سياسة
القضاء الإسباني يستدعي ضحايا غالي للاستماع إليهم
17/06/2021 - 21:59
يونس أباعلي
بعد الاستماع إليه مطلع الشهر الجاري، استأنفت المحكمة الوطنية الإسبانية النظر في الشكايات التي تلاحق زعيم الانفصاليين المدعو إبراهيم غالي، باستدعاء إحدى ضحاياه رفقة زوجته وآخرين.
كشفت وكالة أوروبا بريس الإسبانية أن قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، سانتياغو بيدراز، استدعى فاضل بريكة، الذي يتهم زعيم الانفصاليين باختطافه وتعذيبه، للاستماع إليه.
وحدد القاضي 29 يونيو الجاري تاريخا للاستماع إلى شهادة بريكة في مضمون شكايته ضد غالي، بعد الاستماع إلى الأخير في فاتح يونيو الجاري، في إطار التحقيق الذي أجرته المحكمة المركزية للتعليمات رقم 1.
وكان بريكة طالب بأخذ إفاداته رفقة زوجته وشخصين آخران تم اعتقالهما وإطلاق سراحهما في الوقت نفسه مع بريكة.
ويأتي ذلك، بعدما طالب القاضي الفخري لمحكمة سرقسطة، الثلاثاء الماضي، من القيادة الجوية العسكرية في مطار سرقسطة إثبات عدم استعمال زعيم الانفصاليين وثائق مزورة لكي يحط على متن طائرة جزائرية.
وقالت صحيفة "إل إسبانيول" إن القاضي لجأ إلى مراسلة الإدارة التي تسير القاعدة العسكرية الموجودة في مطار سرقسطة، بخصوص غالي، بعدما أشار إلى أن الرسالة التي تلقاها من طرف إدارة الأمن بالحرس المدني بالمطار غير كافية.
ووفق ما جاء في رسالته، طالب القاضي بمعرفة تفاصيل محددة حول الوقت الذي هبطت فيه الطائرة القادمة من الجزائر، وتحديد مهامها هل هي مدنية أم عسكرية.
كما يريد القاضي توضيح سبب هبوط الطائرة في المنطقة العسكرية للمطار تحديدا، مع تحديد اسم المسؤول الذي أعطى لها الإذن بالنزول، مستفسرا عما إذا كان قد تلقى أمرا من جهة معينة وإذا كان الأمر كذلك طالب بمعرفة السلطات التي أعطته الأمر.
واحتفظ القضاء الإسباني بتهمتين رئيسيتين ضد زعيم انفصاليي “البوليساريو”، الذي تم إدخاله منذ 18 أبريل لمستشفى إسباني، وتتعلق التهمة الأولى بـ”التعذيب” والتي تقدم بها فاضل بريكة ضد زعيم الانفصاليين، والذي يتهمه بالمسؤولية عن اختطافه خلال الفترة من 18 يونيو 2019 إلى 10 نونبر من السنة نفسها.
وتهم التهمة الثانية، بالأساس، “الإبادة الجماعية” و”الاغتيال” و”الإرهاب” و”الجرائم ضد الإنسانية” و”الاختطاف”، تقدمت بها الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي تتخذ من إسبانيا مقرا لها.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
عالم