عالم
غزو روسي لأوكرانيا .. هل العالم مقبل على الحرب؟
11/02/2022 - 22:27
أ.ف.ب
هل بدأت طبول الحرب تدق في أوروبا على وقع احتمال غزو روسي لأوكارنيا؟ المؤشرات الأخيرة، خاصة دعوة بلدان غربية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والنرويج، مواطنيها إلى مغادرة أوكرانيا بشكل عاجل، لا تدعو إلى الارتياح.
ارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسهم الأميركية بعد ظهر الجمعة 11 فبراير، بالتوقيت المحلّي في وقت حثّ فيه البيت الأبيض الأميركيين على مغادرة أوكرانيا فوراً بسبب تصاعد احتمال حصول غزو روسي.
وتفاعلت الأسواق خلال مؤتمر صحافي لمستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان الذي قال إن هجوما روسيا على أوكرانيا "قد يحصل في أي وقت" حتى خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الجارية راهنا في بكين. فقرابة الساعة 19,15 ت غ تراجع مؤشر "أس أند بي" 1,5 % إلى 4438,89 نقطة.
أما سعر خام غرب تكساس الوسيط فارتفع بنسبة 4% تقريباً ليصل إلى 93,48 دولاراً للبرميل. وارتفعت كذلك أسهم شركات انتاج الأسلحة وبينها لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان اللتان ارتفعت اسهمها بنسبة 2,8 % و4,1 % على التوالي.
وكانت مخاوف المستثمرين من غزو روسي وشيك لأوكرانيا تراجعت في الأيام الأخيرة اثر جهود دبلوماسية غربية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ما قال آرت هوغان كبير خبراء الاستراتيجيا في National Securities. إلا أن تبدل اللهجة الجمعة في خطاب إدارة بايدن دفع إلى حركة بيع قبل إغلاق الأسواق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وحذّر البيت الأبيض من أنّ غزواً عسكرياً روسياً لأوكرانيا تتخلّله حملة غارات جوية و"هجوم خاطف" على كييف بات "احتمالاً فعلياً جداً" خلال الأيام المقبلة، داعياً الأميركيين إلى مغادرة هذا البلد "خلال 24 إلى 48 ساعة".
وقال مستشار الأمن القومي للبيت الابيض جايك ساليفان للصحافيين "لا نزال نرى مؤشرات على تصعيد روسي، ويشمل ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الاوكرانية".
وأضاف أن هذا الغزو يمكن "أن يحصل في أي وقت"، حتى قبل موعد انتهاء الالعاب الاولمبية الشتوية في بكين في العشرين من فبراير. وعلى وقع هذا التوتر البالغ، أكد ساليفان أن الحلفاء بلغوا "مستوى لافتاً من الوحدة" في مواجهة روسيا، منبّهاً إلى أن نفوذ روسيا "سيتراجع" إذا قرّرت غزو أوكرانيا.
وأضاف المستشار "مهما حصل، فإن الغرب موحد أكثر مما كان منذ أعوام، وقد تعزز حلف شمال الاطلسي". ورغم كل المعطيات التي أوردها، تدارك ساليفان أنّ الولايات المتحدة "لا تقول" إن فلاديمير بوتين اتخذ قراره النهائي في شأن الغزو.
وقال "لسنا نقول إنه تم اتخاذ قرار، إنّ الرئيس بوتين اتخذ قرارا نهائياً"، معتبراً ان احتمال نزع فتيل التصعيد لا يزال ممكناً، وخصوصاً عبر الدبلوماسية. وصرّح للصحافيين "أتوقع ان يتباحث الرئيس بايدن هاتفيا مع الرئيس بوتين، ولكن ليس لدي ما أعلنه حتى الآن".
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
تكنولوجيا
رياضة