عالم
غوتيريس: يجب حماية التعليم لتجنب وقوع الكارثة
25/01/2021 - 22:01
SNRTnews
تدعو الأمم المتحدة إلى أنه يجب حماية التعليم لتجنب الكارثة التي يمكن أن تمس جيلا كاملا، داعية إلى وضع التعليم والتعلم مدى الحياة في قلب الجهود المبذولة للتعافي من الجائحة.
أكدت الأمم المتحدة، أمس الأحد 24 يناير، على إتاحة فرص تعليمية شاملة ومتساوية في التعليم الجيد للجميع، وذكرت أن البلدان ستتعثر في سعيها نحو تحقيق المساواة بين الجنسين والخروج من دائرة الفقر، ما يؤثر سلبا في معايش ملايين الأطفال والشباب والبالغين.
وشددت الأمم المتحدة على أن اليوم الدولي للتعليم، الذي يوافق الرابع والعشرين من يناير، يحل هذا العام في أعقاب جائحة "كوفيد-19" التي تسببت في اضطراب العملية التعليمية في كل أرجاء العالم على نطاق وبشدة غير مسبوقين.
وفي رسالته بهذه المناسبة، يؤكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أنه "في الوقت الذي يستمر العالم في مكافحة هذه الجائحة، يجب حماية التعليم - باعتباره حقاً أساسياً ومنفعة عامة عالمية - لتجنب وقوع كارثة تمس جيلا كاملا".
ولاحظ أنه "حتى قبل الجائحة، كان نحو 258 مليون طفل ومراهق، معظمهم فتيات، خارج المدارس. ولم يكن أكثر من نصف من هم في سن العاشرة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يتعلمون قراءة نص بسيط"، مشيرا إلى أنه "في عام 2021، يجب أن نغتنم جميع الفرص لقلب هذا الوضع".
وقال إنه "يجب أن نضمن التجديد الكامل لموارد صندوق الشراكة العالمية من أجل التعليم، وأن نعزز التعاون العالمي في مجال التعليم".
وألح على ضرورة تكثيف الجهود لإعادة تصور التعليم، عبر تدريب المعلمين، وسد الفجوة الرقمية، وإعادة التفكير في المناهج الدراسية لتزويد المتعلمين بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم للنجاح في عالمنا المتغير بسرعة.
وسجلت الأمم أن الجائحة أفضت إلى إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، فضلاً عن توقف عديد برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة.
وشددت على أن "الوقت قد حان الآن لتكثيف التعاون والتضامن الدوليين لوضع التعليم والتعلم مدى الحياة في قلب الجهود المبذولة للتعافي من الجائحة وللتحول نحو مجتمعات أكثر شمولاً وأمانًا واستدامة".
وذكرت بأن التعليم حق تنص عليها المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي.
وأضافت أن اتفاقية حقوق حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، تذهب إلى أبعد من ذلك، فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي أقر، عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2023، في شتنبر 2015، بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر.
ويرمي الهدف الرابع من تلك الخطة على وجه الخصوص، إلى "ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع" بحلول عام 2030.
وتؤكد على أن التعليم يمنح للأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارا إلى مستقبل واعد، غير أن المنظمة الدولية تلاحظ أن ما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها.
ولاحظت أن 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية، مسجلة أن أقل من 40 في المائة من الفتيات في إفريقيا جنوب الصحراء استطعن إكمال التعليم الثانوي.
وأضافت أن ما يقرب من أربعة مليون من الأطفال والفتيان والفتيات في مخيمات اللجوء غير ملتحقين بالمدارس، معتبرة أن ذلك "يعني انتهاك الحق في التعليم لكل أولئك وهو أمر مرفوض".
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
إفريقيا