Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

سياسة

"القاسم الانتخابي".. الأحزاب ترفع مذكراتها للمحكمة الدستورية

26/03/2021 - 11:37

وئام فراج
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
"القاسم الانتخابي".. الأحزاب ترفع مذكراتها للمحكمة الدستورية
زعماء أحزاب المعارضة يدافعون عن "القاسم الانتخابي" الجديد | © رزقو عبد المجيد

بعد الانقسام الذي خلفه تصويت البرلمان بغرفتيه على "القاسم الانتخابي" الجديد، قدم حزب العدالة والتنمية طعنا لدى المحكمة الدستورية من أجل إسقاط المقتضى الرامي إلى احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، كما قدمت أحزاب المعارضة بدورها مذكرة تدافع فيها عن تمسكها بهذا التعديل، مؤكدة أن مقترحها لا يخالف تعاليم الدستور المغربي.

طعن فريقا حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب والمستشارين، بشكل رسمي، في قرار الأغلبية القاضي باحتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، بعدما سبق أن أكد الحزب عزمه التوجه إلى المحكمة الدستورية للحسم في الموضوع.

العدالة والتنمية: "القاسم الانتخابي غير دستوري"

وأكد مصطفى الإبراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن الحزب قدم يوم الثلاثاء 23 مارس، الطعن الأول في مشروع القانون التنظيمي لانتخاب أعضاء مجلس النواب، خاصة المادة 84 منه المتعلقة باحتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، كما تم يوم الأربعاء 24 مارس، تقديم طعن آخر لدى المحكمة الدستورية يخص مشروع القانون المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية. 

وقال الإبراهيمي، في تصريح لـ"SNRTnews"، إن حزبه يثق في عدالة المحكمة الدستورية، وينتظر قرارها للحسم في الجدل الذي خلفته التعديلات الجديدة.

وحول سبب تمسك حزب العدالة والتنمية بفريقيه باحتساب القاسم الانتخابي على أساس المصوتين، جدد الإبراهيمي التأكيد أن القاسم الانتخابي الجديد يخالف المقتضيات الدستورية التي تنص على أن التصويت هو المعبر عن إرادة الأمة.

كما اعتبر رئيس الفريق هذا التعديل يخالف الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب في المجال، ووصف الطريقة الجديدة لاحتساب القاسم الانتخابي، بـ"غير الديمقراطية" و"غير الأخلاقية"، مشيرا إلى أنها ستضعف التنافس بين الأحزاب السياسية.

وأوضح المتحدث ذاته، أن هذه الطريقة لا تأخذ بعين الاعتبار كون الأصوات الملغاة لا تحتسب في الانتخابات، "نظرا لكون القاسم الانتخابي الجديد يمكن من احتساب أصوات مسجلة في اللوائح الانتخابية ربما وافتها المنية أو لم تعد تقطن في نفس المكان، أو احتساب أصوات أشخاص ممتنعين عن التصويت". 

كما انتقد الإبراهيمي ما سماه بترسيخ ثلاثة قواسم انتخابية متناقضة في مشاريع القوانين التنظيمية لهذه العملية، مبرزا أن القاسم الانتخابي سيحتسب في الانتخابات التشريعية على أساس عدد المسجلين، فيما سيتم احتسابه في الانتخابات الجماعية على أساس الأصوات الصحيحة، وفي الانتخابات المهنية على أساس أكبر المعدلات.

المعارضة: "التعديل لا يتعارض مع أحكام الدستور"

وفي المقابل، دافعت أحزاب المعارضة عن اختيارها للقاسم الانتخابي الجديد، في مذكرتها الموجهة إلى المحكمة الدستورية، والتي تتضمن ملاحظات كتابية لعضوات وأعضاء الفرق بمجلس النواب حول طريقة احتساب "القاسم الانتخابي".

وأكدت أحزاب المعارضة أن هذه المذكرة ستقتصر على "إبداء الملاحظات بخصوص "مسألة القاسم الانتخابي" الخاصة بالقانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، دون غيرها، مع إسناد النظر للمحكمة الدستورية وفقا لصلاحياتها كما هي محددة دستوريا، بفحص باقي التعديلات المدخلة على القوانين التنظيمية الأربع المحالة إليها، كما تستوجب ذلك طبيعة الإحالة الوجوبية".

وأضافت المذكرة أن "فرق المعارضة ستحد النقاش في الموضوع المذكور، مراعاة لطبيعة عمل المحكمة الدستورية، في الجانب الدستوري الصرف، لبيان عدم تعارض هذا الاختيار التشريعي مع أي من الاختيارات الدستورية الكبرى للبلاد، ولا لأي مبدأ من المبادئ التي تحكم بناء المؤسسات التمثيلية وحسن سيرها، ولا أي غاية ارتضاها المشرع الدستوري لمواصلة توطيد وتقوية مؤسسات دولة حديثة كما جاء في تصدير الدستور".

كما دافعت الأحزاب عن عدم تعارض القاسم الانتخابي مع أحكام الدستور بالقول إن"اندراج موضوع القاسم الانتخابي ضمن الانفراد التشريعي يتأسس من صلب أحكام الدستور، ومن الاجتهاد القار المطرد للقضاء الدستوري".

وأوضحت أن الدستور جعل موضوع النظام الانتخابي في كليته من اختصاص المشرع، مشيرة إلى أن "الدستور خلا من بيان قاعدة مؤسسة أو متصلة بموضوع النظام الانتخابي، فلم يحدد نمطا معينا للاقتراع يرجى اتباعه، أو قواعد "للعدالة الانتخابية" تؤخذ بعين الاعتبار من قبل المشرع، ولا حدا أدنى أو أقصى، ولا ترخيصا أو منعا للأخذ بنظام العتبة."

وأبرزت أن موضوع القاسم الانتخابي "يندرج في اختيارات تشريعية من الممكن مغايرتها وتعديلها ومراجعتها بتغير ملابسات وسياقات وضعها، أو عبر الرهان على التشريع وفضائله لإحداث آثار مرجوة على التمثيل، والنظام الحزبي والعدالة الانتخابية من مدخل النظام الانتخابي".

"التشريع نحو الأفضل"

كما أشارت المذكرة إلى أن حق التعديل المخول لأعضاء مجلس النواب، لا تحكمه فقط محددات تقنية إجرائية، بل أيضا الرغبة في "التشريع نحو الأفضل"، عبر التزام أكبر بالمبادئ الدستورية، وتفعيل تدريجي لغاياته، ورأب الفجوة بين الواقع وأحكامه، ما يجعل المشرع يعيد تقدير وتقييم بنائه القانوني، ويجوده لاقتراب أكبر من النص الدستوري".

وأكدت المذكرة أن المشرع في مراجعته لطريقة احتساب القاسم الانتخابي تصرف في مجال محفوظ له دستوريا، التشريع فيه، وبقي في ممارسته لصلاحيته مقيدا إجرائيا وجوهريا بالدستور وبالغايات التي كفلها.

وتعليقا على الموضوع، أكدت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ابتسام العزاوي، أن الهدف من هذا التعديل يكمن في إعطاء فرصة للأحزاب الصغيرة التي لم تكن تنصفها الطريقة الانتخابية السابقة التي تقوم على احتساب عدد الأصوات، مشيرة إلى أن هذه الطريقة ساهمت في إقصاء العديد من الأحزاب من التواجد داخل البرلمان.

وأكدت العزاوي في تصريح لـ"SNRTnews"، أن اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية سيجعل الأحزاب تتنافس بشكل حقيقي، مشيرة إلى أن كل حزب سيضطر إلى بذل مجهود إضافي لجلب الأصوات، دون الاعتماد على مكونات معينة اعتاد الاعتماد عليها في كل عملية انتخابية. 

وذهبت أحزاب المعارضة في مذكرتها إلى أن اختيار احتساب "القاسم الانتخابي" على أساس عدد المقيدين في اللوائح الانتخابية، عوض عدد الأصوات المحصل عليها من لدن لوائح الترشيح المؤهلة للمشاركة في عملية توزيع المقاعد، بعد إعمال نسبة العتبة المقررة ينطلق من مجموعة من الغايات.

توسيع دائرة المشاركة السياسية

وذكرت من بين هذه الغايات، توسيع دائرة المشاركة السياسية، وتحسيس الناخبين المقيدين في اللوائح الانتخابية بأهمية مشاركتهم، وتحميلهم جزء من مسؤولية البناء الديمقراطي، مشيرة إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية سجلت تراجعا، خلال السنوات الماضية، ما تطلب تعديلات جديدة.

وتوقفت المذكرة عند الأرقام المحصل عليها، مسجلة تراجع إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع، "حيث لم يتجاوز معدل المشاركة في انتخابات 2007 نسبة 37 في المائة، ثم 45 في المائة في انتخابات سنة 2011، قبل أن ينخفض هذه النسبة إلى 42 في المائة برسم انتخابات 2016". 

وهو الأمر الذي تطلب، وفق مذكرة أحزاب المعارضة إحداث تغيير، وذلك باحتساب القاسم الانتخابي انطلاقا من قاعدة الناخبين المقيدين، ما سيغر مرجعية التمثيل السياسي، ومكانة الأحزاب، انطلاقا من معيار موضوع وهو قاعدة الناخبين المقيدين. 

كما يروم هذا التعديل، تضيف المذكرة، المحافظة على نظام حزبي "تعددي"، مشيرة إلى أن "تطبيق النظام الانتخابي المنسوخ، قد أدى عمليا إلى إبعاد حساسيات سياسية من التمثيل النيابي، وأضعف البعض منها، بحكم قاعدتي العتبة واحتساب القاسم الانتخابي على أساس عدد الأصوات التي حصلت عليها اللوائح التي نالت 3 في المائة على الأقل من الأصوات المعبر عنها، لا يتم التعبير عنها في ضرب لمبدأ العدالة الانتخابية".

وأكد المصدر نفسه أن "وجود نظام بديل يقوم على استبعاد العتبة، واحتساب قوة الأحزاب وفق مرجع موضوعي ممثل في قاعدة الناخبين، سيعيد التوازن إلى النظام الحزبي الوطني وسيحافظ على محدده الدستوري التعددي وسيسمح بتمثيل أكثر عدالة".

كما أوضحت مذكرة الأحزاب أن القاسم الانتخابي على أساس عدد المقيدين في اللوائح الانتخابية لا يصادر إرادة الناخبين ولا يجعلها تأخذ منحى آخر غير منحى الاختيار الحر لها المعبر عنه، مبرزة أن "هذه الطريقة لا تجبر أحدا على التصويت ولا تمنع المقاطعة ولا تجرم عدم المشاركة لكنها ترتب التزاما معنويا على التقييد في اللوائح الانتخابية الذي يعد مقدمة موضوعية للمشاركة وليس المقاطعة والغياب". 

وختم أعضاء فرق المعارضة مذكرتهم بالتأكيد على أن احتساب القاسم الانتخابي على أساس عدد المقيدين في اللوائح الانتخابية ليس فيه ما يخالف الدستور.

وتأتي مذكرة حزب العدالة والتنمية وأحزاب المعارضة الثلاثة، تجاوبا مع مراسلة المحكمة الدستورية لمجلسي البرلمان من أجل إبداء ملاحظات الفرق البرلمانية مكتوبة بخصوص القوانين التنظيمية المتعلقة بالانتخابات داخل أجل ثمانية أيام.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • أحزاب
close img01

مقالات ذات صلة

  • 20/03/2021 14:35

    سياسة

    العثماني: القاسم الانتخابي الجديد يضعف التنافس بين الأحزاب

  • 12/03/2021 22:44

    سياسة

    العدالة والتنمية يلجأ للمحكمة الدستورية بسبب القاسم الانتخابي

  • 05/03/2021 15:00

    سياسة

    قيادة "البيجيدي" ترفض القاسم الانتخابي على أساس المسجلين.. وتنتقد الحلفاء

أخبار

مختصرات

  • 23:17

    رياضة

    المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

  • 21:40

    رياضة

    ماذا حدث لـ"أشبال الأطلس" بقيادة تياغو بيريرا؟

  • 21:25

    رياضة

    مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية

  • 21:10

    فن و ثقافة

    إبراهيم المزند يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

  • 20:35

    عالم

    منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي إيبولا

  • 19:54

    مجتمع

    خبراء يدعون إلى اعتماد القرار العمومي المبني على الأدلة والمعطيات

  • 18:30

    سياسة

    الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يعلنان تأسيس "تحالف اليسار"

  • 18:22

    مجتمع

    فاو: الرؤية الملكية في مجال الماء ركيزة استراتيجية للسيادة الوطنية للمغرب

  • 17:45

    سياسة

    مجلس المستشارين يباشر تعديل مدونة الشغل لإنهاء نظام 12 ساعة عمل

  • 17:30

    رياضة

    مونديال 2026.. المكتب الوطني للمطارات يواكب "الأسود" قبل السفر إلى أمريكا

  • 16:36

    مجتمع

    الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. ضبط 4929 حالة غش

  • 16:29

    مجتمع

    مواجهة الشغب الرياضي .. حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني

  • 15:56

    رياضة

    الذكاء الاصطناعي يجد مواهب كروية أغفلها الكشافون

  • 15:44

    عالم

    مؤسسات إعلامية عالمية تتحرّك لمواجهة تحديّات الذكاء الاصطناعي

  • 14:49

    اقتصاد

    ما الذي يعيق تطور قطاع التكنولوجيا المالية في المغرب؟

  • 14:17

    فن و ثقافة

    موازين 2026.. ديزي دروس وأمينوكس ووائل كفوري ضمن البرمجة الفنية

  • 14:08

    رياضة

    مسؤول نيبالي: عدد قياسي من المتسلقين بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

  • 13:42

    سياسة

    أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • 13:19

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • 12:57

    تكنولوجيا

    "Casablanca Smart City 2026" تحتفي بـ10 سنوات من الابتكار الحضري وتفتح حقبة جديدة مع «المدينة الذكية المعزّزة»

  • 12:10

    رياضة

    مونديال 2026 يؤجل "الميركاتو" الكبير لنجوم المنتخب المغربي

  • 11:21

    رياضة

    مونديال 2026 .. بوعدي ضمن مواهب صاعدة تحلم بخطف الأضواء

  • 10:42

    سياسة

    تقليص مدة التدريب وتشديد المراقبة على المقاولات .. تغييرات مرتقبة في برنامج "إدماج"

  • 10:10

    رياضة

    مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو

  • 09:46

    رياضة

    قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خيارا مناسبا

  • 09:25

    مجتمع

    نزاعات الإقامات السكنية.. أين تنتهي صلاحيات "السانديك"؟

  • 23:13

    رياضة

    صحف برازيلية تؤكد جاهزية المنتخب المغربي وتنوه بأدائه أمام مدغشقر

  • 22:41

    رياضة

    "أسود الأطلس" يتحدثون بثقة عن الجاهزية والانسجام قبل التوجه إلى المونديال

  • 22:03

    اقتصاد

    المغرب-الاتحاد الأوروبي.. دعم بقيمة 3,7 مليار درهم للسياسة الوطنية للماء

  • 21:50

    الأنشطة الملكية

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمقر إقامته بالرباط

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد