رياضة
الكلاسيكو.. الجماهير تفتقد "ثنائية ميسي ورونالدو"
10/04/2021 - 12:27
صلاح الكومري
صحيح أن "الكلاسيكو" بين ريال مدريد وبرشلونة، المرتقب مساء اليوم السبت 10 أبريل 2021، يحظى باهتمام كبير، على المستوى العالمي، إلا أن هذه المباراة فقدت بعضا من نكهتها وبريقها، خاصة في السنة الأخيرة، في ظل غياب المنافس المباشر لميسي، وهو رونالدو.
فقبل رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد، سنة 2018، كان "الكلاسيكو"، بالنسبة إلى كثير من محبي الفريقين، مواجهة مباشرة بين اللاعب البرتغالي وليونيل ميسي، نجم برشلونة وأحسن لاعب في العالم لـ6 مرات، إذ أن كثيرين كانوا يختزلون هذه المباراة في صراع ثنائي "رجل لرجل"، بين أحسن لاعبين في العالم في العشر سنوات الأخيرة.
وفي السنتين الأخيرتين، افتقدت هذه المباراة ذلك "الصراع" الثنائي بين الفريقين، إذ في الوقت الذي يحضر فيه ميسي، هداف الكلاسيكو بـ26 هدفا، نجما بارزا في "البارصا"، وقائدا للفريق، يفتقد الريال للاعب "سوبر ستار"، يمكنه خلق المنافسة المباشرة مع اللاعب الأرجنتيني.
إضافة إلى غياب "نكهة" المواجهة الثنائية في "الكلاسيكو"، تضررت هذه المباراة بغياب الحضور الجماهيري، بسبب أزمة انتشار "كورونا" على المستوى العالمي، وأضحت، بالنسبة إلى البعض، تمر مرور الكرام، مثلها مثل أي مباراة أخرى في الدوري الإسباني الممتاز.
وبسبب غياب الجمهور، وافتقاد الريال لـ"سوبر ستار" يمكنه منافسة ميسي "رجلا لرجل"، صارت هذه المباراة تفتقد ما كان يميزها في سنوات سابقة، حين كانت حديث الصباح والمساء، طيلة الأيام الأخيرة قبل موعدها، ليس في إسبانيا وحدها، بل في أغلب دول العالم العاشقة للكرة الجميلة.
ولم يكن "الكلاسيكو" يمثل مباراة كرة القدم فقط، بل كان يتعدى ذلك إلى صراع وشد وجذب في مواقع التواصل بين أنصار الفريقين، خاصة بين محبي ميسي، ومن يعتبرون الأخير أفضل لاعب في التاريخ، وبين محبي رونالدو، ومن يروه أفضل مهاجم "قناص".
ومنذ رحيل رونالدو عن الريال، في 2018، جمعت الريال و"البارصا" 7 مباريات، فاز برشلونة في 3 منها، وفاز الريال في مباراتين، وانتهت مبارتين بالتعادل.
وإذا كان ريال مدريد يراهن، في مباراة اليوم، على روحه الجماعية، ومهاجمه "القناص" كريم بنزيمة، فإن برشلونة، كما في النسخ السابقة للكلاسيكو، يراهن على نجمه الأول ليونيل ميسي، ليقادة "البارصا" إلى حسم المباراة، خاصة وأنه هدافها التاريخي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة