اقتصاد
رمضان.. تراجع ساعات العمل وارتفاع وقت التسوق والأسعار
16/04/2021 - 12:08
مصطفى أزوكاح
تتراجع ساعات العمل اليومية في رمضان، ويرتفع الوقت المخصص للتسوق والأنشطة المنزلية، وتزيد معه نفقات الغذاء وتتغير عادات الاستهلاك، ما يفضي إلى ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية.
لاحظت المندوبية السامية للتخطيط أن ساعات العمل اليومية تنخفض بنسبة 23 في المائة، حيث يقدر هذا الانخفاض بساعة واحدة و12 دقيقة للرجال و19 دقيقة للنساء.
وذهبت، في مذكرة صادرة اليوم الحمعة 16 أبريل، بالاستناد على نتائج البحث الوطني الأخير حول استخدام الوقت، إلى أن الوقت المخصص للتسوق والأنشطة المنزلية يتزايد بسبعة وأربعين دقيقة مقارنة بالشهور العادية، حيث يتجلى ذلك في المدن وبين النساء.
وسجلت، في مذكرة حول تأثيرات رمضان 1442 على تطور الأثمان عند الاستهلاك، أن استهلاك الأسر يرتفع بنسبة 16,3 في المائة في رمضان.
ويرد ما يقرب من 82 في المائة من هذه الزيادة الظرفية إلى ارتفاع نفقات الغذاء، بحيث تنفق الأسر، في المتوسط، أكثر من الثلث على الغذاء (زائد 37 في المائة) مقارنة مع الشهور الأخرى.
وتشير إلى أن الزيادة في الإنفاق على الغذاء تهم جميع فئات الأسر، غير أنها ترتفع حسب تحسن مستوي المعيشة، حيث تتراوح بين 22,5 في المائة و40 في المائة.
ويتجلى أن الفواكه تأتي على رأس المنتجات الأكثر مساهمة في الإنفاق الإضافي بزائد 163 في المائة، متبوعة بالحليب ومنتجات الألبان بزائد 47 في المائة، واللحوم بزائد 35 في المائة والحبوب بزائد 35 في المائة.
ولاحظت أن الإنفاق على المنتجات غير الغذائية يرتفع بنسبة 4 في المائة، مدعوما بشكل خاص بزيادة بنسبة 20 في المائة في الإنفاق على "النقل والاتصالات" و3,7 في المائة في الإنفاق على "الطاقة والسكن".
غير أن المندوبية تسجل تراجع الإنفاق على الملابس بنسبة 13 في المائة في المتوسط في شهر رمضان، وخاصة في الوسط القروي بنسبة 17,3 في المائة.
وتعتبر المندوبية أن تغير عادات الأسر من حيث استهلاك بعض المواد الغذائية العامل الأساسي في تأثير شهر رمضان على تطور أسعار الاستهلاك، حيث يبتدئ ذلك قبل أسبوعين من حلوله.
وتشير إلى أن الزيادة في أسعار الاستهلاك للمنتجات الغذائية بنحو 0,6 في المائة بالنسبة للشهر الفضيل بأكمله، غير أن يلاحظ أن النصف الثاني من شهر رمضان يشهد زيادة أكثر في الأسعار مقارنة مع النصف الأول، حيث تصل على التوالي إلي 0,8 في المائة و0,4 في المائة.
وتسجل الأسماك والبيض والحوامض أكبر الارتفاعات في الأسعار، حيث ارتفعت أسعار الأسماك والمنتجات البحري بنسبة تقدر بـ5,6 في المائة و5,8 في المائة.
وتعرف أسعار البيض والحوامض زيادات تقدر بنسبة 2,5 في المائة و 2,5 في المائة، على التوالي، خلال شهر رمضان. كما ترتفع أسعار الفاكهة الطازجة بنسبة 1,9في المائة.
وتشير المندوبية إلى أن تأثيرات شهر رمضان على أسعار اللحوم الحمراء والدواجن والخضروات، باستثناء الطماطم، تظل متواضعة على العموم.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد