فن و ثقافة
شارون ستون.. اللحظات الخمس المحورية في مذكراتها
03/04/2021 - 15:46
SNRTnews
يكشف كتاب نجمة هوليوود الشهيرة شارون ستون، "الجمال في أن تحيا مرتين" والذي نشر في فاتح أبريل، في بريطانيا، عن المرأة القوية التي تقف وراء صورة نجمة السينما الفاتنة.
سردت شارون ستون في سيرتها الذاتية بالتفصيل اللحظات السعيدة ولحظات الحزن في حياتها، التي تحتوي على الكثير من الأحداث الدرامية التي قد يفوق ما تحفل بها أفلام هوليوود. كما تروي المذكرات نشأتها الصعبة في ولاية بنسلفانيا، وعلاقتها المتوترة مع والديها اللذين كانا يضربانها أحيانا، كما تكشف عن الإساءات التي تعرضت لها على يد جدها.
وفي التسعينيات، أصبحت ستون واحدة من أكبر نجوم هوليود بفضل أدوارها في أفلام مثل "استعادة كاملة" و"غريزة أساسية" و "كازينو".
ولم يكن اختيار شارون ستون لعنوان الكتاب "الجمال في أن تحيا مرتين"، اعتباطيا لأنه يشير إلى الفرصة الثانية التي حظيت بها بعد إصابتها بسكتة دماغية ونزيف في المخ في عام 2001.
وفي ما يلي خمس لحظات محورية في حياة النجمة شارون ستون:
1- مصاعب وصدمات أسرية
تهدي ستون الكتاب لوالدتها لكنها تقول "إن حبها لوالديها لم يأت إلا في وقت لاحق من حياتها. عندما كانت طفلة، "كانت أمي تكيل لي الضرب والصفعات" إذا "أزعجتها" شارون الصغيرة، و"كان أبي ينهال علي ضربا بالحزام"."
أما ذكرياتها عن جدتها وجدها لأمها فكانت أكثر إثارة للقلق، حيث وصفت مناسبة عندما رأت جدها كلارنس في سن الثامنة، يسيء معاملة أختها البالغة من العمر خمس سنوات حينها وينتهكها بينما منعتها جدتهما من الخروج.
وتصف ستون "الرضا الغريب" الذي شعرت به عندما مات جدها وهي في 14 من العمر، وحركته للتأكد من وفاته. وتقول ستون "إنها استخدمت "الغضب" الذي تسبب فيه جدها عندما لعبت دور قاتلة في دورها الشهير في فيلم "غريزة أساسية" عام 1992. حيث كتبت في مذكراتها "السماح لنفسي بالتعامل مع هذا الغضب كان رائعا، وأعتقد أن تمكين الآخرين من التحرر من غضبهم كان بمثابة نوع من العلاج لبعض جمهور الفيلم. أعلم أن الأمر لا يقتصر علي فقط".
2- ذلك المشهد الشهير في فيلم "غريزة أساسية"
تغري شخصية ستون في الفيلم المحقق الذي يلاحقها والذي يلعب دوره مايكل دوغلاس، وأصبح المشهد الذي تباعد فيه بين ساقيها ثم تضع ساقا فوق ساق واحدا من أشهر المشاهد السينمائية وأكثرها إثارة.
لكنها أشارت في مذكراتها إلى أنه طلب منها خلع ملابسها الداخلية أثناء التصوير لأن "الأبيض يعكس الضوء" لكن المشاهدين "لا يستطيعون رؤية أي شيء". ولم تكتشف أنهم يستطيعون في الواقع رؤية ما بين ساقيها، حتى تم استدعاؤها لعرض للفيلم يعج برجال الشرطة والمحامين.
وتقول ستون في مذكراتها "الآن، ها هي القضية. لم يعد الأمر مهما. لقد كنت أنا وأعضائي على الشاشة. كان لدي قرارات لأتخذها". "ذهبت وصفعت بول المخرج فيرهوفن على وجهه، وغادرت وذهبت إلى سيارتي واتصلت بالمحامي".
وأخبرها محاميها أن اللقطة لم تكن قانونية، لكنها كانت تفكر مليا في أنها سعت بشدة للحصول على الدور وأن فيرهوفن كافح من أجل الحصول عليها..
وكتبت "لدي خيارات. لذلك فكرت وفكرت واخترت السماح بهذا المشهد في الفيلم. لماذا؟ لأنه كان مناسبا للفيلم وللشخصية"
3- تكبير الثدي دون رغبتها
لم يكن لديها خيار بشأن ما حدث عندما احتاجت إلى عملية جراحية بعد اكتشاف أورام حميدة في ثدييها عام 2001. عن ذلك كتبت "اعتقد جراح التجميل أنني سأبدو أفضل مع ثدي أكبر وأفضل". مضيفة "تركت المشفى بضمادات، وعندما بدلت ملابسي اكتشفت أن ثديي أكبر حجما بمقياس واحد. وقال لي "حجم أكبر يتناسب ثديك بصورة أفضل مع مقاييس جسمك وفخديك.. لقد غير جسدي وفقا لما يريد دون علمي أو موافقتي".
4- "شعاع النور"
تقول شارون ستون "إن الجراحة أدت بشكل غير مباشر إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، عندما عانت من نزيف في دماغها وسكتة دماغية".
وتروي ستون كيف كانت في المستشفى عندما "شعرت فجأة أن كل شيء يتحرك بغرابة، وكأن فيلم حياتي كان يتحرك عبر الكاميرا إلى الوراء. بسرعة".
لقد اختبرت "شعورا بالسقوط، ثم كما لو أن شيئا ما قد تجاوزني جسديا وروحيا، تبعه هذا الكشف الهائل والمضيء الذي يرقى بي أعلى من جسدي، ثم استيقظت فجأة في غرفة الطوارئ. تقول ستون "إنه كان لديها فرصة لا تزيد عن واحد في المئة للبقاء على قيد الحياة، وأخبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أخيرا أنه "عندما يمدد جسدك على طاولة، عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة .. أردت مراجعة حياتي وسألت نفسي: لماذا دفعت نفسك دون الاستماع إلى نفسك؟ هل تحطم جهاز السمع بداخلك حتى أنك لم تعودي تستمعي إلى صوتك الداخلي وفقدت رؤية الاتجاه؟".
5- تكريم الأوسكار
في عام 1996، رشحت شارون ستون لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في "كازينو" 1995. وكتبت ستون عن روبرت دي نيرو، الذي قاسمها بطولة الفيلم "تعلمت من أسلوبه أكثر من أي ممثل آخر". وكتبت عن مارتن سكورسيزي، مخرج الفيلم، كان "أعظم مخرج في حياتي".
وفي عام 2002 ، بعد ذعرها الصحي، طلب منها العودة إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار لتقديم جائزة مع جون ترافولتا. كانت استعادت للتو قدرتها على المشي، ولكنها كانت لا تزال تعاني من صعوبات في الرؤية والكلام والسمع. لكنها كانت مصممة على ألا تدع العالم يرى ذلك.
كتبت ضمن مذكراتها "اعتليت تلك المنصة ونظرت في وجوه جميع زملائي الموهوبين الرائعين من أعضاء الأكاديمية.. كانوا يبتسمون ويضحكون وينقبون اللحظة. ارتقينا جميعا. لم يكونوا بحاجة إلى معرفة السبب".
عن بي بي سي
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
عالم
فن و ثقافة