سياسة
العثماني: الحجر الصحي الشامل خيار ممكن
03/11/2020 - 22:32
ياسين حسناوي
قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن "لا أحد يتمنى عودة الحجر الصحي الشامل، لما له من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية، غير أن العودة إليه تبقى خيارا ممكنا، إذا خرج الوضع عن السيطرة".
العثماني، الذي كان يتحدث يوم الثلاثاء 3 نونبر، في الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس المستشارين، ذهب إلى أن الإجراءات الاحترازية المتخذة من طرف الحكومة، وتمديد حالة الطوارئ لسادس مرة، مكن من تفادي عدد الإصابات الحرجة والوفيات.
وأشار إلى أن اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من أمراض موسمية تضعف المناعة وتشبه في أعراضها تلك المرتبطة بـ"كوفيد-19"، يشكل عاملا غير مساعد على تجاوز الأزمة، مؤكدا على ضرورة الالتزام بجميع القرارات، لأنها وطنية سيادية وأن الامر جدي، على حد تعبيره.
وأوضح أن الجائحة تأتي في ظرف يشهد فيه المغرب ضعفا في التساقطات المطرية للعام الثالث على التوالي، ما يزيد من الضغط الاقتصادي والاجتماعي على الأسر، خاصة في العام القروي.
وأردف رئيس الحكومة أن المعركة مع الوباء تسير في المدى المتوسط، وأن الخروج من الحجر الصحي لا يعني الانتصار على كورونا، مضيفا، "الخرج من الحجر أصعب من الدخول فيه".
وشدد على أن الوضعية الوبائية مقلقة، لكنها لم تخرج بعد عن السيطرة، مؤكدا على أن ذلك لا يجب أن يفضي إلى إغفال الضغط الكبير الذي تعانيه الأطقم الصحية والمنظومة الصحية في مواجهة الوباء.
وأكد على على أن الجهود يجب أن تتجه نحو الحد من توسع انتشار الوباء ومحاصرته، معتبرا أن أي تدهور للوضع الصحي، سيدفع إلى تشديد أكبر في الإجراءات الاحترازية الجماعية، بما سيترتب عن ذلك من أضرار اقتصادية واجتماعية إضافية.
واعتبر رئيس الحكومة أن مواجهة الجائحة يحتاج لتسليم الأمور المتخصصة لأصحابها، والحذر من الأخبار الزائفة والإشاعات التي تفت في عضد العاملين وتدخل المواطنين في الحيرة والاضطراب.