مجتمع
"قطرة الحليب" تدشن ثاني مركز لها بالبيضاء
20/05/2021 - 09:31
إكرام زايدتم زوال اليوم الأربعاء تدشين ثاني مركز خاص بالتشخيص المبكر التابع لجمعية "قطرة الحليب" بحي المسيرة في الدار البيضاء، وذلك بحضور والي جهة الدار البيضاء -سطات سعيد حميدوش وعزيز دادس عامل مقاطعات الدار البيضاء أنفا والمندوبة الجهوية لوزارة لصحة والمندوبة الإقليمية لوزارة الصحة، ورئيس الجمعية د.عبد اللطيف العلمي، وعدد من أعضائها وأطرها من الأطباء المتطوعين في مختلف التخصصات من بينها الطب النفسي وطب الأطفال.
"الحاجة الملحة لاستقبال طلبات إضافية والرغبة في إنقاذ 2000 طفل سنويا، كانا الدافعين الأساسين لإضافة جمعية "قطرة الحليب" لمركز ثاني لها بعد نظيره الأول الموجود بحي بوسمارة بمدينة الدار البيضاء"، وفق ما أوضحه رئيسها د.عبد اللطيف العلمي في تصريح لـ SNRTnews في حفل تدشين مركزها الثاني بالبيضاء.
وتعتني جمعية "قطرة الحليب" المتسفيدة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي يبلغ عمرها 100 سنة، بالمواليد الخدج والرضع والأطفال الذين يعانون تأخرا في النطق أو الحركة دون السنتين، أو الذين يعانون اضطرابات ومشاكل نفسية بعيدة عن مرض التوحد، وغيرها من الحالات التي يتابعها أطباء الجمعية المشتغلين بشكل تطوعي".
وعن كيفية بث جمعية "قطرة الحليب" في الحالات المعروضة عليها، فإن رئيسها د.العلمي، ذكر أنه بداية يتم التواصل مع أسر الأطفال ومعرفة ما إذا كانت الأخيرة تستفيد من التغطية الصحية أو التأمين على المرض، وبعدها تؤدي الأسرة الفارق المادي بين المبلغ الإجمالي والمبلغ الذي يغطيه التأمين. أما في حال الأسر المعوزة التي لا تتوفر على أي نوع من التغطية الصحية، فهنا تتكفل الجمعية بالطفل المريض الذي يحتاج للرعاية بشكل تام". وهنا "يطالب رئيس الجمعية، شركات التأمين، بالمضي قدما في عقد شراكات بينها وبين "قطرة الحليب"، للتمكن من إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال من الموت".
ورغم أن جمعية "قطرة الحليب" تشتغل أساسا على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، فإنها تستقبل أيضا حالات أطفال أخرى واردة من مدن أخرى بعيدة عن الجهة، وفق ما أوضحه رئيسها. لافتا إلى أن الغاية الأساسية هي تقليص عدد وفيات الأطفال.
يجدر بالذكر أن "قطرة الحليب" جمعية اكتسبت صفة المنفعة العامة بظهير شريف صادر سنة 1930، يتمثل هدفها في إنقاذ الأطفال الخدج والرضع أقل من سنتين، دون شروط ومقابل أثمنة جد رمزية وتنجح الجمعية في إنقاذ 1200 طفل سنويا، مع تقديم الرعاية اللازمة وزرع الأمل في نفوس الآباء والأمهات، استنادا إلى طاقم بشري يمتلك خبرة كبيرة ومعدات ساهمت في تسهيل مهمة الطاقم المشتغل في مركز الجمعية بسيدي بوسمارة، وفي مركزها الجديد بحي المسيرة بالبيضاء.
مقالات ذات صلة
عالم
مجتمع
مجتمع