رياضة
الكوراجي .. الدراج المغربي الوحيد في طوكيو
17/07/2021 - 19:03
صلاح الكومري
في لقاء خاص مع SNRTnews، يكشف محسن الكوراجي، بطل المغرب وإفريقيا في سباق الدراجات، ظروف تأهله للمشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة "طوكيو2020"، ممثلا وحيدا للدراجة المغربية في هذه التظاهرة العالمية، كما يكشف دور اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، وجامعة الدراجات في توفير كل الظروف المناسبة له لتشريف الراية المغربية.
قال محسن الكوراجي، بطل المغرب وإفريقيا في سباق الدراجات، إن الدراجة المغربية، كان من الممكن أن تكون ممثلة بأكثر من دراج في أولمبياد "طوكيو 2020"، مشيرا إلى أن الظروف الصعبة التي مر منها العالم في السنتين الأخيرة بسبب "كوفيد19"، كانت وراء عدم حصول زملائه على عدد نقاط كاف يؤهلهم إلى الأولمبياد، بسبب عدم مشاركتهم في تظاهرات كثيرة.
من يكون محسن كوراجي؟
عبد ربه من مواليد 1 دجنبر 1997، بمدينة مراكش، بدأت ممارسة رياضة سباق الدراجات سنة 2010، شاركت في العديد من السباقات الوطنية إلى أن بلغت المنتخب الوطني الأول.
كيف تأهلت إلى الألعاب الأولمبية؟
مسار التأهل إلى الألعاب الأولمبية انطلق منذ سنة 2016، ولم يكن سهلا أبدا، لأنه كان علي جمع العدد الكافي من النقاط لكي أتأهل، لكن للأسف، لم نشارك في سباقات كثيرة سنة 2018، الشيء الذي أضاع على زملائي نقاط كثيرة كان من الممكن أن ترفع عدد المتأهلين إلى الأولمبياد لأكثر من شخص.
عندما عدنا للمنافسة سنة 2019، توقفنا مرة أخرى بسبب "كوفيد19"، لهذا كان علينا أن ننتظر إلى غاية 2020 من أجل العودة للتباري، حينها تمكنت من جمع عدد نقاط كاف لمشاركتي في الأولمبياد.
ما هي البطولات التي شاركت فيها؟
الكثير من الطوافات العربية والإفريقية، وأيضا بطولة العالم 3 مرات، سنوات 2016 في قطر، و2017 في النرويج، و2019 في إيطاليا، كما شاركت في طوافات دولية في كندا، سويسرا، فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسبق لي أن خضعت لتكوين في المركز العالمي لتكوين متسابقي الدراجات في سويسرا، إضافة إلى مشاركتي في طوافات بطولة إفريقيا في الكوت ديفوار والغابون.
كيف تمر الاستعدادات للألعاب الأولمبية؟
الاستعدادات انطلقت مند مدة في مدينة بنسليمان، حيث شاركت في بطولة إفريقيا، حصلت خلالها على 3 ميداليات، الأولى فضية على المستوى الفردي، والثانية فضية على المستوى الجماعي مع المنتخب الوطني، والثالثة برونزية في سباق الحلبة، كما سبق لي أن حصلت على المركز الثامن في البطولة على الطريق.
إضافة إلى ذلك خضت مع المنتخب الوطني المغربي تجمعا إعداديا في مدينة إفران، امتد لـ20 يوما، قبل أن نأتي إلى تركيا، حيث نخوض، حاليا، تجمعا تدريبيا، شاركنا خلاله في 3 سباقات مع مجموعة من المنتخبات العالمية.
ماذا تعني لك المشاركة في الألعاب الأولمبية؟
منذ بداية ممارستي سباق الدراجات، كان حلمي المشاركة في الألعاب الأولمبية، أما الآن، وبعد أن ضمنت المشاركة في هذه التظاهرة، فإن هدفي هو تشريف الراية المغربية، أولا، ثم المنافسة على إحدى الميداليات وصعود منصحة التتويج، مع العلم أنه سبق لي أن شاركت في الألعاب الأولمبية للشباب سنة 2014، في مدينة نانجيغ اليابانية، حيث حصلت على المركز 12.
كما يعرف الجميع، فإن سباق الدراجات، رياضة جماعية، لكن للأسف، سأشارك وحيدا، ممثلا للمغرب في الألعاب الأولمبية في طوكيو، لهذا سأقاتل وأضاعف جهودي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية ورفع الراية المغربية عاليا.
ما هو النظام الغذائي الذي تتبعه للمحافظة على لياقتك البدنية؟
أحرص على تناول الأغذية الصحية الطبيعية، خاصة الخضروات والفواكه، لكي أحافظ على وزني ورشاقتي، وأحاول، دائما، حساب كمية السعرات الحرارية التي أتناولها، لكن قبل خوض المنافسات، أتناول وجبات بكمية أكبر قليلا، لاكتساب الطاقة الكافية التي تمدني بالقوة خلال السباقات.
هل جميع الظروف مناسبة أمامك للمشاركة في الألعاب الأولمبية؟
الصراحة، أن اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، ومعها الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات، حريصان جدا على توفير كل الظروف المريحة للعدائين من أجل تحقيق نتائج إيجابية، كنا نأمل أن يشارك أكثر من عداء في الأولمبياد، لكن للأسف، بسبب ظروف "كوفيد19"، لم يتمكن مجموعة من زملائي من جمع عدد نقاط كاف، لهذا، فإني أحس بمسوؤلية مضاعفة، إذ أضع على عاتقي تشريف الراية المغربية في طوكيو، والقتال على الفوز بميدالية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة