اقتصاد
دعم 77 مشروعا استثماريا لمواجهة فيروس "كورونا"
18/05/2021 - 22:30
وئام فراجكشف وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، اليوم الثلاثاء 18 ماي 2021 بالرباط، عن دعم 77 مشروع استثماري على مستوى المعدات، يروم مواجهة انعكاسات جائحة "كوفيد 19"، مسجلا في الوقت نفسه ارتفاعا بنسبة 50 في المائة، خلال عام 2020، في عدد المشاريع المستفيدة من الدعم في إطار برامج وكالة "مغرب المقاولات".
قال الوزير مولاي حفيظ العلمي إن سنة 2020 تميزت بارتفاع ملحوظ في حجم إنجازات البرنامجين الكلاسيكيين "مواكبة" و"استثمار"، مبرزا أن عدد المشاريع التي استفادت من الدعم في إطار برنامج استثمار خلال سنة 2020 بلغ 229 مشروعا؛ أي بارتفاع بنسبة 50 في المائة مقارنة مع سنة 2019.
استثمار بقيمة 2,8 ملايير درهم
وأوضح الوزير، في ندوة صحفية عقدها لتقديم إنجازات الوكالة المغربية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، المتعلقة بالجيل الجديد من برامج دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، أن هذه المشاريع مثلت استثمارا إجماليا بقيمة 2,8 ملايير درهم، ومكنت من خلق 25 ألف و357 منصب عمل مباشر وغير مباشر.
فيما سجل برنامج دعم الخبرة التقنية والاستشارة "مواكبة"، يضيف الوزير، ارتفاعا في عدد مشاريع المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة المستفيدة سنة 2020 بنسبة 58 في المائة مقارنة مع سنة 2019، وبنسبة 78 في المائة مقارنة بسنة 2018.
من جهة أخرى، تطرق العلمي في مداخلته، إلى المبادرات الرامية لمواجهة انعكاسات جائحة "كوفيد 19"، مبرزا أنها همت 77 مشروعا استثماريا على مستوى المعدات، وذلك من طرف مقاولات وطنية صغيرة جدا ومتوسطة.
وأبرز الوزير أن هذه المقاولات استفادت من دعم مالي للوكالة مكن من رصد استثمار إجمالي بقيمة 544 مليون درهم، وإحداث 4325 منصب عمل مباشر وغير مباشر، وذلك في عز أزمة "كورونا"، إضافة إلى تفعيل 624 عملية مواكبة في مجال الاستشارة والخبرة التقنية لفائدة مقاولات صغيرة جدا ومتوسطة لمواكبتها في استئناف أنشطتها خلال مرحلة ما بعد الحجر الصحي.
وأكد العلمي في هذا الإطار، أن جائحة كورونا أظهرت القدرات التي يتوفر عليها المغرب في مجال التصنيع والإنتاج، مشيرا إلى أن العديد من المقاولات الصغيرة والمتوسطة انخرطت في هذه العملية سواء في ما يتعلق بإنتاج الكمامات أو ابتكار أجهزة ووسائل تساعد على الكشف عن الفيروس والوقاية منه.
وشدد على أن كافة المشاريع التي تم إنجازها لمواجهة الجائحة تميزت بجودة عالية وبثمن مناسب، مبرزا أن المقاولات المغربية تتوفر على كفاءات عالية وتحتاج فقط للمساعدة "دون إزعاجها في مهامها".
أزيد من 286 ألف مقاول ذاتي
على صعيد آخر، سجلت الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة "مغرب المقاولات"، ارتفاعا في عدد المقاولين الذاتيين المسجلين خلال سنة 2020 بنسبة 120 في المائة، ليصل إلى 286 ألف و20 مقاول ذاتي.
وأبرز الوزير أن هذا الاتجاه التصاعدي تواصل خلال سنة 2021 ليصل إلى 307 ألف و937 مقاول ذاتي إلى غاية متم شهر 2021.
وبالإضافة إلى المشاريع المذكورة أشار العلمي إلى تفعيل الوكالة لجيل جديد من برامج مواكبة المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة، وذلك في إطار مخطط الإنعاش الصناعي.
ويتعلق الأمر ببرنامج نواة الذي يواكب المقاولات الصغيرة جدا والمقاولين الذاتيين وحاملي المشاريع، من أجل إنجاح عملية إنجاز مشاريعهم واستفادتهم من التمويل وضمان استدامة وتطوير أنشطتهم.
ويبلغ عدد المستفيدين المستهدفين من البرنامج، بحسب معطيات الوزير، 10 آلاف مستفيد سنويا، منهم 6000 مقاولة صغيرة جدا و 4000 مقاول ذاتي وحامل للمشاريع.
وأشار العلمي إلى أن هذه الإنجازات سيتم تعزيزها بفضل دينامية بنك المشاريع الذي أطلقته الوزارة خلال شهر شتنبر من سنة 2020.
موقع إلكتروني للمقاولين
من جهته أكد إبراهيم أرجدال، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة (مغرب المقاولات)، تسجيل ارتفاع بنسبة 50 في المائة في جميع البرامج التي تقدمها الوكالة والتي تتميز، بحسبه، بسهولة الوصول إلى الدعم وتسهيلات أخرى تستفيد منها المقاولات الصغيرة والمتوسطة.
ولتيسير استفادة المقاولات الصغرى والمتوسطة من الجيل الجديد لبرامج الدعم للوكالة لاسيما برنامج تطوير النمو الأخضر وبرنامج تطوير المقاولات وبرنامج نواة لدعم المقاولات الصغيرة جدا وحاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين، يضيف أرجدال، أنشأ مغرب المقاولات موقعا جديدا يبسط طرق الاستفادة ويمكن هذه المقاولات المتوسطة وحاملي المشاريع من الاستفادة من الدعم، ويوفر معلومات كاملة حول هذه البرامج.
وأشار في هذا الإطار إلى أن الموقع يتوفر على منصة للولوج لمجموعة من الخدمات والعروض التي تمكن المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة من تتبع ملفاتها في الحين، وتوفر معلومات كاملة حول تطور ملفات الدعم التي تقدمت بها المقاولات المعنية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد