رياضة
الزمالك يهزم الرجاء ويلتحق بالأهلي في "النهائي التاريخي"
04/11/2020 - 22:16
أ.ف.ب
لحق الزمالك المصري بمواطنه الأهلي إلى المباراة النهائية "التاريخية" لمسابقة دوري أبطال إفريقيا في كرة القدم، بعدما جدد فوزه على ضيفه الرجاء البيضاوي، بالتفوق عليه 3-1، اليوم الأربعاء، في القاهرة في إياب الدور نصف النهائي.
وسجل التونسي فرجاني ساسي (61) ومصطفى محمد (85 و88) أهداف الزمالك، والكونغولي الديموقراطي بن مالانغو (47) هدف الرجاء.
وكان الزمالك فاز 1-صفر ذهابا، ولحق بالأهلي الذي كان تخطى الوداد البيضاوي بالفوز عليه 2-صفر ذهابا في الدار البيضاء، و3-1 إيابا في القاهرة.
وكانت المباراة مقررة في 24 أكتوبر، إلا أنها تأجلت بسبب إصابة عدد كبير من لاعبي بطل المغرب بفيروس كورونا المستجد، وإجبارهم من قبل السلطات المحلية على الخضوع إلى حجر صحي إلزامي، مع عدم منحهم إذن السفر إلى القاهرة، فما كان من الاتحاد الإفريقي ("كاف") إلى أن اضطر إلى تأجيل اللقاء أكثر من مرة، قبل أن يستقر على موعد الأربعاء.
وتقام المباراة النهائية في 27 نونبر الحالي، على ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية.
وسيكون النهائي هذا الموسم تاريخيا، إذ أنه للمرة الأولى سيقام من مباراة واحدة، والمرة الأولى التي يجمع بين فريقين من بلد واحد في تاريخ المسابقة، إذ سيطمح الزمالك إلى التتويج السادس في تاريخه والأول منذ 2002 عندما فاز على الرجاء بالذات، في حين يسعى الأهلي إلى اللقب التاسع وتعزيز رقمه القياسي.
وكان الزمالك توج هذا الموسم بلقب السوبر الإفريقي على حساب الترجي التونسي، إضافة إلى السوبر المصري على حساب الأهلي، بينما أحرز الأخير لقب الدوري المحلي للمرة 42 في تاريخه (رقم قياسي).
وقال ساسي: "المباراة لم تكن سهلة، إذ سيطر لاعبو الرجاء على الشوط الأول، حيث كنا متخوفين من تلقي هدف سريع، وفي الشوط الثاني ركزنا، وكنا مدركين أن لياقة الفريق المغربي ستنخفض، وهذا ما حدث، إذ استغلينا هذا الأمر وأنجزنا مهمتنا بعد استغلال المساحات".
وحاول مدرب الزمالك البرتغالي جايمي باتشيكو احتواء أي فورة للفريق الضيف، فلعب بتشكيلته الأساسية شبه كاملة، إذ واصل الاعتماد على الحارس محمد أبو جبل نجم لقاء الذهاب، وأمامه رباعي الدفاع محمود علاء ومحمود حمدي "الونش" وأحمد عيد و عبد الله جمعة، إلى لاعبي الوسط إسلام جابر وطارق حامد، ومعهما فرجاني ساسي، الذي غاب عن لقاء الذهاب بسبب إصابته بفيروس كورونا، وفي الجناحين وضع باتشيكو أحمد سيد زيزو على اليمين والمغربي أشرف بنشرقي في اليسار ومصطفى محمد كرأس حربة.
وبانت خطط مدرب الرجاء جمال سلامي الهجومية، إذ لعب برأسي حربة هما سفيان رحيمي وبن مالانغو، أملا في خطف هدف سريع يسهل مهمة "الريمونتادا" المنشودة، ودعمهما برباعي الوسط عبد الإله الحافيظي والقائد محسن متولي وعمر العرجون وزكريا الوردي، وذلك للسيطرة على وسط الملعب، وفي خط الدفاعي عبد الإله مدكور والكاميروني فابريس نغاه وبدر بانون والليبي سند الورفلي، فيما لعب محمد أبو عميرة حارسا للمرمى مكان الغائب أنس الزنيتي المصاب بكورونا.
وأصاب سلامي، إذ دانت السيطرة للفريق الأخضر، مقابل ارتباك في الدفاع المصري، وحاول متولي لعب كرة ساقطة مباشرة إلا أن أبو جبل أمسكها بسهولة (6)، وحول الورفلي رأسية صوب الشباك إلا أن أبو جبل واصل تألقه على غرار لقاء الذهاب (11).
واستعاد الزمالك انضباطه واعتمد المرتدات السريعة، ومن إحداها كاد بنشرقي أن يهز شباك مواطنيه إلا أن تسديدته ذهبت عالية فوق العارضة (24)، وأنقذ أبو جبل مرماه مجددا عندما باغته متولي بتسديدة من زاوية ضيقة إلا انه أبعد الكرة بقبضته عن خط المرمى (25)، وسدد الحافيظي من خارج المنطقة بمحاذاة القائم الأيسر (28)، وجرب متولي حظه مجددا بتسديدة بعيدة زاحفة تصدى لها أبو جبل ببراعة (41).
ولم يمهل الفريق البيضاوي مضيفه سوى دقيقتين من انطلاق الشوط الثاني حتى هز شباكه من هجمة منسقة وصلت الكرة إلى مدكور الذي هيأها للمندفع من الخلف مالانغو، فسددها قوية من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليمنى لمرمى أبو جبل (47).
وبدل الهدف خطط لاعبي الزمالك الذين تخلوا عن حذرهم سريعا، وبادروا إلى الهجوم نحو مرمى أبو عميرة، وهدد ساسي بكرة رأسية أمسكها الحارس بسهولة (55).
وعكس زيزو كرة إلى أمام مرمى الرجاء، فسددها الونش بين يديي أبو عميرة (59)، ثم مرر زيزو كرة ثانية إلى بنشرقي المنفرد، إلا أن تسديدته علت المرمى (60)، قبل أن يدرك ساسي التعادل بتسديدة ذكية من مشارف المنطقة اصطدمت بالقائم، وعانقت الشباك إثر تمريرة من بنشرقي (62).
ودفع سلامي بالكونغولي الديمقراطي فابريس نغوما بدلا من العرجون، والمهاجم محمود بنحليب بدلا من متولي، ومحمد مكعازي بدلا من الوردي، وسدد الورفلي كرة بعيدة جانبت المرمى المصري (74).
وكاد زيزو أن يمنح فريقه التقدم، إلا أن تسديدته أوقفها الحارس أبو عميرة بصعوبة (81)، وأفلت زيزو من الرقابة وعكس كرة عرضية تابعها مصطفى محمد برأسه في الزاوية العليا اليسرى، بعيدا عن متناول الحارس أبو عميرة مسجلا الهدف الثاني (85).
وأطلق مصطفى محمد رصاصة الرحمة سريعا عندما استقبل بصدره تمريرة أمامية طويلة من أحمد عيد فروضها وسدد بهدوء في مرمى الرجاء (87).
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة