثيرين من الذين أخذتهم إليه".

من جانبها، "نعيمة"، 40 سنة، أم طفل مريض نفسانيا، تقول إن خالتها نصحتها بالذهاب عند "راق" يبعد عن محل سكناها بحوالي 50 كيلومترا، وبحزن وندم شديدين تقول "نصحني بترتيب حصص للعلاج، لكنها لم تعط أكلها".

"منير"، 35 سنة، يقول "كنت على علاقة بفتاة من حينا، لكن بعد مرور الوقت رفضت الزواج بها، فهددتني بالسحر وذلك ما فعلته حقا، حيث أنني أصبت بنوبات عصبية خطيرة أدت بي إلى اكتئاب حاد"، على حد تعبيره واعتقاده.

وزاد "بعد مرور ما يقارب شهرين، أخذتني أمي إلى 'راق شرعي'، وعدني أنه سيفسخ السحر، لكن مصاريف العلاج كانت مرتفعة، خصوصا أنني تركت عملي جراء ما عشته".

في تصريح للأستاذ الجامعي في علم الاجتماع محسن بنزاكور، لـ"SNRTnews"، أكد أن المثير للإستغراب أن عددا ممن يعتبرون أنفسهم "رقاة" تصدر عنهم مواقف وتصريحات، تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، حول قدراتهم على علاج الكثير من الأمراض النفسية، وحتى العضوية.

والأدهى من ذلك، أن من هؤلاء "الرقاة" من تجرأ على القول بأن مهمته تبدأ عندما يعجز الطب عن إيجاد علاج للمريض الذي يلجأ إليه، حيث تدعو مثل هذه التصريحات لأكثر من وقفة للتأمل في محتواها، وتحليل خلفياتها، وسندها العلمي أو الخرافي، وهذا ما انكبت عليه العديد من الدراسات والأبحاث المصنفة في خانة العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة، يقول بنزاكور.

وأوضح المتحدث ذاته أن ضرورة تكيف أفراد المجتمع المغربي مع الظروف الحياتية الجديدة، التي أفرزتها التحولات الناتجة عن الطابع الانتقالي الذي فرضه التغيير الاجتماعي الحاصل في المجتمع المغربي، ليس بالأمر السهل.

اضطرابات نفسية وسلوكية

اعتبر بنزاكور أن "هناك عدة مشاكل تطرح حتما، في هذا السياق، تترجم عن طريق اضطرابات نفسية وسلوكية، وإخفاقات حياتية تعزى، مع الأسف، إلى حالات المس والسحر والعين في غالب الأحيان، حتى صار يُعتقد أن كل من برأسه صداع أو من في عينه احمرار فهو ممسوس، ومن في بطنه وجع فهو مسحور، ومن فشل في مشروع ما فمرده إلى العين… ومن هنا يفهم السبب الرئيسي الدافع بنسبة كثيرة من الناس في المجتمع المغربي إلى التماس العلاج بـ'الرقية'".

فـ"الدراسات والأبحاث التي اشتغلت على الممارسات العلاجية التقليدية، أفضت إلى أن المرض والشفاء ليسا في حقيقتهما إلا تصورا ذهنيا، وأن الأسباب المادية، التي يتصور الطب الحديث على أنها تحدث بالمرض، ما هي في الحقيقة إلا نتيجة عرضية للتصور الذهني الذي يتبناه المريض حول ذاته. وما من إنسان يملك في داخله اعتقادا نحو موضوع ما، إلا ونرى هذا الاعتقاد أو هذا الموضوع، يصبح عنده ضرورة تعلو على الحياة نفسها"، يقول المتحدث ذاته.

ويشرح بنزاكور أنه "بقدر ما يتوفر هذا الشعور في نفس أي إنسان، بقدر ما يؤثر عليه هذا الموضوع تأثيرا عجيبا، فإذا استعرضنا قضية حدوث الشفاء في مجرد زيارة ضريح من الأضرحة، أو سماع تعويذة من التعاويذ التي تستخدم في 'الرقية'، يتضح أن عملية الشفاء لم تحدث بالوسيلة المستعملة في العلاج بحد ذاتها، وإنما حدثت عن طريق تأثير الاعتقاد بالوسيلة، وانعكاسه على الداخل فيحدث الشفاء المطلوب بطريقة لا إرادية وهذا ما يعرف أيضا في التجارب المخبرية بـ'البلاسيبو' (placebo)".

التعاويذ العلاجية

وتحت ضغط ما يسمى بأ"التسليم" (بالدارجة المغربية)، وتعني من الناحية النفسية الاقتناع بالقوة الخارقة لهذا الدجال التي قد تصل بالمرأة إلى أن تسلم حتى جسدها له، وبما أن "الدجال" يدّعي التدين، وهو يمارس الدين كوسيلة للاحتراف من قبيل تقمص الشخصية على مستوى الخطاب والكلام واللحية، فإن المرأة "الضحية" تقتنع بقدرته في علاج ما تعاني منه، حسب تحليل الباحث في علم الاجتماع. 

واعتبر المتحدث ذاته أن كل الفئات الاجتماعية بالمغرب، على اختلافها، عرضة لتأثير الفكر الخرافي.

وأبرز أن مشاكل الأمراض العقلية في المغرب متعددة، وأساسها المفهوم الخاطئ لمسألة قصد المريض للطبيب النفسي، فكثير من الناس ما زالوا يعتقدون أن الأمراض النفسية العقلية تصدر عن مس من الجن أو السحر أو الشيطان، وهذه كلها معتقدات تجعل المغرب يحتل أدنى الدرجات من حيث التصنيف العالمي بالنسبة إلى الوعي الصحي.

ومن الناحية النفسية العلمية، دلالة التعاويذ العلاجية التي يستعملها المعالجون التقليديون، ومن ضمنهم "الرقاة"، هي عملية تفريج للمكبوتات المتراكمة في اللاوعي، والتي تنخر جسد المريض.

ويصبح هذا التفريج ممكنا من خلال جو تلاوة تلك "الرقى" والتعاويذ العلاجية الإيحائية التي تصد مشاعر الإثم المسؤولة عن كبت الرغبات والنزوات، ويحل المعالج "الراقي" بسلطته محل الأنا الأعلى للمريض من خلال عملية سيطرة نفسية عليه، وهذا هو رأي المحلل النفسي  المعروف الدكتور مصطفى حجازي، كما سطر ذلك في مؤلفه المرجعي: "الإنسان المقهور".

فراغ قانوني 

وعلى الرغم من التقدم العلمي المحرز، سواء بالنسبة للعلوم الطبية الدقيقة أو بالنسبة للتحليل النفسي وباقي فروع العلوم الإنسانية والاجتماعية، في تفسير ظاهرة اللجوء إلى "الرقية" أو غيرها من الظواهر الأخرى المستعملة في التماس العلاج للأمراض النفسية والعضوية، فيبقى الإقبال على هذه الممارسات المفعمة بتجليات متعددة من الجهل والتخلف لافتا للانتباه في المجتمع المغربي في مختلف الأوساط، بنسب مختلفة، بما في ذلك الفئات التي نالت حظا وافرا من التعلم  أو الفئة التي يجوز أن تنعت بـ"الصفوة" وسط المجتمع.

واعتبارا لذلك، فإن التنامي المضطرد لظاهرة التماس العلاج بـ"الرقية" يسائل الكل هل مرده إلى جهل أو قصور في اهتمام أفراد المجتمع المغربي بالصحة النفسية المرتكزة على ضوابط العلم الحديث، أم أن الأمر يعود إلى الفراغ القانوني الذي يساعد على الانتشار المتسارع، ودون رادع، لـ "مهن" أصبحت تشكل منافسا حقيقيا لبعض التخصصات الطبية والعلاجية المنظمة والمقننة، أم أن المسألة مرتبطة بقصور أو فهم مغلوط لمقاصد الشريعة الإسلامية السمحة. فكل هذه المسببات وغيرها تدعو إلى فتح نقاش مسؤول علمي رزين يفضي إلى الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية لمختلف فئات المجتمع المغربي، على حد تعبير بنزاكور.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • نصائح_صحية
close img01

مقالات ذات صلة

  • 08/01/2021 19:58

    مجتمع

    الطب البديل.. وجهة كثير من المغاربة

  • 11/11/2020 15:47

    مجتمع

    الألعاب الإلكترونية.. الإدمان وخطر التوتر النفسي

أخبار

مختصرات

  • 23:17

    رياضة

    المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

  • 21:40

    رياضة

    ماذا حدث لـ"أشبال الأطلس" بقيادة تياغو بيريرا؟

  • 21:25

    رياضة

    مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية

  • 21:10

    فن و ثقافة

    إبراهيم المزند يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

  • 20:35

    عالم

    منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي إيبولا

  • 19:54

    مجتمع

    خبراء يدعون إلى اعتماد القرار العمومي المبني على الأدلة والمعطيات

  • 18:30

    سياسة

    الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يعلنان تأسيس "تحالف اليسار"

  • 18:22

    مجتمع

    فاو: الرؤية الملكية في مجال الماء ركيزة استراتيجية للسيادة الوطنية للمغرب

  • 17:45

    سياسة

    مجلس المستشارين يباشر تعديل مدونة الشغل لإنهاء نظام 12 ساعة عمل

  • 17:30

    رياضة

    مونديال 2026.. المكتب الوطني للمطارات يواكب "الأسود" قبل السفر إلى أمريكا

  • 16:36

    مجتمع

    الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. ضبط 4929 حالة غش

  • 16:29

    مجتمع

    مواجهة الشغب الرياضي .. حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني

  • 15:56

    رياضة

    الذكاء الاصطناعي يجد مواهب كروية أغفلها الكشافون

  • 15:44

    عالم

    مؤسسات إعلامية عالمية تتحرّك لمواجهة تحديّات الذكاء الاصطناعي

  • 14:49

    اقتصاد

    ما الذي يعيق تطور قطاع التكنولوجيا المالية في المغرب؟

  • 14:17

    فن و ثقافة

    موازين 2026.. ديزي دروس وأمينوكس ووائل كفوري ضمن البرمجة الفنية

  • 14:08

    رياضة

    مسؤول نيبالي: عدد قياسي من المتسلقين بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

  • 13:42

    سياسة

    أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • 13:19

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • 12:57

    تكنولوجيا

    "Casablanca Smart City 2026" تحتفي بـ10 سنوات من الابتكار الحضري وتفتح حقبة جديدة مع «المدينة الذكية المعزّزة»

  • 12:10

    رياضة

    مونديال 2026 يؤجل "الميركاتو" الكبير لنجوم المنتخب المغربي

  • 11:21

    رياضة

    مونديال 2026 .. بوعدي ضمن مواهب صاعدة تحلم بخطف الأضواء

  • 10:42

    سياسة

    تقليص مدة التدريب وتشديد المراقبة على المقاولات .. تغييرات مرتقبة في برنامج "إدماج"

  • 10:10

    رياضة

    مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو

  • 09:46

    رياضة

    قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خيارا مناسبا

  • 09:25

    مجتمع

    نزاعات الإقامات السكنية.. أين تنتهي صلاحيات "السانديك"؟

  • 23:13

    رياضة

    صحف برازيلية تؤكد جاهزية المنتخب المغربي وتنوه بأدائه أمام مدغشقر

  • 22:41

    رياضة

    "أسود الأطلس" يتحدثون بثقة عن الجاهزية والانسجام قبل التوجه إلى المونديال

  • 22:03

    اقتصاد

    المغرب-الاتحاد الأوروبي.. دعم بقيمة 3,7 مليار درهم للسياسة الوطنية للماء

  • 21:50

    الأنشطة الملكية

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمقر إقامته بالرباط

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد